حي البنات
أهلا بكي صديقتي
نورينا
سعيده جدا بزيارتك
إذا كنتِ زائره فأرجو منكِ التسجيل أما إذا كنتِ عضوة فأتمنى تسجيل دخولكِ فلقد اشتقنا لكِ



 
س .و .جالبوابةالرئيسيةبحـثالتعليمآتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sara Samy
منورةه الح’ـيً
منورةه الح’ـيً
avatar

المُشآركًـآتِ : 104
تّقيِميُ : 22
دولـآرٍي : $10
الرّدود الجميلة : 0
بَلًدِي : Korea
أوسمتي
أوسمتيً:
 


آلنشآططَ
.:

مُساهمةموضوع: { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥   السبت 17 أكتوبر 2015, 02:34


 اثناء رحلة الحياة ، نتغير حتى ننسي كيف كُنَا فِيما مَضَي ،
و فى وجه الرياح ، يطير عنّا الغطاء لنرى عيوبنا و نقاط ضعفنا جليةً 
لا يوجد توقف بلا تراجع فالسباق لا هوادة فيه 
صاحب النفس الاطول هو من سيصل . . .  


* * * 


اسم الروآية : بعيداً عن مدينتى 
بالإنجليزية ة : Away from my city
الإختصآر :AFMC 
النوع :  رومانسي ، جامعى ، شبابي ، اجتماعى ، تعليمي 
عدد البارتات : غير محدد
الحالة : على قيد الكتآبة 
موعد التنزيل : غير محدد بعد ~
الكاتبة : سآرة 

* * * 

نبذة 
يطرأ تغير على حياة ( ايونجى ) ، فكيف ستصبح حياتها الجديدة بانتقالها بمفردها من مدينتها ( جاندان ) الى مدينة ( جايو ) التى تفوق مدينها فى الحجم باضعاف لتلتحق هنالك بـ كلية الطب ، فكيف ستتأقلم هناك و ما المغامرات التى ستواجهها و الوجوه الجديدة التى ستظهر فى حياتها ربما لتبعث بها أملاً أو حتى لتزيد حياتها قتامة ، لماذا انتقلت ؟ و هل ستتمكن من الابتعاد عن مدينتها و اهلها ؟ 
 سنتعرف على هذا و أكثر فى رواية  {بعيداً عن مدينتى }

* * * 
 {Main cast }

 جونج ايونجى   Jung Eun Ji -
 
 
 بين يول  Ben Yeol 


 بين لينا - Ben Lina


بين ميونغ سو  Ben MyungSoo
 

 نايون  Naeun

لى كوانغ  Lee Kwang 

 { Supporting Cast } 

 ري يان ( ريان ) Ryan

 سونج تال  Sung Tal

 جون  John
 
كلارا  Clara
 

ملآحظة : المدن ليست مدناً حقيقية و لكنها من ابتكارى .. 
تظهر شخصيآت آخرى فى الروآية !~

* * * 

و بهذا يكون انتهى التقرير  ~
ما اراؤكم ؟ و من متحمس معي لاول بارت ؟ 

my signature
Oh my hubby
هذا زوجى .لا احد يقترب منهـ -_-

크리스     +31  +32 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
..куση.. ♔..
نآئبـﮧ بحي البنآت
محترفـﮧ التصميم
رئيسـﮧ الكآنآميّآت
نآئبـﮧ بحي البنآتمحترفـﮧ التصميم رئيسـﮧ الكآنآميّآت
avatar

أزرق
المُشآركًـآتِ : 4584
تّقيِميُ : 788
دولـآرٍي : $471
الرّدود الجميلة : 2
بَلًدِي : ×××

آلنشآططَ
.:

