حي البنات
أهلا بكي صديقتي
نورينا
سعيده جدا بزيارتك
إذا كنتِ زائره فأرجو منكِ التسجيل أما إذا كنتِ عضوة فأتمنى تسجيل دخولكِ فلقد اشتقنا لكِ



 
س .و .جالبوابةالرئيسيةبحـثالتعليمآتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 21:11

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 
أردت أن أنقل لكـم رواية رومانسية - أكشن - خطيـرة 
لصديــقتي الحبيبة كتبتها في منتدى غرام 
وما تحلل نقل الحقوق 
MA MIEUR CHICHIترة الحقوق محفوظة لـ الكاتبة :


وترة الرواية لسا ما اكتملت +18  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 21:43

البارت 22
***********************************
هاهو الموت يلوّح لي من بعيد ، نعم أنا أراه الموت يستقبلني ، تُرى ما ذا يريد منيّ ؟ لم تبدأ حياتي فكيف لها أن تنتهي ؟ 
أنا بعزّ شبابي لماذا الموت ؟ 
الموت ، الموت 
إنه يتردد ببالي الآن فأنا بين حفرتين الأولى أعمق من الثانية
ترى هل سيتوقف قلبي عن العمل ؟ هل سأرمي كل آمالي في بريطانيا
عجيب وغريب ، كم تمنيت الموت في بلد غير بلادي تٌراه يتحقق اليوم

كانت الشرطة محاصرة المكان 
والاسعاف وصل '' وريم جثة مرمية ''
فجأة ضجة كبيرة عمت الجامعة ، نعم الكل يسارع للباب عشان يهرب 
المسلك '' المهرب ''
هاتين الكلمتين تلتقيان في المعنى ولكنهما متناقضين ؟؟
ما هي الا دقائق وسيارة الاسعاف تبتعد وهي شايلة معهاا جثة فتاة 
نعم من يراها يقول بأنها جثة فالدم يغطيها ، ربما تستحق كل ما يحدث لها ؟ لقد عصت ربّها وخلعت حجابها ؟ أوَ في السعودية دين وفي بريطانيا دين ، ربما هذه عاقبتها ، هل ستموت يا ترى؟ 
أم أن الله سبحانه وتعالى بقدرته سيحميها ، ويعيدها للحياة مجددا فربّما تكفّر عن ذنبها
لورا كانت تبكي على ذي البنت اللي في عز شبابها ، توها تعرفت عليها ولكنها حبّتها من كل قلبها
لورا هل القدر سيجمعك بريم مرة ثانية أم ربما هذه آخر لحظة بينكما ؟ 

رأفت كان بس يناظر عاللي يصير ، كان المشهد يتكرر أمامه مرات ومرات ؟ 
يمكن يخيل للمشاهدين أنه هو اللي قتل ريم ؟ 
ولكن أبدا مو هو ، هو كان جنبها وبس ، اللي سواه هو الثأر عطاها كف عشان يرد الصاع صاعين ، ولكن فجأة ريم طاحت والدم يسيل منها
اللي سمعوه هو صوت 3 رصاصات ورا بعضهم 
طراخ طراخ طراخ 
وفجأة تليها ضجة كبيرة ، نعم الجامعة كلها خائفة من الذي سيحدث كلها تركض لتصل الى ذلك الباب ، هذه المرة الباب بعيد جدا انه يخيل لهم بانه بعيد بكيلومترات ؟ ولكنها خطوة فقط لترى الدنيا تبتسم لك

كانت هذه أحداث البارت السابق هذا ما قد جرى.
****
ربع ساعة على الأكثر وصلت سيارة الاسعاف للمكان المحدد وكانو مجموعة دكاترة في الاستقبال وما ان وصلت سيارة الاسعاف حتى صارو يتراكضون عشان ينقذون ذي الفتاة اللي بريعان شبابها 
****
مرت الأحداث سريعة وريم الحين في غرفة العمليات ؟ 
****
كل اللي يشوفها اللي يجي في بالو أنها ميتة لا محالة ، ومستحيل تقوم أبدا ولكن لورا كانت تفكر بايش كانت تخربط ريم قبل ما تموت 
لورا الحين كاتبة ريم في القائمة السوداء
'' قائمة الموتى ''
لورا وهي تفكر بآخر كلام قالته ريم ، هي أصلا ما كملت أنا ليش أتعب نفسي فيها ، أصلا هي ما تهمني توني متعرفة عليها ، بس حرام خلاص 
صحاها صوت رأفت وهو وده يخنقها بايده الثنتين 
رأفت بهمس : لورا والله ما أخليك تسعدين بحياتك ، انتي اللي تحديتيني ورجعتي 
لورا طالعته بنظرات كلها استحقار ، نظرات تدعو للاشمئزاز ، عدوها اللدود قدامها الحين ، كان مجرد صديق لحبـيب مزيف لها ولكنه الآن عدوها ومبتغاها ، كانت تعيش للطيش وحلاوة الدنيا ، لم تفكر في إرضاء ربها ، ولكن هذه المرة قررت أنت تتحدى هذا الذي يسمونه '' رأفت '' غريب الأطورا ، بارد الشخصية ، شخص ذكي ، كثير الصمت ، ولكن كما يقولون '' ما بعد الهدوء عاصفة '' نعم انه بداخله مجرد عاصفة مخفية تحت قناع الطيبة 
لورا مرت من جنب رأفت وتعمدت كتفها يصدم بكتف رأفت ، 
لورا همست في اذنه بكل برود وثقة : صــديقك انتحر افهم ، مو أنا اللي قتلته 
رأفت كان وده يلحقها ويرميها بسهوم الشتايم واللعن ولكنها كانت اسرع منه لأنها خرجت من الجامعة بأكلمها وهي مو طايقة تشوف أي شخص ومزاجها يقول '' هدفك الوحيـــد التسلية وبس '' 

وكملت طريقها للبيت بكل شموخ وعزة تاركة وراها شي مهم جدا اللي هو '' ذنوبـــــــــــــها ''
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
لفت وراها وانصدمت من اللي شافته 
كانت يد من تحت السرير ماسكة رجلها الايسر ؟ 
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
سلمى بلعت ريقها بخوف وتجمد الدم بعروقها تتمنى يغمى عليها الحين 
سلمى والمشاعر هوجاء داخل بحر '' قلبها '' 
سلمى في نفسها '' ليش الكل كلما يشوفو شي ما يحتملوه يغمى عليهم الا أنا ، اهئ اهئ حرام والله حرام كيف بسوي الحين ، اهئ اهئ ، يا رب يغمى عليّا الحين ، يا رب يا رب استجب لدعوتي ''
وظلت تدعي سرّا في قلبها ولكن انتظرت دقايق وما بدها يغمى عليها
كل هذا صار وهي مازالت جامدة '' جثة '' لا تستطيع الحراك 
سلمى وهي تنتظر اللحظة اللي بدها '' الاغماء '' 
ولكن ما بدها تصير ، انتظرت وانتظرت ولكن ما صار شي ، لفت بكل خوف عشان تشوف رجلها الأيسر ولكن هالمرة اليد ماسكة رجلها الأيسر والأيمن 
سلمى هنا فزت وصرخت : لااااااااااااااااااااااااااااااا
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
الساعة : 4:45 مساءا
كانو جالسين وطاقينها سوالف في شقة عادل 
كل اولاد العم كانو مجتمعين في الصالة وكل واحد ماخذ له صحن فشار وجالسين في الكنبة الطويلة وحاشرين نفسهم مع بعض
كانت الكنبة لونها ازرق سماوي .
كانو يطالعون فيلم جابه مشاري اللي هو 
''ريزدنت إيفل (فيلم)
فهد يتابع الفيلم وياكل الفشار بشراهة وكل شوية يتكلم وفي فمو فشار والشباب كل شوي واحد يطق على ظهره لأنو الفشار وقف له في حلقه
ماجد وهو ياكل فشار : شباب ، ما جبتو شي غير الفشار
فهد وفمه مليان فشار : ألا جبت مشروبات غازية وعصاير وشيبس وبطاطس وبيتزا امم وشو بعد
ماجد فاتح فمه : اوما كل هذا وانا قاعد آكل في ذا الفشار المخيس
عادل وهو يطالع الفيلم بحماس : والله ما المخيس غيرك ، من قبل شوية تاكل بشراهة ولما عارف أنو في مشروبات وبطاطس طلع لك قرون
ماجد وهو مبقق عيونه 
وعادل مو مهتم وقاعد يتابع ، أما فارس قاعد مفهي يطالع في الفيلم والحين ما يعرف مين البطل 
فارس : يا جماعة دحين ابغى شخص يفهمني منو البطل ؟
مشاري كان ياكل بهدوء وفجأة شرق والكل صار يخبط على ظهره وهو : كح كح كح هه كح كح ههههه كح 
فارس : هذا جزاء اللي يجرب يسخر من فرووس
ماجد : أقول 
فارس قاطعه : لا ما تقول 
ماجد بقهر : أنا الغلطان مش انت 
فارس اندمج وصار يلحن اغنية '' أنا الغلطان مش انت ''
الكل : هههههههههههههههههههههه 
أما مشاري فــ على نفس وضعيته : ههههه كح هه كحهك هه كح
عادل بدلع : أقول شرشر حبيبي اشرب مي 
مشاري ناظره بنص عين : شربتك أعيوني! 
عادل اتفشل 
الكل : ههههههههههههههههههه
ماجد : الأخ قالب بحريني
مشاري طالعه بنص عين : بالأول عدل كلامك كأنك بنغالي 
ماجد يتفل من يمينه ويساره : تف تف من عين الحساد
فهد قام بعدما خلص الفشار كله وراح جاب العصاير والمشروبات وأكياس الشبس وبطاطس + علبتين بيتزا
فهد يوزع المشروبات عليهم
فارس بنص عين : ليش أنا بالذات تعطيني فيمتو ؟ 
فهد : البيبسي يا حببيبي خلص
فارس: طيب عطني الكوكا كولا
فهد بأسف : بعد خلص
فارس بنص عين : طيب عطني أشرب دمك 
فهد وهو مو منتبه : وبعد خلص 
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههه
فهد يناظرهم باستغراب 
مشاري وهو يأشر على فهد : هههه طيب كيف انت عايش
فهد وعلامات الاستغراب في وجهه 
عادل حاط يده على بطنه ويضحك ضحك متقطع : ه ه ه ه ه هه
فهد بعصبية : خير شايفيني نكتة قدامكم 
مشاري يستبدل البيبسي مع فيمتو فارس 
وطبعا ما يخلو من الهبل والاستهبال وتقليد حركات البنت حتى سمعو صوت الجرس تبع الشقة يرن 
مشاري طالع عادل باستخاف : لا يكون بس جايبلنا بنت 
الكل : ههههههههههههههه 
'' طبعا قاله كذا ، لما عادل قاعد يتمليح عند مشاري ويقلد دلع البنات ، يعني مشارس شبهه بالبنات ، '' 
فهد : فرووس قوم افتح الباب
فارس طالعه بعصبية : قمقم عصبك , وطاحت ركبك! 
فهد : انا الغلطان أني أحكي معاك 
فهد قام وبعصبية فتح الباب يشوف مين هذا المزعج 
فهد فتح باب الشقة وشاف راشد داخل والابتسامة شاقة حلقه 
فهد ناظره : مو كأنك جاي بوقت غلط 
راشد بنص عين : خيــر الشقة لك ولا شنو 
راشد دخل والشباب باستهبال قاموو يسلموون عليه بحرارة ويرحبون فيه .
راشد جلس وتنهد : آآآآآه يا عذابي
الكل طالع هذا شفيه 
ماجد باستهبال :لا يكون الاخ مشتاق لزوجته
مشاري : لالا الأخ مأثرة عليه بالحيل
فارس بمزح : شكل حرمتك طردتك من البيت 
راشد بعدم اهتمام : ايه 
الكل مبقق عيونه
عادل : تستهبل انت وخشتك ؟ 
راشد بابتسامة وفرح كبير : طلقتها 
الكل انصدم وما يخلو من أسئلتهم حتى عرفو أنه ما تزوجها الا عشان تجيب راس فتاة بس ذي الفتاة عرفها وما بده منها الحين أي مساعدة وقال أنها هي اللي طلبت الطلاق 
راشد بقهر : انا جبت الشيخ بس ذاك الشيخ وقسم أنه غبي
فهد : ليش
راشد : أنا قلت أطلقها ب3 وهو قال خلاص بتركها 2 عشان لا تندم يا ولدي أوووف قهر بجد 
مشــــاري سلم على راشد باستهبال
راشد يطالع فيه وهو متعجب والف سؤال في راسه 
مشاري : مبروووك
راشد وعلامات الاستغراب والحيرة بادية على وجهه 
راشد : منو اللي تزوج ؟ 
كل الأنظار موجهة على مشاري
راشد ببلاهة حضنه : مبرووك تتزوج وما تقول لي 
الكل يطالع ذا الراشد ويش بيخرف 
راشد يطالعهم : شفيكم ؟ 
مشاري باستغراب : منو قالك أني بتزوج ؟ 
راشد ببلاهة : لا تحاول تخفي الاحراج ترة عادي يا شرشر
مشاري ووده الحين لو يقوم تكفيخ في ذا المخرف اللي قدامه 
والشباب يطالعون بملل 
مشاري خبطه ع راسه : يا الدلخ أنا اقصد مبروك طلاقك
راشد تنح : اها ، حسبالي ، 
الكل نزل راسه بملل '' مثل لقطة كونان لما ينزل راسه من غباء الله معه
''
فارس : شباب قومو نرقص شوية 
راشد بحماس : احم احم بس نبغا سي دي حلو 
الكل : لاا
راشد طالعهم : خير اكلتوني بقشوري ودي أفرح بطلاقي
فهد بنص عين : اللي يشوفك يقول ذا بيتزوج مو بيطلق
عادل : خلـيــــ
ما كمل كلامه إلا وجواله يرن الاولى والثانية والثالثة 
مشاري : أقول ليش ما ترد 
عادل بعدم اهتمام : أكيد اسيلوه الخبلة اللي تبي تهبل فيني
مشاري شاف المتصل '' غلاتي ''
مشاري : كح كح كح كح 
ماجد ركض له وصار يخبط في ظهره وجاب له موية ومن الضحك اللي فيه شرب الموية كلها وماجد مبقق عيونه
عادل رن جواله مرة ثانية 
عادل : أوف يا ليل ما اطولك 
مشاري بنص عين: ما دامك ما تطيقها ليش مسميها غلاتي هاه ؟ 
عادل باستغراب : مين لا يكون قاصد أسيل ؟ 
مشاري : لا أنا
عادل رن جواله 5 مرات وأخيرا طفش وقرر يرد على ذي الأسيلوه
وما شاف المتصل
عادل بعصبية : نعم 
أم عادل : نعامة ترفسك ، لا بارك الله فيك من ولد الحين كان تأخرت أكثر في الرد مو كأنك رديت بسرعة << قصف الجبهة 
عادل توه يستوعب وشال الجوال من اذنه وطالع في الشاشة وشاف '' غلاتي ''
عادل : اه ماما هلا والله ما كنت أعرف أنه انتي ، حسبتك الزفتة أسيلوه
أم عادل بصراخ : أختك4 ساعات ولسا ما جات للبيت 
عادل بخوف : يمكن عند البنات ؟ 
أم عادل : البنات بعد مو موجودين حتى أريج خطيبة ماجد 
عادل : طيب دقايق وأكون بالبيت 
سكر وهو خايف لبس جاكيته وجا بيخرج تذكر وقال
عادل : شباب البنات ضايعات 
الكل مبقق عيونه من الصدمة
ماجد فاتح فمه : قمر ضايعة والحين البنات ؟
عادل : حتى خطيبتك بعد ضايعة 
ماجد طاح قلبه ، أما فارس فخلص دورونه ما تلقونه مسرح ويفكر بالورقة هل ممكن يككون لها دخل .
فهد خذا مفاتيح سيارته من فوق الطاولة وقال : يلا شباب ندورونهم مع بعض
مشاري ما همه شي وما أكل هم أسيل أبدا ، ما دام أخته مو موجودة ليش يهتم بالباقين وأعز ناسه تركوه وراحو
مشاري : طيب ، أنطركم ويا راشد بالشقة
الكل وجه له نظرات ناروية 
مشاري بسرعة : خلص رح اجي ، وانت راشد تعال معنا
راشد ما عنده مانع : طبعا بجي 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
ايزابيلا مسكت المسدس وأشرته على راس أم مشاري
ايزابيلا بعصبية : لازم تموتـــين لازم أمحي اسمك من الوجود عشان تعرفون مين تكون وعد