مُساهمةموضوع: رد: { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥   الأحد 18 أكتوبر 2015, 21:24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا سارة كيفك ؟؟ ان شاء الله تمام
بدايةة موفقةة
عنوان الرواية مميز و ايضا :
اقتباس :
اثناء رحلة الحياة ، نتغير حتى ننسي كيف كُنَا فِيما مَضَي ،
و فى وجه الرياح ، يطير عنّا الغطاء لنرى عيوبنا و نقاط ضعفنا جليةً
لا يوجد توقف بلا تراجع فالسباق لا هوادة فيه
صاحب النفس الاطول هو من سيصل . . .
مقدمةة رائعةة بصراحة
يظهر انك كاتبةة مبدعةة بجد
و الشخصيات جميلة بعد
ان شاء الله اقدر اتابع روايتك << قارئة كسولة
موضع الروايةة ايضا مميز بعيد عن الثنوي 
بانتظارك
وجاري التقييم
ودي <33

my signature
+70 +63
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Sara Samy
منورةه الح’ـيً
منورةه الح’ـيً
avatar

المُشآركًـآتِ : 104
تّقيِميُ : 22
دولـآرٍي : $10
الرّدود الجميلة : 0
بَلًدِي : Korea
أوسمتي
أوسمتيً:
 


آلنشآططَ
.:

مُساهمةموضوع: رد: { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥   الإثنين 19 أكتوبر 2015, 01:23

شكراً حبيبتى على الرد ^^ 
شجعتينى ~
لذا بنزل اول بارت

my signature
Oh my hubby
هذا زوجى .لا احد يقترب منهـ -_-

크리스     +31  +32 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Sara Samy
منورةه الح’ـيً
منورةه الح’ـيً
avatar

المُشآركًـآتِ : 104
تّقيِميُ : 22
دولـآرٍي : $10
الرّدود الجميلة : 0
بَلًدِي : Korea
أوسمتي
أوسمتيً:
 


آلنشآططَ
.:

مُساهمةموضوع: رد: { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥   الإثنين 19 أكتوبر 2015, 01:26

فِي دُروب الحَياة ، قَد تَبدو الأماكن مُظلمة مَا لَم نَزرع الأمل بـِ دَاخلها لـِ نَعثر عَلى الضُّوء .. : ~ )

بينما كنت أحزم حقائب سفرى لمغادرة مدينتى و الذهاب إلى العاصمة حاولت رسم ابتسامة عريضة على شفتيّ حتى لا اسبب لأمى القلق ، اعرف كم هى حزينة لذهابي  .....في الحقيقة هى لا تخفي ذلك من الاساس حيث ظلت بجوارى تتحدث و تتحدث و فى عينيها لمعة الدموع ، اسمع رجفة فى نبرة صوتها من حين لآخر ، بصعوبة الاحق تعاليمها تنتقل من موضوع إلى آخر ، كلما تذكرت شيئاً هاماً اضافته بين ثنايا الحوار تعطينى النصائح المتنوعة و التى ستكون مرشداً لى فى غربتى عن منزلى المحبب وعن مدينتى جاندان

 التى وُلدت و ترعرت فيه
إن صح القول انها مدينة ، فهى اصغر من أن تكون مدينة و لا يمكن اطلاق كلمة قرية عليها أيضاً إنها مزيح من الاثنين ، مزيح حلو المذاق .. 
بالحديث عنها ، هنالك متجر واحد فقط .. كبير يحتوى على كل ما تتخيله بداية  بالطعام المعلب و الخضروات و الاسماك و اللحوم و المخبوزات الى الادوات المدرسية و الكتب 
هذا لا يمنع ان هناك المحلات الصغيرة او الكشك ايضاً  و كذلك عربات بائعى الشوارع يقفون فى أماكن معينة مفوظة و غالباً ما تكون قريبة من منازلهم و لكن بالطبع التسوق فى هذا المتجر يسهل الكثير على ساكنى المدينة ،
هنالك نادي واحد حيث تُمارس رياضات مختلفة من سباحة و كرة سلة الى فنون قتال و دفاع عن النفس ،  لكنه غالِ الثمن قليلاً أو كثيراً بالنسبة لى ، كان حلمى ان اتعلم احدى فنون القتال لاننى من ناحية اعتقد انها تلائم شخصيتى او من ناحية آخرى حتى اصبح حرة بالسفر و الذهاب الى اى مكان و فى اى وقت بدون خوف سواء من ناحيتى أو من ناحية عائلتى  و لكن يللأسف لم يحدث هذا ، ربما لان عائلتى عائلة متواضعة الدخل او لان والدى يخشي علىّ رغم انى لا ارى تعارض بين خوفه علىّ و بين تعلمى لفنون القتال ! 
و مع ذلك كنت اقضي طفولتى فى قيادة الدراجات و كم كنت بارعة فى ذلك ! كنت اتنافس انا و اصدقائي فى هذا المضمار و كالمتوقع منى كنت افوز عليهم ، هكذا كنت ، افوز دائماً فى كل شيء ، عندما اقرر أن افوز افوز ! لكن هذا كله صار جزءاً من الماضي ...     
هنالك فى مدينتى ، ثلاث مدارس ابتدائية : واحدة للفتيات فقط ، و الآخرى للفتيان فقط ، أما الثالثة فهى مختلطة فتيات و فتيان معاً  ، و نفس الأمر ..فى المرحلة الاعدادية و الثانوية ، لقد كنت فى المدرسة المختلطة ربما هذا هو السبب فى اكتسابي شخصية صبيانية على الارجح ، صديقتى "مون " و التى كانت معى فى المدرسة الابتدائية فى المدرسة المختلطة ثم انتقلت بعدها الى مدرسة الفتيات لتقضي المرحلة الاعدادية و الثانوية هناك ، اخبرتنى انها اصبحت تجد صعوبة فى التعامل مع الفتيان منذ أن اعتادت ان تكون فى مكان كله فتيات فقط و عندما دخلنا الى الجامعة معاً ، كان هذا بادٍ عليها و لكنها كانت تحاول مع ذلك ، احمد لله ان لدي شخصية جريئة نوعاً ما و لهذا ربما سيكون الامر سهلٌ علىّ ان اعيش بمفردى فى جايو ... ربما ! 
و باكمال الحديث عن المدينة فهكذا يسري الأمر على باقي الخدمات.. مطعم واحد،  فندق واحد ، بنك واحد ، الامر يبدو سهل صحيح ؟ لا تعقيد هنا ... 
المدينة صغيرة و كذلك عدد سكانها قليل ، نعرف بعضنا البعض لدرجة لا يمكن معها  لشيء أن يحدث دون ان تنتشر الاخبار عنه ، خاصة عن امور الزواج و الخطوبة ، قد يبدو الامر مزعجاً فى حالة الامور العائلية التى من المفترض أن تظل اسراراً لا تخرج عن حيز المنزل ، و لكن بما ان المنازل  متقاربة و الجيران تزور بعضها البعض باستمرار ان لم يكن يومياً فكان من السهل اكتشاف تلك الاسرار ... 
لكن ما يزعجنى أكثر ، هو فضولهم حول درجاتى فى المدرسة ، آه كم اكره هذا! لاننى فى الحالتين ساتضرر ، فى حالة حصلت على درجات مرتفعة سيحسدوننى أو كما حدث لى من قبل سيقولون أنى اغش! و فى حالة حصلت على درجات منخفضة سيقولون انى اهملت دراستى و اصبحت العب اكثر مما ادرس و ربما حتى سيُقال ان السبب فى هذا هو اننى على علاقة بشاب ! تخيلوا ! 

عموماً فلقد استطعت التحكم فى هذا حتى صار عمرى 18 ، كل تلك السنين كنت اسير على خط مستقيم لا احيد عنه ، روتين صارم كحياة عسكرية مطلقة ،  اذهب الى المدرسة بانتظام اجلس فى الصف الاول ، انتبه إلى شرح المعلمين فى الحصص ، لدى عدد قليل من الاصدقاء انتقيهم بعناية ، اذاكر دروسي اول بأول و كنتيجة طبيعية كنت احصل اعلى الدرجات ! كنت دائماً فى المقدمة ، و بدأ الجميع بالاعتياد على ذلك ، زملائي فى الفصل و المدرسة كلها ،  معلمينى و معلماتى ، جيرانى و اقاربي ، بل كل من فى المدينة ، اصبح لى صيتاً هنا ، و كان هذا يعجبنى ،  كنت اسير فى شوارع ( جاندان ) مرفوعة الرأس و كم كنت فخورة بنفسي و كم كنت اعتقد اننى بهذا الجهد ساصنع المعجزات ، حسناً اعترف اننى كنت غبية  ! 