جات بتصوب عليها الا ورأفت يفتح الباب بقوة 
رأفت : ماما جاســ
وانصدم من اللي شافه ، أمه كانت رح تصوب على أم مشاري
رأفت راح بسرعة لأمه ونزع منها المسدس : ماما انتي جنيتي 
ايزابيلا بصراخ : بعد عني اتركني اتركها ذي لازم تموت
رأفت يطالع فيها باستغراب وخاف تكون مريضة
رأفت بخوف : ماما فيك شي 
ايزابيلا بحركة سريعة سرقت المسدس من عند رأفت وبصراخ : لازم تموتين ، لازم تموتين 
رأفت بصراخ : يمه خلااص تبين تقتلينها مثل ما انقتلت بنتها
أم مشاري باستغراب ممزوج بخوف : منو 
رأفت بغصة : ريـــم 
أم مشاري تناظر فيه وفيه ايزابيلا عشان تكذب اللي تسمعه 
ايزابيلا وهي ترجف : شنو ريــم ماتت انت عارف وش تقول
رأفت بلع ريقه بغصة : ماما '' وبقهر '' حتى بابا ما اقدر اقولها له ، جاسم طليقك قتل ريم انا شفته مع وائل 
ايزابيلا تناظر فيه '' يعني انت تكذب لا تقولها "
رأفت بلع ريقه وهو يناظر في أمه اللي تحاول تكذب الخبر بأي طريقة : يمه خليك قوية هو ماضي وانتهى ، هذا جاسم لازم يموت 
ايزابيلا طاحت على الأرض وتبكي وراحت لرأفت وتهز فيها : شفتها ماتت انت متأكد شفتها ماتت ؟
رأفت باستغراب من أمه : كان الدم مغطيها 
ايزابيلا بسرعة خرجت وتركت أم مشاري تبكي من القهر
ايزابيلا بصراخ : ما رح اخليها تروح مني مستحيل فقدتها مرة مستحيل افقدها مرة ثانية 
صارت تركض في القصر ، جات بتنزل من الدرج وطاحت
طراخ طراخ ططراخ 
ايزابيلا تألمت وقامت بسرعة ، خذت سيارتها والحرس يتبعونها من الخلف وهي مو مهتمة لهم أبدا
وهي تسوق بسرعة 220 وتعدت قانون المرور جات شاحنة مسرعة
ايزابيلا جات بتلف للجهة الثانية ولكن شافت سيارة جاية من الجهة اللي تناظرها وكانت السيارة داخلها عائلة وباين عليها سعيدة
ايزابيلا بصــراخ : ما ودي أموت انا لازم أنتقم بالأول 
ايزابيلا قررت تخاطر بسيارتها نزلت بسرعة من السيارة ونزلت ع الصريف وصارت تركض وهي بلبسها الأسود ، وهي تركض سمعت انفجار ، ايزابيلا طالعت شافت سيارتها تحترق ابتسمت وكملت ركض 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عند رأفت وأم مشاري 

رأفت يطالع فيها : ممكن تحكيلي بالتفصيل ؟
أم مشاري جلست عالأرض تبكي بقهر : بســرعة الحق أمك الحقها قبل ما تقول لريم كلشي '' وبصراخ ولهجة أمر " : الحقها بسرعة 
رأفت يطالع فيها بخوف وفي نفسه '' كلهم جنو اليوم ''
أم مشاري مسكته من ياقته : ما تفهم بســرعة
رأفت وهو مو عارف وش بيسوي ومشاعره ملخبطة ظل يطالع يمين شمال ومو عارف كيف يتصرف حتى السيارة ما يعرف يسوقها مثل الناس ، اللي يعرف عن السيارة كيف يحركها وبس
رأفت ابتسمت بجهنمية وقرر يخاطر بحياته 
رأفت نزل بسرعة وشاف الحراس ، الحارس سائق السيارة جا له يوقفه ، ولكن رأفت بجهنمية عطاه بكس في بطنه خلاه يفقد توازنه 
رأفت : أنا مو متعلم الكراتيه بدون سبب
رأفت بحركة سريعة خذا المفتاح من عند الحارس ودخل للسيارة وشغلها وضغط عالفرامل وحرك بسرعة جنونية وهو أصلا ما يعرف يسوق يعرف بس أشياء بسيطة عن السيارة 

رأفت وهو يتعدى السيارات بسرعة جنونية ، والشرطة وراه صارت تلحقه وهو يبتسم بشطانة ، قرر يضيع الشرطة وبالفعل ضيعهم بكم لفة وخاصة بسرعته الجنونية ، وبعدما تيقن أنو ولا حدا يتبعه كمل طريقه بسرعته الجنونية وهو متوجه للمسشفى القريب من الجامعة 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

عند فايزة 
أبو رائد وفايزة كانو جالسين عالكرسي وكعادة فايزة رافضة نهائيا تبعد عن ولدها رائد وابو رائد كل دقيقة يجي يتطمن عليهم 
ابو رائد بحزن مسك يد فايزة : فايزة ما ودك تاكلين شي
فايزة وهي مثل الهيكل العظمي : لا ما بدي شي سلمت ايدك 
ابو رائد بحزن : ما ودك تشربين عصير
فايزة زفرت بتعب : قلت ما بدي ما تفهم 
أبو رائد : طــ ........ '' ما كمل كلامه لأنه شاف يد رائد تتحرك ''
فايزة ناظرت في المكان وشافت يد رائد تتحرك 
هالمرة فايزة صارت تبكي بفرحة وأبو رائد راح ينادي الدكتور 
ولكن فجأة 
طوط طوط طوط طوط طوط 
توقف القلب 
فايزة بعدم استيعات : توه يصحى شفيه ؟ 
هنا الدكاترة ملوا المكان وخرجو أم رائد بالقوة وهي تبكي مثل المجنونة 
فايزة : بعدووو بعدوو خلوني أشوف ولدي 
أبو رائد جا ركض : فايزة شفيك ؟ رائد وينه 
فايزة فجأة جاتها حالة هسترية وصارت تخبط راسها بالحيط 
فايزة : رائد أنا بلعب معك ههههههههههههههه رائد هههههه يلا نلعب
الدكاترة جوا ركض لها وهي تضرب فيهم لدرجة خلت أنف احدى الممرضات ينزف دم 
فايزة تضحك بشطانة ،كان الكرسي قدامها مسكت الكرسي وخبطته بأقوى ما عندها على الدكتور اللي كان يحاول يسووي انعاش لرائد 
الممرضات ركضو له ، والدكتور راسه ينزف وقال بصعوبـة : أنا مو مهم بسرعة لازم تنقذون الولــــــــ
ما كمل كلامه لأن الدكتور طاح مغمى عليه وراسه ينزف دم ، أما أبو رائد فمو عارف وش يسوي ابنه بين الحياة والموت ، وهذا الدكتور لازم ينقذه هو فضل ابنه على حياته ،لازم ينقذه ، بس فايزة يا ربي أكيد هي جنت الحين ، ايش أسووي أنا محتارة 

رائد بصراخ : يا رب رحمــــــــــــــــــتك
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

عند البنات 
كانو كلهم خايفات ومتوترات على سلمى
هيام تبكي : خايفة يسوي لها شي
تسنيم : مستحيل يقدر يلمس شعرة منها
البنات صارو يبكون وما قدرو يتماسكو من اللي يصير
حتى جاو الحراس وكبلوهم بالحبل وخذوهم ، 

كانت الغرفة اللي خذوا فيها البنات غرفة كبيرة جدا جدا ، 
هي غرفة كبيرة جدا جدا تقدرون تقولون وكأنه طابق ، كانت واسعه وفيها أبواب كثيرة 
كانت المخدرات في كل مكان ، الأسلحة بكل أنواعها ، وصور أشخاص مقتولين ، وفوق كل هذا ، رف فيه مجموعة من السيديهات
البنات فاتحين فمهم 

الحراس ربطو البنات بعدما جلسو كل وحدة فيهم عالكرسي 
وكان الحبل متين شوية 
الحراس خرجوا وتركو البنات مذهولات .

أسيل ابتسمت بشطانة 
أسيل : هدى 
هدى بخوف : هلا
اسيل : انتي قريبة مني ، بسرعة ميلي راسك شوية وخذي الموس من جيب عبايتي
هدى والبنات يطالعونها باستغراب
هدى : بس انا مكبلة مثلك بالحبل
أسيل : خرجيه بفمك 
هدى ميلت راسها وصارت تقرب فمها للعباية وفتحت ازرار العباية بفمها ، وانصدمت وهي تشوف جيب داخلي للعباية
هدى بصدمة : في عباية داخلها جيب داخلي
أسيل بفخر : أنا اللي خطته أعجبك 
أريج : خلصينا بسرعة 
هدى بما أن أسيل قريبة منها فكانت العملية سهلة أنها تقرب منها ، وطبعا قربت فمها ، واخذت الموس بفمها وبدون قصد منها انجرحت شفتها وصار الدم ينزف منها ، ولكنها احتملت الألم واخرجت الموس من جيب أسيل
هدى بابتسامة والموس في فمها 
'' ملاحظة : يعني كانت عاضة عليه يعني مو داخل فمها ''
هدى : ايش بسوي ؟ 
أسيل : قطعي الحبل تبعي والموس في فمك 
هدى : لا مستحيل ما اقدر
البنات بترجي : بلييز 
هدى : اووف طيب ،
وصارت تقطع وهي تتألم وتعبت أول مرة تسوي مثل هالشي 
وبعد يمكن نص ساعة خلصت هدى تقطعين جزء بسيط من الحبل اللي كان ملفوف على يدين أسيل
وأسيل لما تحررت ايدها قدرت تفك الباقي بكل بساطة 
والحين أسيل غير مربوطة فكرت في شي للبنات 
أسيل وهي تمثل الحزن : بنات باي سوري لازم أنجو بنفسي
البنات بصوت واحد : لاااااااا
أسيل بضحكة : ههههههه خلاص تعيشو وتاكلو غيرها
وصارت تفك حبل كل وحدة ، وأخيرا البنات متحررات
هيام متكتفة : الحين دورولنا مخرج يلااا
أسيل تفكر : شووفو ايش رايكم كل وحدة تاخذ مسدس 
هدى بحماس : اوكي اوكي 
وصارو يفكون العلب اللي داخلها مسدس ، وكل واحد خذا مسدس صغير ولكن أول مرة ينتبهون أنه ثقيل لهذا الحد 
أريج بحماس : بنات شوفوو ذي ملابس سودا
هدى وأسيل ناظرو بعض بضحكة 
هدى : تفكرين في اللي أفكر فيه ؟ 
أسيل بحماس : ايه 
هدى وأسيل راحو وخذوا الملابس و................
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عند رهف بعدما بردت حرتها طالعت الساعة وشافتها الثامنة مساءا 
كان الهدوء يعم المنزل والطبيب شكله رجع لبيته 
رهف ابتسمت بنصر 
رهف بفخر : شكلي أعرف أمثل ، ههه ولعبتها عاللي خطفوني ، 
رهف قامت بسرعة وهي تفتح الباب بهدوء ، وتتلفت يمين يسار
رهف وهي تركض بسرعة تعثرت وطاحت من الدرج 
رهف : آآخ متى أتوب وما أطيح مرة ثانية
رهف شافت الباب سهل للفتح ، فتحته بهدوء وتقرفت وهي تناظر المكان اللي حولها وابتسمت بشر ، وخرجت وهي تحفظ المكان زين 
رهف : والله ما أخليكم تتهنو بعيشتكم 
رهف خرجت بسرعة وصارت تركض وهي تحاول تشوف مسلك عشان تخرج من ذا الحي ، وشافت سيارة سودا جاية لذاك المكان 
رهف ما كان مكان تتخبى فيه ما عدا قمامه تخبت وراها وهي تدعي أنو ربنا يحميها ، وما يكشفها حدا
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 