فى الصف الثالث من المدرسة الثانوية ، حاربت بكل ما اوتيت من قوة حتى ادخل الجامعة و فعلاً فعلت ! بل و اعلى تخصص هو تخصص الطب ، و يمكن تخيل فرحة والديّ بي و كذلك فخرى و اعتزازى و ارتياحى ، اجل لقد ارتحت عندها و ظننت ان المرحلة الصعبة قد مرّت و حان الوقت لاستمتع بثمار تعبي ! آه اضحك كلما اذكر هذا ! 
و دخلت كلية الطب ! و لا ادرى السبب الحقيقي وراء دخولى لها ، هل لانها كلية القمة ؟ هل لاتفاخر امام نفسي و امام الجميع ؟ ام هل لان هذا كان حلم والدىّ و حلمى ؟ 
ربما لاننى اعتقدت ان الاطباء هم اكثر اشخاصٍ محظوظين فى العالم بل اعتقدت ان بامكانى ان اصبح اثري اثرياء العالم بعد ان اصبح طبيبة ! المال ... و المكانة الاجتماعية .... كان هذا الدافع الحقيقي الخفىّ الذي قادانى اليها و الذى لم اكن لادرك عنه شيئاً فى باديء الأمر ، اسرتى متواضعة الدخل ، و لاننى كنت دائماً ارغب فى اشياءٍ كثيرة فلا افصح عن رغبتى تلك لوالدى بل اضمرها فى نفسي و اعزم على الاجتهاد لاصبح ثرية و اشترى كل ما اريد و احقق كل احلامى و استقل بنفسي ،
والديّ لن يتأخروا على بشيء ان كان باستطاعتهم لكننى ادرك ظروفنا ادراكناً ، و كأن الامر لا يطفو على السطح فمعظم مشاكل اسرتى ان لم تكن كلها تدور حول الامور المادية و النفقات ، 
و لا غرابة فى هذا بمعرفة ان لدى اختين اصغر منى " يون دو "  اصغر منى بثلاث سنوات و الآخرى"  بيلا " اصغر منى بست سنوات ، فرق كبير اعرف ، هل كانت والدتى تقرر الانجاب كل 3 سنوات و لكن ليس بعد اختى بيلا فهى آخر العنقود ، المهم اننى اكبرهن ، 

و بدخولى الكلية ، 
تحطم برج احلامى الذى بنيته لسنوات و سنوات و انهار علىّ ، آآه ْ ... اشعر اننى عشت حياتى هذه باكملها للاشيء ، لا يمكننى حتى وصف مشاعرى بالكلمات ، مشاعر تكاد تلتهم قلبي و تجعله يتلاشي لمجرد التفكيير بها ، ارغب فى العودة بالزمن و تغيير كل شيء ، ساتوقف عن المذاكرة و الاجتهاد ، ساستمتع بلحظات طفولتى و مراهقتى مثلى مثل باقِ الاطفال ، لن ابذل ذلك الجهد المضنى ، لانه و باختصارٍ شديدٍ لا يوجد له أيّة ثمار ! ربما فى الوقت الحالى كما يُقال ، المهم اننى اشعر بل و متأكدة من أن عاصفة هوجاء هبّت و ... اقتلعت كل الاشجار التى تعبت فى غرسها و ريّها طوال حياتى القصيرة ، او ان حريق سريع الانتشار قد نشب فى مزرعتى الجميلة قبل موسم الحصاد بايام فاحرقها على بكرة ابيها و حولها الى رماد قاتم اللون شديد السواد فى مخيلى ، كم هو محبط ذلك الشعور! 