بنات سوري لأن البارت قصير ، بس وربي كتبته عشان بكرة بعد أنزل البارت 23 
ولا تنسو قربنا للنهاية 
1/ سلمى وايش قصتها ؟؟ 
2/ البنات ووش بيصير معهم ؟ 
3/ أسيل وهدى وش يخططون 
4/ ريم هل بتموت أو لا ؟ 
5/ ايش اللي يصير مع رأفت 
6/ ايزابيلا وليش هي منفعلة هيك وايش بتسوي وتعليقكم عليها<< الله كل هذا
7/ فايزة وهل رح تصير مجنونة ؟
8/ رهف تعليقكم عليها وايش رايكم فيها وايش بيصير معها 

9 / رايكم بالبارت ؟ 
10/ سؤال لازم تجاوبون أي شخصية تحبونها ولازم تجاوبون عشان أكثر منها في البارتات الجاية 

يلا مع السلامة 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 21:44


البارت 23
*******************
مساءكم عسل أخباركم؟
ان شاء الله كل حزن فيكم ينقلب فرح 
وكل فرح يتم ، وما ينتهي ويدومه الله عليكم 
********************

ملاحظة : هالمرة أبغااا تقييم
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
لفت وراها وانصدمت من اللي شافته 
كانت يد من تحت السرير ماسكة رجلها الايسر ؟ 
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
سلمى بلعت ريقها بخوف وتجمد الدم بعروقها تتمنى يغمى عليها الحين 
سلمى والمشاعر هوجاء داخل بحر '' قلبها '' 
سلمى في نفسها '' ليش الكل كلما يشوفو شي ما يحتملوه يغمى عليهم الا أنا ، اهئ اهئ حرام والله حرام كيف بسوي الحين ، اهئ اهئ ، يا رب يغمى عليّا الحين ، يا رب يا رب استجب لدعوتي ''
وظلت تدعي سرّا في قلبها ولكن انتظرت دقايق وما بدها يغمى عليها
كل هذا صار وهي مازالت جامدة '' جثة '' لا تستطيع الحراك 
سلمى وهي تنتظر اللحظة اللي بدها '' الاغماء '' 
ولكن ما بدها تصير ، انتظرت وانتظرت ولكن ما صار شي ، لفت بكل خوف عشان تشوف رجلها الأيسر ولكن هالمرة اليد ماسكة رجلها الأيسر والأيمن 
سلمى هنا فزت وصرخت : لااااااااااااااااااااااااااااااا
قمر كانت تحت السرير وميتة ضحك على سلمى بس كانت كاتمة ضحكة وما تقدر تمسك نفسها وفطست ضحك وهي تتمنى تشوف كيف شكل سلمى الحين 
قمر : ههههههههههههه ههههههههههههه اي بطني
سلمى بخوف وفي نفسها '' يمه ، جنى ويضحك بعد ''
سلمى مسوية قوية : ترة بحرقك بآية الكرسي 
سلمى وهي تحاول تتذكر آية الكرسي وأخيرا تذكرتها
سلمى : (اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)
قمر وهي ميتة ضحك قررت تسوي مقلب ثاني بسلمى صارت تصارخ وهي لساتها ماسكة رجل سلمى الأيسر ورجلها الأيمن بعد صارت 
قمر وهي تخشن صوتها لصوت رجال : آآآآى خلاص لا تحرقني رح أترك رجلك 
قمر وهي تحت السرير وميتة ضحك تركت رجل سلمى 
سلمى ردت لها الروح ، وهي تحس بالفخر أنها طردت الجني من غرفتها>> متى صارت غرفتها يا أم الذوق

سلمى تناظر نفسها في المراية وكيف الدموع على خدها والكحل اللي سوته سايح عليها ، شافت خزانة راحت لها وفتحتها وشافتها فارغة 
سلمى كشرت ، وانسدحت عالسرير وهي تفكر بالجني 

قمر حست بالخنقة تحت لسرير ، واخيرا قررت تبين نفسها لسلمى ما تقدر تحتمل فراقها أكثر
قمر خرجت من السرير بشويش وفي ذلك الوقت سلمى جلست ورايحة تستطلع الغرفة ، وما كانت منتبهة لقمر وداست على بطنها
قمر بصراخ : آآآآآي يا البقرة أنا قمر
سلمى فزت بخوف وناظرت تحتها وما شافت الوجه وصارت : يمممممممممه الجني رجع مرة ثانية ، 
كانت قدامها أبجورة مسكتها وصارت تخبط راس قمر 
قمر ما احتملت وقامت لها بكف 
قمر : يا........... أنا قمر 
سلمى ناظرتها وهي مفهية ومو مستوعبة أنو اللي قدامها قمر : هاه
قمر : من قال هاه سمع 
سلمى تحك عينها بطريقة مضحكة وتناظر في قمر بتمعن وأخيرا حضنتها

**الصدآقه ورده عبيرهآ الأمل ورحيقهآ الوفآء ونسيمهآ الحب وذبولها الموت**
‎ 
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
ايزابيلا بصراخ : ما رح اخليها تروح مني مستحيل فقدتها مرة مستحيل افقدها مرة ثانية 
صارت تركض في القصر ، جات بتنزل من الدرج وطاحت
طراخ طراخ ططراخ 
ايزابيلا تألمت وقامت بسرعة ، خذت سيارتها والحرس يتبعونها من الخلف وهي مو مهتمة لهم أبدا
وهي تسوق بسرعة 220 وتعدت قانون المرور جات شاحنة مسرعة
ايزابيلا جات بتلف للجهة الثانية ولكن شافت سيارة جاية من الجهة اللي تناظرها وكانت السيارة داخلها عائلة وباين عليها سعيدة
ايزابيلا بصــراخ : ما ودي أموت انا لازم أنتقم بالأول 
ايزابيلا قررت تخاطر بسيارتها نزلت بسرعة من السيارة ونزلت ع الصريف وصارت تركض وهي بلبسها الأسود ، وهي تركض سمعت انفجار ، ايزابيلا طالعت شافت سيارتها تحترق ابتسمت وكملت ركض 

وهي تركض ، بعد نصف ساعة وصلت وهي تلهث وتناظر في المستشفى 
والكل يناظرها باستغراب
ايزابيلا دخلت بسرعة للمستشفى وهي تصارخ باسم : ريــــــم 

صارت تلف في الممرات وتصرخ
وأخيراايزابيلا دخلت للغرفة اللي فيها ريــم والممرضات يحاولون يبعدونها 
ولكن لا حياة لمن تنادي ، ايزابيلا متدربة على القتال والدفاع عن النفس ، دفتهم كلهم وهي ما تشوف الطريق قدامها و
شافت شي تمنت تموت قبل ما تشوفه ، كانت تشوف الممرضات والدكاترة يحاولون انعاش بنت في عز شبابها 
والصدمــة أنو البنت هي ريـــم
ايزابيلا بضعف وهي تشوف ريــم جثة وحولها الأجهزة والأسلاك والأطباء يحاولون انعاشها
ايزابيلا حركت راسها بنفي للي تشوفه ، كان وجه ريم مصفر والدم مالي قميصها
ايزابيلا وهي تشوف ريم ، الممرضات اللي في الخارج خرجوها من الغرفة بدون ما تحس 
المحادثة بالانجليزية ، وكاتبة ترجمة الكلام من تحت بالعربية ~
كانو يستخدمون جهاز الصدمات ، لآنعاش القلب
الدكتور :Let's quickly do not have the time, the patient is at risk(هيا بسرعة لا وقت لدينا ، المريضة في خطر)
الممرضة 1 : Sir, is the fifth time we can not do anything, did not believe that the three bullets come so quickly, how her second miracle, it is impossible to return to her heart beat, lost a lot of blood, and they seem to have a shortage of potassium
(سيدي ، إنها المرة الخامسة لا نستطيع فعل شيئ ، لم نصدق من أن نخرج الرصاصات الثلاثة بهذه السرعة ، فكيف لها بمعجزة ثانية ، يستحيل رجوع قلبها للنبض ، فقدت الكثير من الدم ، ويبدو أنها لديها نقص في البوتاسيوم)
الدكتور بعصبية : Shut up, O you of a nurse without interest,( اخرسي ، يا لك من ممرضة بدون فائدة )
الدكتور للأطباء : Tried 350 (جربوا)
الأطباء للمرة السادسة جربو 350 ولكن هالمرة كانت الفرحة باينة على وجوههم ، رجع النبض لريــــم 
الدكتور بابتسامة والتعب بادي على وجهه : It seems that God loves( يبدو أن الله يحبها )

'' ملاحظة : الدكتور ديانتهم مسيحة وكان يقصد الله مو الله سبحانه وتعالى ، الاله اللي يعبدونه و العياذ بالله ''
خرج أحد الممرضين وايزابيلا واقفة تنتظر أي شي صغير يدل على أنه هناك أمل أن ريم تبقى حيّة وكانت حالتها تعبانة ووجهها شاحب مصفر
ولما شافت الممرض ما صدقت خبر وراحت ركض له

'' ملاحظة : بنات أنا اتعب وانا اكتب كلام انجليزي واترجمه عربي ، لهذا رح أسوي مثل المرة الماضية ، لما أكتب شي بالانجليزية بحط ذي العلامة *** ، وأكتب بالعربية 
ايزابيلا*** بترجي : أرجوك أخبرني كيف حالها
الممرض يطالع فيها *** : سيدتي أرجو منك الابتعاد من هذا المكان ، وحالة المريضة سيئة تحتاج الكثير من الدم ، لا تنسي أنها أصيبت ب 3 رصاصات وهذا وحده يكفي ، '' وبملل '' : أرجوك ابتعدي فأنا لديّ حالة أخرى .
وبعدها من طريقه وراح وما عبّرها أبدا
ايزابيلا كانت متكأة عالحيط ولما سمعت كلام الدكتور صارت تنزل بشويش لين طاحت عالأرض وصارت تبكي 
وهي ندمانة ع كل اللي سواته ، قتل ... تخريب ... تهريب مخدرات.... خطف ..... شرك بالله 
ولكن رغم هذا ، هي مخططة للانتقام مهما كان ، وخاصة من جاســـم 
هذا الشخص الملياردير الكل يعرفه ، أخو ((مها )) أم مشاري 
ولكنها الله لها زمان ما شافته من يوم ما تزوجها عشان يغطي على فضيحتها ، وكان طول الوقت يعذبها ، حتى جاء ذيك الليلة المشؤمة ،
كانت دايما تحاول تتهرب من أنها تعيد تفكر فيها مرة ثانية ولكن هالمرة غير لازم تتفكرها عشان يزيد ثأرها بالانتقام .
وهي تتذكر :
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

ايزابيلا فتاة في العشرين من عمرها ، وردة بمعنى الكلمة ، حورية بل فراشة تطير في الجو ، سحرت كل من ينظر اليها ، بمجرد ابتسامة حركت مشاعر ملايين من البشر ، ولكن قلبها لم ينبض سوى لذلك المتعجرف المغرور (( جاسم )) ولكنها تشوفه ((الملاك الأمين )) 
كانت تحبه بمعنى الكلمة ، لو قال لها أعطني قلبك لأعطته دون تردد 
ولكنه سرق قلبها وسرق معه حبها ، واستبدلهم بكرهها ونار انتقــامها التي تزيد يوما بعد يوم 

ايزابيلا (( وعد )) 
وعد كانت تنتظره في كوفي شوب ، لها ساعتين وهي تنتظره ولكنه تأخر ، خافت يكون صار له شي 
وأخيرا جا وهو يركض بتعب 
جاسم بابتسامة باهتة : بيبي تأخرت عليك صح 
وعد بادلته الابتسامة : ايه ، بس عادي 
جاسم مسكها من ايدها وصار يبوس كل اصبع وكلما يبوسها تخونه لمعة في عيونه من الحزن ولكنه يدوس ع مشاعره ويبوس كل أصبع وهو يقولها ، أحبك ، مسك الأصبع 1 وقالها نفس {1-2-3-4-5-6-7-8-9-10}
جاسم مسك يدها وهو يناظرها وكأنها آخر نظرة لها
وعد انتبهت له وتحسست جبهته : حبيبي فيك شي ؟ 
جاسم بكذب : لا حببتي بس أناظر فيك وأنا أستنى بفارغ الصبر متى اجي لباب بيتكم وأخطبك
وعد استحت وتوردت خدودها من الخجل 
جاسم في نفسه { لا مو الحين ، الله يخليك انتي تذبحيني ببرائتك ، لا لازم أسوي اللي قالولي عليه ، والا فأبوي السكير بقتل ماما }
خانته دمعة يتيمة نزلت على خده ، وعد رفعت راسها وهي تشوف دمعة تتسلل وتخونه وتنزل على خده 
وعد مسحت دمعته بيدها الرقيقة الناعمة وهي تبتسملو ببراءة وودها لو تضمه وتحمل كل همومه 
جاسم مسكها : يلا بيبي أوصلك للبيت 
وعد باستغراب : بس نحنـ
جاسم سكتها ببوسة على خدها خلتها تستحي وتنزل راسها
جاسم يطالعها وضميره يأنبه بس ماله غير هالشي عشان ما تموت أمه
خرجو من الكوفي ، وركبت معه في السيارة ، وركبت من الخلف
جاسم طالعها : لساتك تستحي مني
وعد وهي منزلة راسها بخجل 
جاسم تنهد وحرك السيارة ، وهو كل دقيقة يستغفر ربه 
وأخيرا وقف في عمارة قديمة 
وعد تطالعه وعلامات الاستغراب والتعجب بادية على وجهه 
جاسم وهو يمثل التعب : حبيبي ، أنا تعبان حيل ونازل أجيب لي حبوبي في الشقة 
وعد بخوف مبين : بس انت عمرك ما مرضت 
جاسم سند راسه عالكرسي تبع السيارة ويتنهد بتوجع
وعد بسرعة : خلص عطيني مفاتيح الشقة وأنا بنزل وأجيب لك الحبوب
جاسم طالعها بخبث ووعد لما شافت نظراته فزت ولكنه سرعان ما غير ذي النظرات لابتسامة تمثل الحزن والكآبة 
جاسم بعدما عطالها المفاتيح وقالها لا تتأخرين 
نزلت بسرعة وهي حاملة مفاتيح الشقة وخايفة على حبيبها يضيع منها 
كانت تمشي بسرعة عشان توصل للشقة وتصعد الدرجة لدرجة انها تعثرت وتورمت رجلها ولكنـــها كابرت وكملت تصعد الدرج ، واستغربت أن شقته في الطابق الأخير ، والمشكلة الكبرى المصعد متعطل ، غريبة شكلها عمارة قديمة ، بس هو يملك فلوس كثير كيف يسمح لنفسه يجي ذي الشقة المعفــنة 
كملت مشيها وهي تبعد ذي الأفكار وتوهم نفسها أنها وساوس من الشيطان .
وأخيرا وصلت لباب الشقة ، فتحت الباب بالمفاتيح وتركت الباب مفتوح ، وراحت للمكان اللي وصفه لها جاسم وأخيرا شافت حبوب 
جات بتخرج من الشقة ، ولكن صدمها دخول شخص غريب للشقة
وعلامات الحقارة والخباثة بادية على وجهه 
وعد وهي تحاول تهرب منها ولكنه ساد الباب ومانعها من الخروج ما لقت شي تضربه به ، لأن الغرفة ما كان فيها الا سرير وخزانة وبس
وعد صارت تقرب للحيط وهي تترجاه : الله يخليك لا تسوي شي
الشخص بحقارة : لالا الحلو زعلان ، ما عليك بخليك تستأنسين الحين '' وغمز لها بحقارة ''
وعد صارت تبكي ولكن ما خلالها مجال وصار يجردها من ملابسها بكل وحشية ، أما هي فتحاول تتحاشاه وما تخليه ولكن اللي صدمها أكثر أنه يبوسها ، والمشكلة الكبرى لما لفت وجهها للباب وشافت جاسم في الباب 
وعد بدون شعور فرحت ، رغم أنها عارية ، كانت فرحانة لأن شرفها ما يروح وبفرحة ممزوجة بخوف كبير : حبيـــبي 
جاســـم ابتسم بحقارة ، وراح لها وهو يأشر لـصاحبه يروح 
جاسم يناظره وهي ما استحملت نظراته وأخذت العباية بقوة وغطت نفسها 
وعد بصراخ عليه لأول مرة : أخرج خلني 
ما كملت ملابسها لأن جاسم صار يبوسها في كل مكان وهي عارية 
وعد مصدومة ومو مستوعبة اللي يصير معها 
وعد ما استحملت ودفته وعطته كف وبصراخ : حقيـــر
جاسم بعصبية : أنا حقير يا بنت الــ***** ذي آخرتها معك 
وبكل وحشية اغتصبها وهي تصارخ وتستنجد منه ولكن ، لا يكون رجل وامرأة الا والشيطان ثالثهما
وبعدما خلص من اللي يبيه ، صارت تلبس ملابسها وهي محطمة نهائيا ، ذي آخرتها ، الملاك الأمين اللي كانت تسميه يغتصبها ، ما توقعتها أبدا منه وخصوصا أنه '' قالتها بغصة '' : مهــا هي السبب 
خلاص جفت دموعها ليش تبكي وأغلى شيئ راح منها 
جاسم وهو يناظر باستحقار واشمئزاز وناسي أنه هو اللي لعب على مشاعره مع أخته مهــأ '' ام مشاري ''

خرجت من الشقة بعدما لبست ملابســها وهي تغلي قهر وتبكي بأقوى ما عندها 
وخذت لها تاكسي ، ولما وصلت للقصر الكبيـــر وعلامات الصدمة بادية على وجهها دخلت وآثار الدموع مبينة عليها
وعد في نفسها '' وش تتوقعين من بريطاني '''
استقبلتها مها بكل حب مصطنع وهي ترحب فيهــا
ولكن ما كملت ترحيبها الا وأبوها متوجه لها وهو يضرب فيها بوحشية ،
وعد تصارخ وهي ما تدري ليش يضربها ، ولكن ذي المرة نزلت أمها ولحقوا اخوانها وصارو يضربونها بكل وحشية 
انتهت بين يدينهم وهي تشوف الدنيا تدور عليها وما حست نفسها الا وهي في المستشفى والأسلاك حولها 

صحاها اللي يصير لريــــم في ذي السالفة اللي كانت تتمنى ما تذكرها بعدما اغتصبها أعز الاشخاص بالنسبة لها ، والمشكلة صورها وصديقه يجردها من ملابسه والمشكل حتى شخص ما يقدر يصدقها ، لأنو صورها في لقطة وهي فرحانة لما شافته جا ، كانت تحسبه بينقذها منه ولكن يمكن لو اغتصبها صديقه أهون عليها أنو تشوف حبيبها يغتصبها 

وأخيرا وهي تتذكر صارت تصارخ باسم جاسم 
ما لقت الا والممرضات يجرونها وهي ما تشوف شي قدامها ، ما حست الا بالممرضة تعطيها ابرة مهدئ ، ونامت ويدها صارت ترتخي شيئا فشيئا
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

رأفت وأخيرا وقف جنب المستشفى وهو يبتسم على هباله ومخاطرته والسرعة الجنونية اللي كان يسوق بها وعلى الشرطة اللي كانت تلاحقه وهو مو داري عن أحد 
تذكر الحارس كيف أنه عطاه بكس في بطنه فطس ضحك كيف كان شكله 
صحاه من تفكيره صوت شيخ عجوز 
الشيخ *** : هذا المكان ليس للعب الأطفال
رأفت ناظر الشيخ بقهر وتكلم بالسعودية : أقول طس وبس ما بقا الا الخرفان تتكلم 
الشيخ مبلعم ومفهي وهو مو عارف وش يقول ذا الرأفت 
الشيخ *** : ماذا ؟ 
رأفت ناظره بخبث وقال *** : ما رأيك أن نتواجه 
الشيخ فهم قصده وراح عنه بسرعة 
ورأفت دخل للمستشفى وهو يدور على أمه وهو يتجول في الممرات شاف غرفة مفتوحة دخل لها وانصدم من اللي شافه 
رأفت بصدمة : أأ .....................

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
طوط طوط طوط طوط طوط 
توقف القلب 
فايزة بعدم استيعات : توه يصحى شفيه ؟ 
هنا الدكاترة ملوا المكان وخرجو أم رائد بالقوة وهي تبكي مثل المجنونة 
فايزة : بعدووو بعدوو خلوني أشوف ولدي 
أبو رائد جا ركض : فايزة شفيك ؟ رائد وينه 
فايزة فجأة جاتها حالة هسترية وصارت تخبط راسها بالحيط 
فايزة : رائد أنا بلعب معك ههههههههههههههه رائد هههههه يلا نلعب
الدكاترة جوا ركض لها وهي تضرب فيهم لدرجة خلت أنف احدى الممرضات ينزف دم 
فايزة تضحك بشطانة ،كان الكرسي قدامها مسكت الكرسي وخبطته بأقوى ما عندها على الدكتور اللي كان يحاول يسووي انعاش لرائد 
الممرضات ركضو له ، والدكتور راسه ينزف وقال بصعوبـة : أنا مو مهم بسرعة لازم تنقذون الولــــــــ
ما كمل كلامه لأن الدكتور طاح مغمى عليه وراسه ينزف دم ، أما أبو رائد فمو عارف وش يسوي ابنه بين الحياة والموت ، وهذا الدكتور لازم ينقذه هو فضل ابنه على حياته ،لازم ينقذه ، بس فايزة يا ربي أكيد هي جنت الحين ، ايش أسووي أنا محتارة 

أبو رائد بصراخ : يا رب رحمتـــــــــــــك 
جاو الممرضات يحاولون يهدو فايزة ، عشان يعطوها ابرة مهدئ
أبو رائد أخذ الدكتور عشان يسعفه لأنه يعرف لذي الحالات ، أما فايزة 
فالممرضات قالوله أنه انهيار وأدا الى حالة من الجنون ولكنها ما جنت 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عند رهف بعدما بردت حرتها طالعت الساعة وشافتها الثامنة مساءا 
كان الهدوء يعم المنزل والطبيب شكله رجع لبيته 
رهف ابتسمت بنصر 
رهف بفخر : شكلي أعرف أمثل ، ههه ولعبتها عاللي خطفوني ، 
رهف قامت بسرعة وهي تفتح الباب بهدوء ، وتتلفت يمين يسار
رهف وهي تركض بسرعة تعثرت وطاحت من الدرج 
رهف : آآخ متى أتوب وما أطيح مرة ثانية
رهف شافت الباب سهل للفتح ، فتحته بهدوء وتقرفت وهي تناظر المكان اللي حولها وابتسمت بشر ، وخرجت وهي تحفظ المكان زين 
رهف : والله ما أخليكم تتهنو بعيشتكم 
رهف خرجت بسرعة وصارت تركض وهي تحاول تشوف مسلك عشان تخرج من ذا الحي ، وشافت سيارة سودا جاية لذاك المكان 
رهف ما كان مكان تتخبى فيه ما عدا قمامه تخبت وراها وهي تدعي أنو ربنا يحميها ، وما يكشفها حدا 
ولكن السيارة السودا وقفت جنب البيت اللي جنبه القمامة وخرجت منه فتاة في قمـــة الجمال 
رهف بققت عيونها ، كانت فتاة بدون عباية ، شعرها كستنائي طويل لنص ظهرها ، وعيونها وساع ولونهم رمادي أو بني فاتح أو أخضر لا لا يمكن أزرق ، ما عرفت تفسر لونهم حد الحين ، وشفايفها المنفوخين ، وفوق هذا كله الميك اب اللي زادها جمال مع البلاشر اللي حاطتهم على خدودها ، والقلوس الصارخ ، وفستانها القصير
ولكن المشكلة الفتاة اللي تشوفها كانت تصارخ و كانو 2 من البودي قارد ماسكينها ومدخلينها لذاك المكان وهي تصارخ وتترجاهم يتركونها
رهف ما قدرت تصبر ولكنها كانت تحاول تصبر نفسها 
وأخيرا بعدما دخلوا تركو الباب مفتوح ، دخلت وراهم بهدوء ، وصارت تتبعهم وهم ما انتبهو لخطواتها لأنها كانت تمشي وتتخبى ورا أي شي تلقاه فذاك البيت المهجور
وأخيرا توقفوا وخذوها للغرفة بعدما ربطوها وهي تترجاهم 
الحارس 1 *** : انها أوامر السيد جاسم 
........ *** : أرجوك يا سيدي اتركني 
الحارس 2 ** : ليس باليد حيلة وسيأتي السيد بعد قليل
.....تبكي ** : سيغتصبني أرجوكم أنقذوني
رهف شهقت وهي تشوف من الفتحة الصغيرة للباب 
والحارسين سمعو صوت شي ورهف نزلت بسرعة وشافت صندوق كبير فتحته وكان فارغ ، قالت في نفسها '' غريب '' دخلت فيه بعدما استجمعت نفس يكفيها وهي داخل الصندوق 
بعدما دخلت داخل الصندوق كان كبير وواسع استغريت ولكنها توها تستوعب أنها في الكافور تبع الموتى 
رهف بخوف : يؤيؤ ايش هذا بس هذا ما يشبه للي أشوفه وبعدين وش جابه لهني 
طبعا الكافور كان مغطي ببطانية فيها الوان قوس قزح ويعني البودي قارد ما يقدرون ينتبهوو الا اذا فتحوه 