لاننى فى عاميّ الجامعى الأول ، اوقعت نفسي فى متاهة ظننت فى البداية انه من الممكن ان اخرج منها ، فادركت أنها بلا مخرج و ذلك باننى لم ادرس ، اجل لم ادرس منذ البداية بل اعلنت ان وقت الاستمتاع بحياتى قد حان  و استمتعت كثيراً ، كثيراً لدرجة أننى لم اخرج للتنزه أو اللعب مع صديقاتى كما كُنا نفعل فى الماضي ، صحيح اننى كنت لا ادرس لكننى مع ذلك كنت لا استمتع بحياتى ، كنت عالقة فى المنتصف ، كيف ؟ حسناً ببساطة ، امسك كتابي بيدِ و العب على هاتفى الجوال باليد الآخرى ، فلا اشعر بنفسي الا و قد مر الوقت و لم انجز شيئاً ، كنت اقضي الوقت على الانترنت و فى مشاهدة الدراما و لكن اعترف ان هذا الوقت افضل مما انا فيه الآن على كلٍ .. رغم أن تأنيب الضمير لم يكن ليفارقنى لحظة ... , 

و ظَننت ان الامر اسهل مما هو عليه فى الواقع  ، و رددت بين نفسي و بين الناس من حولى ، اننى لن اهتم بالدرجات بعد اليوم ، كل ما اهدف إليه هو فقط اجتياز الامتحانات و هذا أمرٌ سهل بالنسبة لى و أنا المعتادة على أن اكون الأولى بلا انقطاع  و لا اريد تقدير او نسبة عاليه ، و لست مهتمة بالتنافس و لا الترتيب ،  و لست ..و لست .. 

و فى الامتحان ، صُدمت ! ادركت ان اجتياز الامتحان فقط و الذى استهنت به كثيراً  ليس حتى بموسوعى ! كنت ادعو الله فقط الا ارسب عندها ... لم اكن قادرة حتى على فهم الاسئلة و لا استيعاب غرضها بل صدقونى لم اكن اعرف هذا السؤال من اى مادة لان الامتحان كان على كل المواد فى آن واحد ، شفرات شفرات ...  
و كذلك داهمنى الوقت فى نهايته و اضررت لاختيار الاجابات عشوائياً دون ان اقرأ الاسئلة حتى ، 

و تردد كابوس هذا الامتحان فى عقلى مراراً ، بالطبع لم اعتقد ان يوماً كهذا قد يمر علىّ ، لقد فشلت فشلاً ذريعاً فى اول محاولة لى و لاول مرة ... تهتز ثقتى فى نفسي ! و لاول مرة اشعر باننى لست فتاة عبقرية كما اوهمنى والديّ  و معلمينى  ،  
كان علىّ التعود على تلك الحقيقة و التى صَعُبَ علىّ تصديقها  ،كان علىّ التأقم على الوضع الجديد ، 
كفتاة فى المؤخرة !

لانه منذ ذلك اليوم و رغم اننى تعلمت الدرس و اصبحت اغلق هاتفى و انا ادرس بل اصبحت لا اسمع سوى حلقة واحدة من الدراما يومياً الا اننى منذ ذلك الوقت -و حتى بعد ان صرت أدرس-  لم اعد قادرة على ان اعودة ايونجى كما كنت فى الماضي ... كانت و ستظل هنالك فجوة كبيرة بيننا ، بل بينى و بين اقرانى فى الكلية ، فجوة خاوية تعوي بها الرياح ، فجوة تستعدى نفسها كلما حاولت البدء من جديد ، و لأن العلم تراكمي .. 
كنت لا افهم جيداً لذا اعوض هذا بالحفظ ، و لان كل شيء فى الطب يستلزم الحفظ فكنت انسي ، و للعلم ان كليتى لسوء الحظ باللغة الانجليزية ، صحيح اننى حصلت على الدرجة الكاملة فى امتحان اللغة الانجليزية لكن هذا لا يعنى بالضرورة اننى اجيدها ، بل انها نقطة من نقاط ضعفى ! و لماذا دخلتها ؟ حيث قيل أن جودة التعليم بها افضل من أى كلية آخرى متاحة لى ...
لقد اكتشفت ان ما ندرسه و نمتحن عليه شيء و ما نتعلمه فى الحقيقة و يظل فى اذهاننا شيءٌ آخر ، 
لذا فكل تعبي هباء! لا فائدة من المدرسة ادركت متأخراً !  
المدرسة ليست الضمان لمستقبل مشرق ما لم تعلم نفسك بنفسك ، عليك ان تعمل لحلمك بشكل مستقل عن المدرسة ، لو فقط كنت اعرف هذا !