* البودي قارد بعدما خرجو من الغرفة دورا بكل مكان وما لقوا شي ، وأخيرا خرجو من المكان بعدما ربطو ذيك البنت وتركو الباب مسكر ولكن مفتوح << يعني ما سكروه بالمفتاح 
رهف فتحته بسهولة لأنها ما سكرته زين وكانت تدعي بقلبها أنهم ما ينتبهون والحمد لله طلعو اغبياء
رهف دخلت للغرفة وشافت البنت تبكي بحرقة 
البنت حست بشخص دخل ولكنها ما رفعت راسها عرفت أنه جاسم اللي يتكلمون عنه وهي ما تعرف ايش قصته وليش يبي يغتصبها وهي ما تملك شي .
رهف بحنان : حببتي رح أساعدك 
البنت رفعت راسها وهي تشوف رهف البنت ذات 14 سنة ، كانت بنت تصرخ منها الأنوثة ، ولكن وجهها شاحب وراسها ملفوف بشاش وباين عليه الدم 
رهف تذكرت أنها شافتهم يتكلمون معها انجليزي حكت راسها وهي ما تعرف تتكلم الا شوية كلمات مكسرة وأخيرا نطقت وقالت
رهف : دو يو هالب ؟
هذا ما عرفت تقوله '' هل من مساعدة ''
بسمة ابتسمت وما تعرف لمين تشبهها وأخيرا قالت
بسمة : أنا أعرف اللهجة السعودية ، اسمي بسمة
رهف بققت عيونها والصدمة ألجمتها : بس ملامحك انجليزية ؟ 
بسمة ناظرتها ونزلت راسها بحزن : حببتي اخرجي بسرعة اذا شافوك اهني رح 
رهف ما اهتمت لكلامها وصارت تفك الحبل الملفوف عليها وأخيرا بعدما فكته قالت بسمة وهي تشكرها بامتنان : الله يحفظك ويخليك لأهلك انقذتيني ما رح أنسى جميلك أبدا خاطرتي بحياتك من أجلي
رهف رغم أنها مغرورة لكنها استحت وما تدري كيف تعبر عن احراجها وهي تشوف كيف بسمة تمدحها
رهف حكت راسها ومدت يدها : أنا رهف
بسمة مدت يدها وحضنتها بقوة ورهف حست بمشاعر غريبة اتجاه ذي البنت الرقيقة والجميلة 
رهف : ترة أنا بعد هاربة من عند ناس خطفوني
بسمة : أوكي يلا بســرعة 
بسمة مسكت يد رهف ونزلو بسرعة وبعدما حاولو يفتحون الباب فتحوه 
وهم يركضون ، بسمة شافت بيتها وتمنت لو أنها مو بحالة حرجة ولولا رهف مو معها كان الحين هي راحت تسلم على حبيبتها اللي تعتبرها أمها وتعزها أكثر من أمها '' عرفتووه أكيد بيت أم عمار ''
بسمة لرهف : أنا اعرف المكان زين واعرف طريق الخروج ، يلا تعالي معي 
رهف تبعتها واحمدت ربها أنها الحين مع بسمة لانها تحس بالامان معها
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
في السيارة عند الشباب 
مشاري كان يسوق وهو متوجه للجامعة يسأل البيوت القريبة منها شوية ، يمكن يكونو شافوهم 
وجنبه كان راشد ، أما فارس وفهد وعادل فكانو متحاشرين من ورا 
واسم السيارة كان رونج روفر '' لونها أبيض وأسود''

فارس وهو يفكر في الورقة قطع عليه تفكيره صوت راشد
راشد : فرووس نسيت أخبرك ، تتذكر يوم جيت للشقة مبهدل
الكل ناظر راشد يكمل وفارس لف عليه باهتمام 
راشد باستهبال : أحم احم حسستوني أني شخص خطير 
الكل ناظره بحدة
راشد بخوف : خلاص توبة ما اعيدها ، المهم تراك نسيت تي شيرتك هنيك 
الكل صارو يشتمونه ويسبونه لأنهم ضيعوو وقتهم معه في سالفة ما تسوى
ما عدا فارس اللي قاطعه باهتمام : أي تي شيرت ؟ 
مشاري بقلة صبر : أووف اسكتو شوية أحس نفسي قاعد مع عجايز مو مع شباب 
راشد يقلد صوت العجايز : آآه يا ولدي أنا أتكلم عن قطعة القماش السودا
فارس : أي سودا ، انت تقصد الزرقا صح 
راشد وهو يقلد العجايز : أي زرقا ، أنا ما أعرف للألوان 
فارس بعصبية وجدية : تكلم وبلا استهبال
راشد بعصبية : ماله داعي لعصبيتك هذا أولا وثانيا ايه التي شيرت الزرقا
فارس لمشاري : مشاااري بسرعة ارجع للشقة 
عادل : فرووس بلا استهبال نرجع للشقة عشان تي شيرت 
فهد : وبعدين خزانتك مليانة ما لقيت الا ذي
فارس بجدية : اذا ما رجعتوني رح أنزل في الطريق 
'' وصار يأشر عالسيارات الكثيرة ، يعني لو نزل وجات سيارة فأكيد رح يصير له حادثة "
فهد حسبه يمزح وقال : لو انت رجال سويها
فارس بصراخ : لو أنا رجال بسويها خلص بسويها ، بس والله أنكم رح تندمو قد شعرة راسكم 
فارس جا يفتح الباب ، ولكن شاحنة جات من جهة باب فارس ، طبعا هما كانو طالعين والشاحنة نازلة 
مشاري بحركة سريعة سكر باب فارس بالزر اللي جنبه وفارس ما قدر يخرج 
فارس ضغط هو بعد عالزر عشان ينفتح ولكن مشاري صكروو وظلوو على ذي الحال
حتى نطق عادل 
عادل : مشاري خلص ارجع للشقة يمكن فيها شي مهم 
فارس بغموض : ومهم لأبعد حد هذا رح يحل السر
راشد : أحس نفسي في أكشن 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

هدى ميلت راسها وصارت تقرب فمها للعباية وفتحت ازرار العباية بفمها ، وانصدمت وهي تشوف جيب داخلي للعباية
هدى بصدمة : في عباية داخلها جيب داخلي
أسيل بفخر : أنا اللي خطته أعجبك 
أريج : خلصينا بسرعة 
هدى بما أن أسيل قريبة منها فكانت العملية سهلة أنها تقرب منها ، وطبعا قربت فمها ، واخذت الموس بفمها وبدون قصد منها انجرحت شفتها وصار الدم ينزف منها ، ولكنها احتملت الألم واخرجت الموس من جيب أسيل
هدى بابتسامة والموس في فمها 
'' ملاحظة : يعني كانت عاضة عليه يعني مو داخل فمها ''
هدى : ايش بسوي ؟ 
أسيل : قطعي الحبل تبعي والموس في فمك 
هدى : لا مستحيل ما اقدر
البنات بترجي : بلييز 
هدى : اووف طيب ،
وصارت تقطع وهي تتألم وتعبت أول مرة تسوي مثل هالشي 
وبعد يمكن نص ساعة خلصت هدى تقطعين جزء بسيط من الحبل اللي كان ملفوف على يدين أسيل
وأسيل لما تحررت ايدها قدرت تفك الباقي بكل بساطة 
والحين أسيل غير مربوطة فكرت في شي للبنات 
أسيل وهي تمثل الحزن : بنات باي سوري لازم أنجو بنفسي
البنات بصوت واحد : لاااااااا
أسيل بضحكة : ههههههه خلاص تعيشو وتاكلو غيرها
وصارت تفك حبل كل وحدة ، وأخيرا البنات متحررات
هيام متكتفة : الحين دورولنا مخرج يلااا
أسيل تفكر : شووفو ايش رايكم كل وحدة تاخذ مسدس 
هدى بحماس : اوكي اوكي 
وصارو يفكون العلب اللي داخلها مسدس ، وكل واحد خذا مسدس صغير ولكن أول مرة ينتبهون أنه ثقيل لهذا الحد 
أريج بحماس : بنات شوفوو ذي ملابس سودا
هدى وأسيل ناظرو بعض بضحكة 
هدى : تفكرين في اللي أفكر فيه ؟ 
أسيل بحماس : ايه 
هدى وأسيل راحو وخذوا الملابس وكان عددهم حوالي 45 
هدى عطت الملابس للبنات 
أسيل : يلاا فسخوو عبايتكم ولبسوو ذي الملابس
البنات كلهم بحماس صارو يلبسون الملابس وكل وخدة خذت لها مسدس 
تسنيم ناظرت نفسها وفي المسدس وقالت : بنات أحس نفسي من المافيا 
الكل ناظرها وصار يضحك ع شكلها
تسنيم بوزت : خلاص زعلت 
أريج باستها ع خدها : كلش ولا زعلك 
هيام ناظرت نفسها ولأول مرة تحس نفسها بتسوي شي عربجي مثل البنات وهالشي خلاها فرحانة وقررت من اليوم تبعد الدلع اللي فيها والهدوء اللي مزعج البنات 

تسنيم : يلا يا البودي قارد 
الكل : هههههههههههههههه 
الكل تبع تسنيم وصارو يفتحون الغرف وكل غرفة يدخلون لها ينصدمون ، أحيانا يشوفو صور أشخاص مقتولين وأحيانا يشوفو سيديات كثيرة ، وأحيانا يشوفو مخدرات وعلب أسلحة 
هيام بخوف : بنات أحس نفسي في فيلم هندي 
الكل : هههههههههههههه 
هيام : ليش تضحكون 
هدى وهي فاطسة ضحك : هههههه حببتي نحنا نسميها الاكشن مو '' وبدلع تقلد هيام '' : افلام هندية 
الكل : ههههههههه 
وقاعدين يتريقو عليها ، وأخيرا وصلو لغرفة فتحوها بشويش وذي المرة كان فيها مجموعة من علب فيها الخمر ، وحبال متينة 
أسيل بتفكير : بنات كل وحدة تاخذ لها حبل
هدى باستغراب : ليش
أسيل : هالمرة تفكيرك مو زي تفكيري ،
هدى : لا يكثر وبس وقولي وش بتسوين يا الذكية 
أسيل بخبث : شكلكم انعميتو ع شي مهم 
هيام باستغراب : أي شي ؟ 
أسيل تأشر على دريشة مبينة منها شوية لأن العلب كانت مغطيتها لأن كل علبة فوق الأخرى
أريج : والله أك كفؤ وعليك عيوون مثل عيوون اممم مثل عيوون
أسيل والابتسامة شاقة الحلق : عيــون زرقاء اليمامة 
الكل : ههههههههههههه 
تسنيم : عليك تفكير خرطي ، أقوول طسي بس قالت زرقاء اليمامة ، في أحلامك ومما تصير
أسيل تناظرها : وفري غيرتك يا عمري للبيت ، الحين يلا ساعدوني نبعد ذي العلب اللي بحجم فيل 
الكل تساعدو عشان يبعدو العلب ، وأخيرا بعدما قدرو يبعدونهم 
أسيل فتحت الدريشة وناظرت وشافت ان المكان بعيد وشهقت 
الكل صار يتحاشر يشووف وش بتشوف ذي البنت وشهقووو لما شافو 
.........................................
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

انتهى البارت اتمنى يعجبكم + تقييم 
التوقعات تبعكم 

1/ رأيكم بالبارت 
2/ سؤال بسيط البارت طويل او قصير ؟ او نص نص ؟
3/ رأفت وليش شهق وش شاف ؟ وترة لا تقولون شاف ايزابيلا لأنها مش ايزابيلا 
4/ رهف وش رايكم بتصرفها وتعليقكم عليها
5/ ماذا تحسون اتجاه ايزابيلا بعدما عرفتو نص قصتها << مازالت قصة ثانية 
6/ فارس وش قصة البلوزة (( التي شيرت )) يا ترى ؟ 
7/ تعليقكم ع جاسم 
8/ البنات ليش شهقوو وش شافو ؟ 
9/ تعليقكم ع قمر + سلمى 
10/ مساحة للفضفضة 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 21:56


أهلين حبايبي
اللهم اجعل كل أيامكم فرحا 
أتمنى الكل بذي الصباحية يكون مرتاح 
وبنات ترة لا تشيلو بخاطركم مني اذا قصرت معكم في شي 
وموعد تنزيل البارتات 

'' يوميا ''
بس يا بنت أحس أني ما أقدر أترك وقت طويل أكتب فيه بارت حلو 
لو توافقون ، بخليه يوم أكتب واليوم اللي بعده لا وكذا 

أحم أحم هذا البارت اهداء لــ 3 عضوات
أتمنى البقية ما تزعل ، بس أوعد البقية أن البارت 24 رح أنزله بعد هدية لهم .
هالبارت اهداء لــ
lamiaaa9
لأنها رجعت ، وما ردت عالبارتين اللي قبل هذا
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

**الصدآقه ورده عبيرهآ الأمل ورحيقهآ الوفآء ونسيمهآ الحب وذبولها الموت**

أخيرا التقت قمر ، ببنت عمها وصديقتها سلمى .
قمر { ما كنت أتوقع أبدا أني ألتقي بوحدة من البنات ، كنت مستبعدة ذي الفكرة نهائيا ، ولكن بعدما شفتهم ذاك اليوم حسيت بروحي ترجع لي ، حتى لو أنا مخطوفة المهم أحس بالأمان شوية ، فرحتي الحين ما تتصورونها وسلمى الحبوبة معايا ، لأن عندي شوية أمل أني قادرة أهرب خصوصا وسلمى فتحت الباب بالمفتاح ، تصدقون أنو أبوسنون صفر غبي جدا ، ما توقعته بذا الغباء كيف يترك المفتاح في الباب ؟}

سلمى { هاي قاايز ، أنا الحين مرة سعييدة خصوصا وأنا أشوف قمورة معايا ، ما تتصورون فرحتي أحس نفسي مالكة الدنيا وما فيها ، بس تصدقون أحس أنها تستاهل أتوطى ببطنها مرة ثانية ، من جد انا متنرفزة من مقلبها السخيف اللي ماله داعي ، لو الحين كنت دلوعة مثل هياموه أكيد رح يغمى عليا وحالتي حالة ، تحمد ربها أنني الحين عايشة بفضل الله وبفضل عربجيتي هاها } 

سلمى كانت سادحة نفسها عالسرير والمخدة مخليتها عالية شوية ، أما قمر فكانت جالسة عالسرير بعدما قفلت باب الغرفة وهي تلعن هالشايب وتسبه بقلبها 
قمر بحزن : سلمى 
سلمى ناظرتها باهتمام : هلا
قمر : تتوقعين أهلي كيفهم الحين ؟ ، بنظرك عارفين أنني حية
سلمى : حية ولا كوبرى ؟ 
قمر أخذت المخدة اللي كانت فوق السرير ، ورمتها على سلمى 
سلمى وهي تصلح شعرها : ما هقيتها منك يا قمورة ، شوفي الحين خربتي برستيجي كيف بقابل أبو سنون صفر
قمر كشرت : وييع عنجد يلوع الكبد هو وأسنانه الصفر ، ليش ما علمتيني أنك رح تلحقيني كان قلتلك تسوي خير فيه وتجيبي معك معجون أسنان وفرشاة عارفة أنه بخيل
سلمى انسدحت ضحك وما هي قادرة تسكت وظلت ع وضعيتها لمدة خمسة دقايق
قمر تناظرها باستغراب : هيه لا يكون جنيتي .
سلمى وهي تضحك : لأني من جد جايبة معي معجون أسنان ، أحطه في الشنطة للاحتياط ههههه 
قمر : والله ، بس وينها أكيد الشايب ماخذها ، والله لو يسوي خير يسوي برنامج ، خلي أسنانك صفر وانتعش 
سلمى ماتت ضحك على تعليق قمر : شكلك حاقدة عليه ، وبقوة بعد
قمر انسدحت جنب قمر وراسها مقابل راس قمر ، ومخلية رجولها عالأرض << تصوروها يعني
قمر : أكرهه بجد ، حقير لدرجة ما تتصورينها ، تخيلي أول يوم جابني 
أقصد خاطفني مجلسني في الكرسي ورابطني ومعذبني الغبي ، وفوق ذا كله تفلني وركلي ع بطني الواطي لازم مين يأدبه 
سلمى فاتحة فمها للآخر : ذا كله يطلع من العجوز المخرف 
قمر كشرت : لا تناديه العجوز المخرف
سلمى غمزت لها : بدينا حركات
قمر شهقت ودفت سلمى بشويش بحيث ما توجعها : وع ما بقا أحب أنا ذا الصندوق المتحرك كرشه تمشي قبل منه 
سلمى : هههههههههه وربي أنك خقة ، بس مين طالب منك تقولي كيف أناديه ، أنا حرة 
قمر وهي تناظر السقف وهي تشوف اللمبة الفاخرة اللي كلها كريستالات تلمع ، 
قمر : تتوقعين كيفها ريم الحين ؟ 
سلمى كشرت : لا تجيبي طاريها ع لســانك ، من باعني برخيس أبيعه بأرخس 
قمر طالعت سلمى بتأنيب ضمير على كلامها الجاريح لريم 
سلمى وهي تفكر : في بالك ليش خاطفيـــنا ذولا الملاعين 
قمر برطمت : وأنا شعرفني ، بس أكيد عشان الفلــوس
سلمى وهي تستبعد فكرة الفلوس نهائيا
سلمى : مستحيل يكونو الفلوس ، ليش يعني ما جا في بالهم الا يخطف من عايلتنا 
قمر : لا تنسي هو خاطف أريــج بعد 
سلمى بتأييد : بس ليش خاطف كل بنات عمي ، اممم طيب ليش ما خطف رهف وأمل كان الحين العملية سهلة عليه 
قمر وهي تفكر ، ولكن طفح كيلها ما لقت ولا إجاية لتساؤلات سلمى
قمر ناظرتها : يلا بلا ألغاز وقولي وش اللي يدور في ذا الراس الخشن (( وأشرت على راسها )) 
سلمى : أممم تتوقعين مثلا انتقــام 
قمر فزت من طاري الانتقام وهي تتذكر آخر مسج لريــم 
سلمى ناظرت ملامح قمــر المتوترة ، وبكن فجأة سدت أنفها
قمر عصبت من حركتها : خير لا يكون شايفة جرذ قدامك ولا شايفتني مجروبة مثلا
سلمى : أعلى ما بخيلك اركبه ، ايش هالريحة الخايسة اللي فيك
قمر هزت كتوفها : يعني توك تنتبهين ، لا تنسين يا الذكية ، اني ما تروشت من أسبوع وفوق هذا يا مادموزيل سلمى ،أنا مخطوفة المفروض الأكل ويكون خبز جاف
سلمى تضحك ع تفكيرها : هههاي بس هالشايب شكله طيب ، خلاني أهرب وأزيدك حبتين كان يبي أطالع الفيلم أنا وياه 
قمر بققت عيونها : بجد 
سلمى ضحكت وحكتها السالفة ، وقمر ماتت ضحك 
قمر : احم احم الحين فكري معي بطريقة للهروب
سلمى مطلعة حواجبها وعاقدتهم ، وتطالع في الدريشة ، وابتسمت بخبث
قمر بخوف : لا ، بلييز ما أبغا مغامرات ، أخاف
سلمى : من متى الخوف يا البكاشة 
قمر : ههههاي أمزح ، بس ذي الدريشة بعيدة كثيير عن الأرض 
سلمى : شقصدك يعني الحين ، نحنا في كوكب المريخ 
قمر ابتسمت : لا ، امممم يعني لو نجرب بس ننزل ، عاقبتنا (( أشرت على رقبتها بحركة تعني الموت )) 
سلمى بلعت ريقها ، وقمر ماتت ضحك 
سلمى بعصبية مصطنعة : ضحكتي بلا ضروس ، الحين بدل الفيلم الهندي اللي انتي فيه ، فكري في خطة حلوة ، لان العجوز رح يلقانا عاجلا أم آجلا 
قمر قامت من السرير ، وصارت تمشي وهي حاطة يدها على ذقنها وتفكر في وسيلة تساعدها عالنجاة وفجأة توقفت فوق بساط أخضر وصارت تناظر فيه وهي عاقدة حواجبها
سلمى لما شافت وضعية قمر ، تعجبت وقامت من السرير هي الثانية ، وراحت للمكان اللي واقفة فيه قمر 
سلمى وهي تطالع قمر باستغراب : قمر شفيك ؟ 
قمر نزلت مستواها للأرض وهي تخبط في الأرضيه 
سلمى بخوف : لا يكون جنيتي 
قمر بذكاء : لا ، بس أحس لما وقفت على ذا البساط ، الأرضيه تختلف عن الباقي لما دست عليهم 
سلمى زفرت بتعب : اف خوفتيني حسبتك جنيتي ، وبعدين يا الذكية ، اكيد تختلف ما دام انتي واقفة عالبساط
قمر حركت راسها بنفي : لا ، أنا متأكدة ، أحس نفسي واقفة ع خشب 
سلمى : شدعوة ، طيب خلينا نتأكد 
قمر هزت راسها بحماس وحملت البساط وبعدته وما سمعت الا شهقة سلمى .
سلمى بشهقة : قمـــر زي ما توقعتي تماما
قمر طالعت في سلمى بنصر وبعدين شافت الأرضيه كان ذاك المكان اللي كان البساط فوقه ، من خشب وجنبه لوحة فيها أزرار ، كل زر فيه عدد { من 1 ..........10}
سلمى تطالع الأرضيه : قموورة شوفي أحس نفسي في رسوم كونان 
قمر : ايه بس المشكلة كيف نفتحه أكيد لما نفتحه يودينا لمكان 
سلمى خبطتها على راسها : عليك نور ، امممم مو كأنك كنتي تقولي انتي ماهرة في ذي الأشياء 
قمر : اممم والله نسيت ، بس شرايك نخربه نياها 
سلمى : احم احم والله أخاف من ضحكتك الشريرة ، بس خايفة نخبره وما ينفتح 
قمر : اممممم شرايك نظل نجرب ونجرب يلاا
سلمى : ههههه اوكي ، بس اللي قاتلي ليش مكررة نجرب مرتين 
قمر هزت كتوفها : يلا عن تضييع الوقت ، وجربي معايا 
سلمى : اوك 
ظلوا حوالي نصف ساعة وهم يجربون الأرقام طبعا اللوحة اللي فيها الأزرار عشان تفتحتيها لازم 4 أرقام فقط ، وهما صارو يجربو 4 أرقام 
قمر راحت للسرير وانسدحت وزفرت بتعب
قمر : سلمووووه تعبت اووف ما نقدر نفتحه هذا من سابع المستحيلات
سلمى بصرااخ : لقيتها بجرب خطتي 
قمر تناظرها باستغراب : أي خطة ؟ 
سلمى : 1234 يمكن كاتبهم بالترتيب
قمر تنهدت : جربي واكيد ما رح ينفتح ليش ع بالك بذي السهولة 
سلمى جربت ولكن ما نفع وفي الأخير قررت في كل مرة تزيد رقمين للرقم : 2557 
قمر تطالع فيها بسخرية : فتحتيها 
سلمى نزلت راسها : لااا ما فتحته
قمر : قلت لك ما تقدرين تفتحينه ليش تحسبنيهم أغبياء
سلمى غمضت عيونها وقالت بهدوء : امممم شرايك أستعمل الحظ ؟
قمر هزت كتوفها وهي غير مهتمة لأنها متأكدة سلمى مستحيل تلقى الكود .
سلمى غمضت عيونها وصارت تتخيل وهي تتكلم وقمر تطالعها
سلمى : شفت في النت إذا وقعت في ورطة فكر في أربعة أشخاص 
* شخص مرح 
* شخص كنت تحبه ولكن الزمن فرقكم 
* شخص تعتبره فارس أحلامك
* شخص التقيت به صدفة ولكنه يشغل تفكيرك ؟ 
فإنك ان فكرت فيهم ، قد تزول مصيبتك بعدما تتذكر مقابلتك الأولى معهم
قمر تطالع في سلمى وفي هدوءها ومستغربة من تفكيرها .
سلمى ناظرت قمر بابتسامة : هذولا الأشخاص رح أقولك أسمائهم وانتي احسبي عدد حروفهم اوكي 
قمر هزت راسها بنعم وهي تطالع سلمى باستغراب 
سلمى غمضت عيونها : الشخص الأول هو انتي يا قمر ، الشخص الثاني ريم ، الشخص الثالث '' سكتت ''
قمر تطالعها باستغراب : ليش سكتي ؟ 
سلمى حمرو خدودها ونزلت راسها بإحراج
قمر قامت من السرير وراحت لها ورفعت راس سلمى وخلت عيون سلمى في عيونها وقالت لها : ذكريني بالشخص الثالث ، أه خلص تذكرته اممم فارس أحلامك ؟ طيب شنو اسمه هاه 
سلمى بخجل : احذفي أحلامك وبتلقين اسمه 
قمر بتفكير : كيف بحذف أحلامي تبين تجين كوابيس ولا شنو ؟
سلمى خبطت ع راسها على خفيف : يا الغبية قصدي فارس أحلامك احذفي أحلامك وبتلقين االاسم 
قمر سوت مثل ما قالتلها سلمى وقالت ببلاهة : تبقى لنا كلمة فارس 
سلمى نزلت راسها من ذي القمر اللي دلخة بزيادة : ايه هو بالذات
قمر صرخت : فرووووووس تحبين فارس صح 
سلمى باحراج : ايه 
قمر شافت وجهه المحمر وصار تتريق عليها 
سلمى بعصبية ممزوجة بخجل : يلاا خلاص بسك ، عاد لا تتريقي عليا ، اممممم المهم الشخص الرابع بسمة ، 
قمر طالعت سلمى : شنــو ؟ 
سلمى : بسمة ذيك الفتاة اللي اممم اللي زرناهم بذاك الحي الفقـير
قمر: أها اعرف بس يعني ايش قصدك التقيتي فيها صدفة وشغلت تفكيرك ما فهمت ؟ 
سلمى : اووف عنجد فيك دلاخة زايدة ولا بس معي ، الموهم هي شاغلة تفكيري ومدري ليش 
قمر : امممم اوكي تتحصلي على الرقم 3344
سلمى ضحكت : بنجرب بس عارفة ما رح يفتح نياها نياها هههه
قمر : يلا توكلي ، مع أني عارفة ما رح يفتح 
سلمى كتبت الأربعة أرقام والصدمة لما جات كتابة في الشاشة 
(( موافق )) 
قمر تطالع بصدمة كبيرة وهي مو مصدقة وايش قصة هالرقم الغريب 
وبعدوو من المكان ، وفجأة انفتح وظهر درج ، ما يعرفون وين يوصل
سلمى : وآآآو الحين أنا متاكدة أني في رسوم كونان 
قمر وهي لساتها تحت تأثير الصدمة : والله ما أصدق عيووني 
سلمى : أقووول يلا نزلي وبس
قمر : مو خايفة تشوفين هنيك الشايب ؟ 
سلمى رفعت راسها بعدم مبالاة : مصيرنا الموت في كلتا الحالتين ، عالأقل نجرب عشان ما أندم أني ما جربت 
قمر سمعت أصوات قهقة وصراخ في الأسفل وطالعت سلمى بخوف : شفتي ، سمعتي اللي سمعته 
سلمى وهي تتصنع عدم الخوف وهي ميتة من الخوف : أقول لا يكثر وبس ونزلي معي 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
بسمة مسكت يد رهف ونزلو بسرعة وبعدما حاولو يفتحون الباب فتحوه 
وهم يركضون ، بسمة شافت بيتها وتمنت لو أنها مو بحالة حرجة ولولا رهف مو معها كان الحين هي راحت تسلم على حبيبتها اللي تعتبرها أمها وتعزها أكثر من أمها '' عرفتووه أكيد بيت أم عمار ''
بسمة لرهف : أنا اعرف المكان زين واعرف طريق الخروج ، يلا تعالي معي 
رهف تبعتها واحمدت ربها أنها الحين مع بسمة لانها تحس بالامان معها
وهما ماشيين وماسكين ايد بعض شافو سيارة سودا رجعت للبيت المهجور مرة ثانية .
بسمة شهقت : أويلي ويلاه رجعووا
رهف ناظرت السيــارة وشهقت هي بعد : شنو نساوي ، أنا ما عندي أفكار 
بسمة : خلني امخمخ شوية (( ما كملت كلامها لأنو شافت البودي قارد نزلو ومعهم جاسم )) 
بسمة مسكت يد رهف وقالتها في أذنها : لو نظل هني أو نهرب مصيــرنا يلقونا
رهف بتفكير : رح أرجع للي خطفوني ويصير اللي يصير
بسمة شهقت : شنو انتي جنيــت
رهف مسكت بسمة وصار تركض فيها لين وصلو لبيت '' أم عمار ''
رهف : شوفي ذا البيت ، كنت فيه ن وكذبت عليهم ومثلت أني ما أقدر أمشي ، شوفي رح تجين معي وأنا رح أستلقي عالسرير واسوي نفسي نايمة ومازلت مشلولة وانتي (( بتفكير )) : اممم تخبي تحت السرير اللي أنا نايمة فيه ، وما رح يشوفونك يلاا تعالي بســرعة 
بسمة وهي مصدومة ومو مستوعبة وأخيرا نطقت : بس هذا بيتـــي
رهف ما سمعتها ومسكت يدها ودخلو بهدوء ، وسوا مثل ما قالت رهف 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
فارس : { أنا الحين رايح للشقة ، أنا متوتر كثير ، ما أدري هل رح ألقى الورقة أ ولا ، خايف أنصدم لما أقرها ولكن فضولي ياكلني }