يمكننى التنبؤ بأن اكثر ما اخشاه فى حياتى و منذ طفولتى سيكون ،خائفة من أن أغدو فتاةً فاشلةً ، فتاةً لا تترك وراءها اثراً و لا بصمة على جبين هذا العالم ، 
اشعر اننى ساحيا حياة عادية رتيبة مملة مثل والدى و معظم افراد مجتمعي العاديين ، حياة روتينية لا يوجد فيها شيء ٌمميزٌ ، 

صارت الحياة هى من تتحكم بى ، و كم كنت حريصة على الامساك بزمامها ، لكنها نجحت فى قلب الكفة فاصبحت الان ترساً صغيراً تدور بي و تأخذنى الا حيث لا ادرى و الى حيث لا اريد ، اسير مع مجرى الرياح و لا اجرؤ حتى على تغيير اتجاه الشراع لانه لا أثر لأى شاطيء أمامى ، و لا ادرى فى اتجاه علىّ المضي ..... 


تنهدت و القيت نظرة خاطفة على الحقائب للتأكد من أن كل شيء موجود و موضوع فى مكانه بنظام ، و اننى لم انسَ شيئاً ، كنت اضع ثيابي كلها فى حقيبة كبيرة بينما كنت اضع أدواتى الاخرى من ادوات مكتبية و كتب و اوراق فى حقيبة ظهر كبيرة و بها ايضاً وضعت ادوات المكياج و الحُلى المختلفة اما الحقيبة الثالثة فكانت مكتظة بحقائب يد متفاوتة فى الأحجام و الآلوان و احذية صيفية و شتوية  و اخيراً حقيبة اللاب توب ...
..................( تقديم الأحداث ) .............

اغلقت الحقائب باحكام بعد فَحصِها و وضعتهم جنبا لجنب بمقابل الحائط ،

نظرتُ فى الساعة المعلقة على الحائط فوجدت عقاربها تشير إلى العاشرة مساءاً ، ادركت ان وقتَ النوم قد حان لان رحلة سفرى ستكون فى الثامنة صباحاً و لا زال هناك بعض الاشياء التى اود فعلها قبل السفر ، مثلا اودُ توديعَ تلك الاماكن التى احبها فى مدينتى ، فقط القاء نظرة سريعة عليها لن يسبب ضرراً ،

" هل كل شيء جاهز الآن ؟ " سألت امى بحزم فأجبتها بالايجاب لذا اطردت 
" اذن هيا اخلدى للنوم الآن الا اذا كنتِ تريدين ان تصبحي مرهقة و كئيبة فى أول يوم لك بجايو؟" 
هززت رأسى باحباط بالتفكيير فى الغد لانى لا ارغب فى ترك منزلى و فراق عائلتى أولاً و لانى لا احب المدن الكبيرة ثانياً لكن السبب الاكثر اهمية اننى كنت اشعر بالخوف و عدم الارتياح ، كأن قلبي يحدثنى بأن شيئاً سيئاً سيحدث لى ، و بأن حياتى فى جايو ستكون جحيم اشد بمراحل مما انا فيه الآن ،

و باضافة حقيقةَ اننى لا اعرف شيئاً فى جايو ، لم أزورها من قبل سوي مرتين أو ثلاث مرات كحد أقصي مع والدىّ و اسرتى لذا لا يمكننى تذكر تفاصيلها  ، كما اننى لا اعرف اى جامعة هى تلك التى أنا مقبلة عليها ، انا مضطرة للانتقال الى جامعة جديدة غير جامعتى هذه التى قضيت فيها عامين دراسيين ... 
صحيح ، انا الان على وشك بدء عامي الجامعى الثالث ، لا ادرى كيف أو متى حدث ذلك  لكن الوقت قد مرّ سريعاً ثقيلاً كالحاً مع ذلك ...