بعدما وصلوا للشقة ، فتح باب السيــارة وراح بسرعة فائقة<< تفحيط
فتح الشقة بالمفتاح ، وكان الوقت يمــر بسرعة عنده 
وأخيرا دخل وكالعادة الشقة كانت حوسة من الشيبس وعلب البيتزا والمشروبات المرمية عالطاولة وكل واحد وين ملابسه مرمية 
فارس فتح الدولاب ومسك الملابس كلهم ورماها عالأرض وتربع وصار يحوس على التي شيرت الزرقا 
وأخيرا بعد جهد وتعب لقاها ، وصار يفتش في الجيب العلوي ، وما لقا شي وبعدين أدخل ايده في الجيب الجنبي وهالمرة تحسس ورقة بإيده وما تتصورون قد إيش هو فرحان 
مسكها وكانت ورقة مطوية لآخر حد 
فتحها بشويش عشان ما تتمزق ، وكأنه حامل كنز 
فتح الورقة وانصدم من الشي المكــتوب عليها 
كان المكتوب عالورقة 
.................................... 
مارح أقول&& امزح
كان مكتوب عالورقـــــة

(( أهلا بك يا فارس ، أظن أنك الآن تقرأ الورقة ، وحالتك يرثى لها ، آسف ولكنها أوامر السيــد جاسم ، لن تسامحني وعد على ما فعلته ولكن إن لم أنفذ فأختي ستموت على يد ذلك الغبي راجح ، يبدو أنك تقرأها وجميع علامات الاستغراب بادية على وجهك لا تستغرب سأقول لك ما همست في اذنك ، بعد 20 يوم ستنقلب اوضاع عائلتك كلها 
امممم وان لم يحدث ذلك سيحدث بعد شهرين ، لا تستغرب فهذا عملنا ، لا تبحث عني فمكاني ليس هنا ، إنني الآن سأكون ببريطانيا
سأخبرك شيئا ، انتبه لنفسك جيدا ، لن تكون هذه آخر مرة تتعرض لمثل هذا الشيئ ، يجب أن تصطحب معك حراسا شخصيين ، أنت في خطر يحدق بك ، لم تسمح لي نفسي أن لا أخبرك فأنت ولد الغالية ، أظنك أنك الآن أكثر استغرابا ، لا أدري هل ستقرأ هذه الورقة أم لا ، ولكن ليكن في علمك ، عائلتك ستصيبها مشاكل عديدة ، هل تريد أن تعرف ماذا سيحدث بعد 20 يوم ، أولا ستموت ما تسميها جدتك ، ثانيا ستسافر مها مع ابنتها إلى بريطانيا ، لا تتعجب أنا أعرف كل شيئ فانا الذي سأكون وراء سفرهم ، يبدو أنني قد اطلت عليك كثيرا ، وداعا يا ابن الحرام))

فارس وهو يقرا يدينه صارت ترتجف ومو عارف شعوره وهو يقرا الرسالة ، صحيح كل اللي قاله هالشخص في الرسالة كان صحيح مية بالمية ، عاد قراءة ذي الرسالة مرة ومرتين واستغرابو يزيد أكثر فأكثر
لآخر جملة ، ابن الحرام ، لالا مستحيل يصدقوو هذا شخص كذاب يبي يوتر علاقتي بأبوي ، لا بس كل اللي قاله صار ، لحظة ايش الكلمة الصغيرة اللي كاتبها تحت ابن الحرام ؟ 
فارس صار يدقق في الكلمة بس ما عرف يقراها فتح عيونها أكثر وصار يقرب الورقة لعيونو ولكن ما عرف يقراها ، طفح من ذي المهزلة اللي تصير ، اليوم لازم يسأل أبوه عن اللي يصيــر ، بس كيف رح تكون ردة فعله يا ترى ؟
ما عليه رح أجرب واللي يصير يصير .
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كان جالس في مكتبه يحوس في الملفات ، دخل عليه المستشار السري 
المستشار السري : السيد أبو ماجد يبي يدخل
أبو مشاري : قوله يتفضل ، وبعدين لا تسألني اذا كان أحد من العيلة 
المستشار السري : حاضر 
بعد ثواني دخل أبو ماجد 
أبو ماجد : السلام عليكم
أبو مشاري وهو يقلب في الأوراق : وعليكم السلام ، تفضل اجلس
أبو ماجد جلس وهو يشبك ايدينه مع بعض
أبو مشاري طالعه وهو عاقد حواجبه : نعم، في شي تبغى تقوله يا أخوي
أبو ماجد : قمر 
أبو مشاري عقد حواجبه أكثر من الأول 
أبو ماجد : انخطــفت ، انت تعرف صح 
أبو مشاري بعدم اهتمام : بس ذي سالفة مغبرة 
ابو ماجد ببرود : اوكي سالفة مغبرة ، أنا جيت بس أخبرك ، أنو بنتـك بعد انخطفت 
أبو مشاري ترك الأوراق اللي في ايدو وطالع فيه يكذب اللي سمع 
أبو ماجد بنفس البرود : مثل ما سمعت ، كل بنات العيلة انخطفوا ، تبي تسمع شي ثاني عن ريم ؟ 
أبو مشاري بقق عيونه : بس ليش ما قلتوو لي ؟ 
أبو ماجد هز كتوفه : لك أسبوع كامل ما رجعت للبيت الله عالم وش مسوي ، وفوق هذا ترفض أي شخص أنه يدخل لمكتبك 
أبو مشاري وهو مشوش الأفكار : طيب مين ورا ذي الســالفة ؟ 
أبو ماجد : اليوم اجاني اتصال من رقم مجهــول 
أبو مشاري باهتمام : طيــب وش قال ؟ 
أبو ماجد بارتباك : اممم باين واحد كذاب
ابو مشاري : ليــش ؟
أبو ماجد بخوف : لا، ما قال شي
أبو مشاري : شقصدك ، تمزح معاي ولا تبي ترفع ضغطي ، يلا قول
أبوماجد : المتصل جاســـم 
أبو مشاري تردد في باله هذا الاسم كثير وكل ما يسمعه كان يخاف وهالمرة رجع له شبح جاسم مرة ثانية ، 
أبو مشاري قام بخوف وارتباك : وش يبي مو نحنا وقعنا العقــد 
أبو ماجد : تبي تعرف وش يبي ؟ 
أبو مشاري خاف من نبرة صوته : هاه وش يبي
ابو ماجد نزل راسه : يبي أولاده ، يبي يلغي كلشي ، يبي يعلم الشرطة ، يبي يرجع وعــد 
أبو مشاري بقق عيونه وبصراخ : شنوو مستحيل أرضى في هالشي هذا شخص خاين ، شلون يصير جذي ؟
أبو ماجد بعصبية وهو يصر على أسنانه : هو ورا سفرة ريــم ، وهو ورا مقـ (( قالها وسكت )) 
أبو مشاري بقلة صبر : ورا شو ؟ 
أبو ماجد : مقتل أبونـ
أبو ماجد قبل ما يكمل كلمته صرخ أبو مشاري : شنــو ، انت متأكد ؟
أبو ماجد : مقتل أبونا وأمنا
أبو مشاري بقق عيونه : بالله انتي متأكد ، أكيد شارب دوا تبع المجانين ، شفيك اليوم ؟ انت جيت تسأل عني ولا تخبرني بالصدمات
أبو ماجد قام : مع السلامة ، أنا بس حذرتك والملفــات اكتشفت أن اللي ضاعو نسخة وبس ، والنسخة الأصلية عندي يعني تطمن 
أبو مشاري تنهد : اه ، طيب خلص في أمان الله 
أبو ماجد طلع وسكر الباب وراه ، تارك وراءه أبو مشاري وهو في قمة العصبية والتوتر من هذا جاسم اللي اختفى 10 سنين وبعدها ظهر وسبب الكثير من المشــاكل 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
الكل تساعدو عشان يبعدو العلب ، وأخيرا بعدما قدرو يبعدونهم 
أسيل فتحت الدريشة وناظرت وشافت ان المكان بعيد وشهقت 
الكل صار يتحاشر يشووف وش بتشوف ذي البنت وشهقووو لما شافو المكان بعيــد ولكن مو هذا اللي خلاه يتوترو
شافو حوالي 70 شخص يتدرب بالأسلحة ولباسهــم أسود × اسود 

في هذا الوقـــت ، كانت الدنيــا ظلمة شوية كانت الساعة 6:00
هدى بخوف : بنات ما تسمعون كأنو شخص جاي لنا
تسنيم بخوف : أكيــد عرفو أننا نهرب ، خلاص بنفقد الأمــ ........... لحظة ما نفقد لا أمل ولا شي ، شوفوا نحنا شلون لابسين ، شرايكم نتدرب معهم 
هيام تأشر على بنت في الأسفل لابسة أسود × أسود 
هيام : بنات مو كأن ذي بنت 
الكل بقق عيونه وصرخوو مرة وحدة : ألا بنت 
هيام : شنو جابها هني ؟ 
تسنيم أشرت على 10 بنات أخريات : بنات ذي وذيك بعد واللى بجنب اللي يدربهم و.... و... ذولا كلهم بنات 
أسيل ابتسمت بشطانة : شــرايكم نتسلل ونتدرب معــهم نياها
الكل قال : لااا
وفي هذا الوقت سمعوأ اصوات تقترب منهم 
أريج بخوف : بنات تسمعون اللي أسمعهم ولا أنا أتخيل
هدى بحركة مسكت أذنها: امممم ألا أنا بعد أسمع ما تتخيلين ولا شي 
هـــــنا قرب الصـــوت ، شوية شوية بدا يبين ظل شخصيــن المعكوس بنور اللمبة 
هيام تخبت ورا هدى وهدى تخبت ورا أريج وأريج تخبت ورا تسنيم وتسنيم تخبت ورا أسيل 
أسيل جات بتتخبى ورا هيام ولكن مسكتها تسنيم : بلييز لا تخليني الأولى خليك قوية ، نسيتي أنك تعرفين الكراتي ، لو كانت قمر كان تشجعت لأنها بعد تعرف كراتي 
أسيل طالعتهم باستغراب : قمر تعرف كراتي ؟ 
أريج : وازيدك حبتين ماخذة الحزام الأزرق أو الأحمر ، المهم الحزام المتميز فيهم 
هدى : أتذكر لما كانت صغيرة كانت تضرب العيــال بس لما صار عمرها 15 سنة ما ضرب أي شخص بعدمـا أأأ
أسيل : بعد شو ؟
هدى نزلت راسها : لا ولا شي
اسيل : أشك أنكم تخبون سر ، بس ماني ملقوفة وما رح أتدخل 
وفي نفسها العكس { كانت نفسها تقولها اعرفي وصااارخي بأعلى صوتك بلييز قولولي وهي تتظاهر بالعكس }
هنا اقتربو الشخصين وهالمرة البنات كلهم رفعو المسدس على ذولا الشخصــين 
البنات صرخو بصوت واحد : سلمى 
قمر كانت متخبية ولما شافتهم قامت وظهرت وقالت : وقمـــر بعد 
البنات جاتهم حالة صدمــة
أسيل حكت عيونها : انتي قمر ولا ذا حلم ؟
قمر : لا أنا الثانية ، حلم 
البنات كلهم راحـــو وحضنوها وما يخلو من الاستفسارات والتعجب والتعليقات أنها جني ... الخ 
قـمـر: بنات خوفوتوني وش ذي المــلابس
هدى مسكت يدها وخلتها على يمينها ومسكت يد سلمى وخلتها ع يسارها بحيث تصير هي في الوسط ، وصارت تمشيهم وودتهم للعلبة وخرجت لهم مسدس صغيرة وملابس سودا
قمر شهقت : تبيني ألبس ذا ؟ 
هدى : كلي تبن ، يلا البسي وبــس 
أسيل بصراخ : لحظــة انتو من وين خرجتو ؟ 
قمر ابتسمت وحكت لهم السالفة .
سلمى صرخت : بنات عندي فكرة و لــأروع
الكل طالعها 
سلمى : نحنا جينا من فتحة من الفوق ، بعدما أدخلنا الرمز السري ، المهم أبغا أقولكم ، ما دامنا بــذا الزي (( الملابس )) رح نرجع للغرفة ، أنا عندي مفتاحها ، ونهج (( نهرب)) 
الكل بصراخ وحماس : اووكي 
بعدما لبست قمر وسلمى الملابس السودا وخذوا لهم مسدس صغير 
قـمر : بنات تعرفون كيف تحركون ذا المسدس 
الكل بأسف : لا
قمر بابتسامة : تبــون أعلمكم ؟ 
الكل طالعها باستغراب 
قمر مسكت المسدس وحطت الزند فيها وبحركة سريعة أطلقت رصاصة على العلبة 
الكل بقق عيونه من الدهشة والاستغراب
أسيل بصدمة : انتي من وين تعلمــتيها
قمر نزلت راسها : أنا أعرف لذي الخرابيط أنا وريم وبس ، نحنا كنا نتدرب عليها من يوم كان عمرنا 10 سنين ، بس نتدرب على لعب الأطفال حتى كبرنا وصار عمرنا 16 دخلنا لمكان تدريبي بموافقة من عمي ، كنا نروح خفية في العطلة الكبيرة ، و...
(( جات بتنطق ولكن صدمهم دخول أربع أشخاص )) 
البنات صرخو مرة وحدة 