و لماذا سانتقل ! لان جامعتى و التى كانت فى المدينة المجاورة لمدينتى و لم يكن يستغرق ذهابي اليها سوى نصف ساعة بالقطار ، لان تلك الجامعة القريبة و البسيطة و التى لم انجح بها رغم بساطتها.. تحت الاصلاح حالياً !! 
اجل تحت الاصلاح لانه مبناها القديم بدورات مياهه التى كادت أسقفها الرطبة أن تسقط فوق رؤسنا تعرضت لحريق شديد منذ اسابيع .... مضحك صحيح ؟ حتى انا قد ضحكت كثيراً بعد ان سمعت هذا ، ربما دُعائي عليها قد اُستجاب ! يا الهى لم اكن لادرك ان دعائي مُستجاب لتلك الدرجة ، 
صحيح اننى اكرهها و اننى كنت ادعو عليها باستمرار فى لحظات غضبي و يأسي لكن احساس ان جامعتك تحترق احساس مربك حقاً ...

احساس بالضياع ، لا تدرى الى اين ستذهب عندها ، و انا التى كنت اعتقد انهم سيعطونا عطلة ! و لكن لما يفعلون ذلك فمعظم الطلاب - والذى كان عددهم ليس بالكثير اصلا - قد انتقلوا لجامعات آخرى فى اطراف كوريا و بعضهم قد سافر للخارج... تخيلوا !

و هكذا بحث والدي لى عن جامعة بديلة لاقضي بها عامي الثالث حتى يتم اعادة جامعتى جامعة " ميسو " القديمة للحياة 
لا احد يعرف بعد ما هو سبب الحريق و لكن يُقال ان هنالك جهاز قد انفجر او شيء من هذا القبيل ، لست من النوع الذى تجذبه تلك التفاصيل لاننى ساعرف كل شيء عاجلاً ام آجلاً ، 
و لهذا انا مضطرة لان اعيش حياة الغربة التى سمعت عن مساوئها من قبل و لم ارغب فى تجربتها يوماً ما ! و ها انا سأكون شريدة طريدة وحيدة فى مدينة كبيرة جداً بالنسبة لى ، الامر ليس مثير للحماس ابداً صحيح !

انهيت كل شيء و توجهت للغرفة المجاورة لغرفتى ، نظرت على اختاى اللآتى غططن فى النوم منذ ساعة تقريباً ، فتجمعت الدموع فى عينيّ ، حاولت مسحها أول بأول و اخذت خطوات مقتربة منهما حتى اطبع قبلة عذبة على جبين كل واحدة ، و امسح قليلاً على شعريهما ، 
( يون دو) فى السابعة عشر من عمرها الآن و هى فى المدرسة الثانوية و تدرس بجد لتلتحق بالجامعة ، مثلى ! 
اما ( بيلا ) فهى صغيرتنا المدللة هكذا كانت دائماً رغم انها لم تعد صغيرة ، فهى الآن فى الرابعة عشر من عمرها و فى المدرسة الاعدادية ، لكنها ليست من النوع المهتم بدراسته كثيراً رغم كونها ذكية ... 
نهضت و اطفأت الضوء خلفى ثم اغلقت الباب و توجهت لغرفتى لالقى نظرة سريعة عليها ، كل شيءٍ هنا فى تلك الغرفة مرتبط عندى بذكرى ، ربما لاننا لسنا من النوع الذى يجدد ديكور المنزل كل عام ، و لسنا ايضا من النوع الذى ينتقل من شقة الى آخرى دورياً ، بل ان هذا المنزل المكون من طابق واحد هو منزلنا منذ ان تزوج والدايّ ...