الأربعة أشخاص ، كان الشايب ، ومعهم 3 حراس 
قمر بخبث : حيــاكم كنا بنجي نزوركم بس شكلكم بتسهلون المهمة
قمر مسكت مسدسها وأشرت عليهم ، والبنات سووا نفس الحركة << حشا ذولا جنون مو بنات 

الشايب بحركة سريعــة صفر ، هيام كانت تطل من الدريشة وانصدمت بالجيش اللي في الأسفل يتحرك من مكانه بطريقة مربعة 
هيــأم صرخت : بناااااات بسرعة الجيش اللي في ألاسفل طالع لهني 
البنات كلهم هجووو ، متوجهين للمكان اللي قالت لهم سلمى ، (( المكان اللي خرجو منه ))

بس الحراس 3 والشايب لحقوهم بمــسدسات كبير<< اوخص من لغة
الكل طــلع من في الدرج للغرفة وطبعا سلمى هي أول وحدة عشان تفتح الغرفة بالمفتاح اللي كان عندها

الكل طلع للغرفة وسلمى مرتبكة ومن الارتباك ما قدرت تفتح الباب
ما عدا قمر اللي جات بتطلع مسكها الشايب من رجلها
قمــر بصراخ : اتركي يا أبو سنون صفر
الشايب ضغط عليها أكثر وبعدها لحقوا الحراس 3 ومسكوها
قمر بصراخ : اتركني يا البقرة ، يا أبو قروون ، حيواان قرد ، شمباانزي
الشايب ما اهتم وجا بينزلها عشان يطلع للبنات ، ولكن في ذا الوقت البنات فتحوو وظلوو ينتظرون قمر ولكن ما في جدوى ، رجعو وهم يحاولو يساعدونها تطلع 
قمر بحركة سريعة عضت الشايب وعطتها بكس لوجهه خلت سن وحدة منه تتحرك << تخيلو الموقف 
قمر هربت منه والحراس اهتمو بالشايب وهو يصارخ الحقوهم 
قمر راحت للبنات ولحقتهم وخرجوو من الغــرفة وصارو يركضون في الممرات ولكن فجأة حاصرهم 6 أشخاص 
تسنيم وقفت : حشاا هذولا ما يخلصون ولا شنوو 

قمرصارت تطرطع اصابعها والبنات يأشرو بالمسدسات وهم يرتجفون وجاو بيلفوو ويرجعو شافو 3 حراس من الجهة الأخرى 
يعني الحين ما في امل للنجاة 3 من الجهة ذيك و6 من هنيك 

قمـــــــر : بنـــات أقدر لــ 3 رجال تصــدقون ، لا تخافوو ووسووا جريمة قتـــل 
قمر بحركة سريعة عطت بكس لواحد من الرجال الثلاثة وجا البكس في بطنه خلته يتألم ولكنه رد البكس لقمــر وما قدرت تتحرك 
البنات بصراااااخ : قمـــر
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كانت مستلقية عالسرير ، والأجهزة والأسلاك حولها 
حركت يــدها تشوف اذا تقدر تتحرك ولكنها الحمد لله قدرت تحركها وكلش تمام 
ريــم طالعت الغرفة اللي هي فيها ، شافت نفسها وحيدة ، بحركة ســريعة منها صارت تبعد الأسلاك اللي على يدها ووتتألم ، وبعدما قدرت تتخلص منهم ، صارت تمشي في الممرات بحذر وهي تحس بألم كبيـــر 
وكل هذا كان تحت أنظار رأفــــــــت 

رأفت كان يناظرها ، كان يطالعها من بعيد بعدما شاف حالتها ، وكان يدور في باله، معقولة تكون ذي جني ، لا يمكن ولد ، أصلا يمكن مخلوق من الفضاء مستحيل تكون من كوكب الأرض
ريم ما قدرت وطاحت عالأرض وهي تتألم ، رأفت بســرعة راح يساعدها 
ريم بصراخ : بعّد لا تحلم تقرب مني ، وخر ، ويا ويلك لو تعلم حدا عنّي أنا ما رح أسكت عن اللي يصير
رأفت يطالع فيها وفي حالتها وفوق هذا كله رفضت يساعدها معقولة تكرهه لذا الحد ، كان يظن أنها تحبه لأن ذي حركات البنــات بس شكل ذي البنت غير ، تخفي سر كبير بس ما يعرف وش هو 
ريـــم بصراخ : لا تناظرني 
هنا جات جماعة من الممرضات عشان ياخذو ريم للغرفة ورأفت مجمد في مكانه 
ريــم بحركة سريعة قامت وبكل ثقة : اللي يقرب رح تكون اليوم جنازته على ايدي ، (( وبدت تطرطع أصابعها )) 
الممرضات خافوا منها وصارو يبتعدون ، 
ريم شافت موقفهم وبسرعة قامت وبسرعة البرق ابتعدت عن المكان 
، خلت رأفت يستوعب أنه في الواقع ، وبسرعة قام ولحقها .<< حلفي وبس

----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

انتهى ِ 
أتمنى يعجبكم البارت 
توقعاتكم 
1/ رهــف وبسمة ايش بيصير معهم ؟ 
2/ أبو مشاري وأبو ماجد ايش يخبون يا ترى 
3/ وش بيكون في الملفاات اللي الكل قلقان عليها 
4/ تعليقكم ع البنات ، وايش بيصير معهم 
5/ فارس والورقة ؟؟ 
6/ رأفت ؟؟
7/ ريــــــم ؟ 
8/ هل تتوقعون أنو من البنـــات العشرة شخص في الرواية ومين يكون ياترى 
9/ تعليقكم عالبارت ؟
10/ انتقاداتكم 

يلا مع السلامة + سوري عالتأخير
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 21:57

مساء الخير بنات ، كيفكم
وصلتني رسالات كثيرة يسألون مين كتب الرواية 
انتي ولا صديــقتك ، طبعا أنا تعبت وأنا أشرح أنو الرواية أنا كاتبتها
صديقــتي مألفة الشخصــيات والبارت الأول وبس ، أنا كنت أظن أنها بتكمل بس هي تعبت وسحبت عليّ في البــارت 1 وأنا كملت البارتات بدون ما أغير العنوان اللي كان
رواية صديقتي << يوميات حياة أقارب جمعهم الهبال والحب في ان واحد >>
بس لما شفت الأسئلة غيرته وغيرت فكرة الرواية ل ، اسرار الماضي بين أحضان السعــودية 
يعني البارتات أنا اللي أكتبهم 
وشكرا + اللي يبي بارتات طويلة يتفاعل 

************************************************** *********
البارت 25
قمر مسكت المسدس وضغطت ع الزناد فيها وبحركة سريعة أطلقت رصاصة على العلبة 
الكل بقق عيونه من الدهشة والاستغراب
أسيل بصدمة : انتي من وين تعلمــتيها
قمر نزلت راسها : أنا أعرف لذي الخرابيط أنا وريم وبس ، نحنا كنا نتدرب عليها من يوم كان عمرنا 10 سنين ، بس نتدرب على لعب الأطفال حتى كبرنا وصار عمرنا 16 دخلنا لمكان تدريبي بموافقة من عمي ، كنا نروح خفية في العطلة الكبيرة ، و...
(( جات بتنطق ولكن صدمهم دخول أربع أشخاص )) 
البنات صرخو مرة وحدة 

الأربعة أشخاص ، كان الشايب ، ومعهم 3 حراس 
قمر بخبث : حيــاكم كنا بنجي نزوركم بس شكلكم بتسهلون المهمة
قمر مسكت مسدسها وأشرت عليهم ، والبنات سووا نفس الحركة << حشا ذولا جنون مو بنات 

الشايب بحركة سريعــة صفر ، هيام كانت تطل من الدريشة وانصدمت بالجيش اللي في الأسفل يتحرك من مكانه بطريقة مربعة 
هيــأم صرخت : بناااااات بسرعة الجيش اللي في ألاسفل طالع لهني 
البنات كلهم هجووو ، متوجهين للمكان اللي قالت لهم سلمى ، (( المكان اللي خرجو منه ))

بس الحراس 3 والشايب لحقوهم بمــسدسات كبير<< اوخص من لغة
الكل طــلع من في الدرج للغرفة وطبعا سلمى هي أول وحدة عشان تفتح الغرفة بالمفتاح اللي كان عندها

الكل طلع للغرفة وسلمى مرتبكة ومن الارتباك ما قدرت تفتح الباب
ما عدا قمر اللي جات بتطلع مسكها الشايب من رجلها
قمــر بصراخ : اتركي يا أبو سنون صفر
الشايب ضغط عليها أكثر وبعدها لحقوا الحراس 3 ومسكوها
قمر بصراخ : اتركني يا البقرة ، يا أبو قروون ، حيواان قرد ، شمباانزي
الشايب ما اهتم وجا بينزلها عشان يطلع للبنات ، ولكن في ذا الوقت البنات فتحوو وظلوو ينتظرون قمر ولكن ما في جدوى ، رجعو وهم يحاولو يساعدونها تطلع 
قمر بحركة سريعة عضت الشايب وعطتها بكس لوجهه خلت سن وحدة منه تتحرك << تخيلو الموقف 
قمر هربت منه والحراس اهتمو بالشايب وهو يصارخ الحقوهم 
قمر راحت للبنات ولحقتهم وخرجوو من الغــرفة وصارو يركضون في الممرات ولكن فجأة حاصرهم 6 أشخاص 
تسنيم وقفت : حشاا هذولا ما يخلصون ولا شنوو 

قمرصارت تطرطع اصابعها والبنات يأشرو بالمسدسات وهم يرتجفون وجاو بيلفوو ويرجعو شافو 3 حراس من الجهة الأخرى 
يعني الحين ما في امل للنجاة 3 من الجهة ذيك و6 من هنيك 

قمـــــــر : بنـــات أقدر لــ 3 رجال تصــدقون ، لا تخافوو ووسووا جريمة قتـــل 
قمر بحركة سريعة عطت بكس لواحد من الرجال الثلاثة وجا البكس في بطنه خلته يتألم ولكنه رد البكس لقمــر وما قدرت تتحرك 
البنات بصراااااخ : قمـــر 
قمر بألم : آآآي بطنــي كح كح كح
البنات فتحو فمهم للآخر كانت يد قمر مليانة دم 
تسنيم راحت ركض لقــمر ولكن كل الحراس وجهوا عليها المسدسات
تسنيم تبكــي : يا الجبنــاء تركوني يا الخرفــان خلوني أروح لــ
طراخ 
كل البنـــات تجمدوا لما سمعوا الصــــــوت وشهقوا مرة وحدة 
صاروا مو قادرين حتى يتحركوا يشوفوا من اللي انصاب 
ولكن انصدموا لما لفوا وشــافوا أحد من الحــراس ماسك كتفه ويتألم 
البنات هنا انزرعت في قلبهم شوية من الراحة ولفوا يشوفوا مين اللي صوب على كتفه ، وشافوا قمر ماسكة المسدس وتبكـــي 
البنات كلهم ركضوا لقــمر والبودي قارد تقدموا عشان يمسكوهم 
قمر : كح كح كح (( ولفت تشوف يدها وتأكدت الحين أنو الدم اللي شافته كان يطلع من فمها )) 
البنات كانوا يطالعو الموقــف وفاتحين فمهم للآخر 
قمـــر وهي مو قادرة تتكلم والدم يطلع من فمها : كح كح كح 
أريج بصراخ : قمر جنيتي خلاص لا تكحي بلييز 
قمــر : مو قادرة أتوقــ....... كح كح كح
هنا جاو الحــراس ومسك كل واحد بنت ما عدا سلمى مسكها 2 من البودي قارد وقمر مسكوها 3 الشايب و 2 من البودي قارد وباقي البنات مسكهم حارس