اطفأت ضوء غرفتى هى الآخرى و دخلت سريرى تمددت و حاولت التوقف عن التفكير فى كل شيء ، كما حاولت منع القلق الذى اجتاح نفسي منذ ان علمت بامر انتقالى لجامعة جايو و الذى يزداد كلما اقترب موعد سفرى و الذى بالاحرى هو فى اوجه حالياً لانى اكاد اسمع صوت نبضات قلبي المتسارعة و اجزم اننى لن استطيع النوم فى ليلتى


my signature
Oh my hubby
هذا زوجى .لا احد يقترب منهـ -_-

크리스     +31  +32 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
..куση.. ♔..
نآئبـﮧ بحي البنآت
محترفـﮧ التصميم
رئيسـﮧ الكآنآميّآت
نآئبـﮧ بحي البنآتمحترفـﮧ التصميم رئيسـﮧ الكآنآميّآت
avatar

أزرق
المُشآركًـآتِ : 4584
تّقيِميُ : 788
دولـآرٍي : $471
الرّدود الجميلة : 2
بَلًدِي : ×××

آلنشآططَ
.:

مُساهمةموضوع: رد: { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥   الثلاثاء 20 أكتوبر 2015, 15:51

السلام عليكم ورحمةة الله وبركاته
اقتباس :
فِي دُروب الحَياة ، قَد تَبدو الأماكن مُظلمة مَا لَم نَزرع الأمل بـِ دَاخلها لـِ نَعثر عَلى الضُّوء .. : ~ )
ما دريت من اين أبدأ لذا بهذه العبارة الجميلة
ما شاء الله عليك كاتبة محترفة مبدعة بمعنى الكلمةة
قلت مسبقا ان القصة فكرتها جديدة علي لكن فاقت توقعاتي
اندمجت معها لاقصى حد 
الجامعة عدها سمعة مشوهة بجد
اسلوب كتابتك بعد مميز بحق
مع انه بارت واحد فقط لكن القصة حماسية مرة
احببت الرواية جدا 
متابعة بإذن الله
بانتظار البارت القادم بشوق
مع ان ردي متاخر يوم كامل
و جاري التقييم (+)
ود

ي

my signature
+70 +63
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Sara Samy
منورةه الح’ـيً
منورةه الح’ـيً
avatar

المُشآركًـآتِ : 104
تّقيِميُ : 22
دولـآرٍي : $10
الرّدود الجميلة : 0
بَلًدِي : Korea
أوسمتي
أوسمتيً:
 


آلنشآططَ
.:

مُساهمةموضوع: رد: { بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥   الإثنين 26 أكتوبر 2015, 14:33

@..куση.. ♔.. كتب:
السلام عليكم ورحمةة الله وبركاته
اقتباس :
فِي دُروب الحَياة ، قَد تَبدو الأماكن مُظلمة مَا لَم نَزرع الأمل بـِ دَاخلها لـِ نَعثر عَلى الضُّوء .. : ~ )
ما دريت من اين أبدأ لذا بهذه العبارة الجميلة
ما شاء الله عليك كاتبة محترفة مبدعة بمعنى الكلمةة
قلت مسبقا ان القصة فكرتها جديدة علي لكن فاقت توقعاتي
اندمجت معها لاقصى حد 
الجامعة عدها سمعة مشوهة بجد
اسلوب كتابتك بعد مميز بحق
مع انه بارت واحد فقط لكن القصة حماسية مرة
احببت الرواية جدا 
متابعة بإذن الله
بانتظار البارت القادم بشوق
مع ان ردي متاخر يوم كامل
و جاري التقييم (+)
ود

ي

شكراً حبيبتى لردك الجميل ^^ 
حقيقى اسعدنى الرد كتييير 
و آسفة لتأخرى 
لكن ...
كنت انتظر زيادة المتابعين للرواية و مع ذلك لا شيء 
يبدو ان المنتدى نائم كتير هالايام  +94
كتيير حزننى هالشيء 
سانتظر شوي حتى اشوف اذا فى حدا متشوق معك للرواية  *10
خاصة انها حصرية فقط على حى البنات  *1


شكراً مرةة تانية  io

my signature
Oh my hubby
هذا زوجى .لا احد يقترب منهـ -_-

크리스     +31  +32 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
{ بعيداً عن مدينتى } ~ روآية كورية ♥
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حي البنات :: موآهب البنآت :: منً أناملك الذهبيّة -
انتقل الى: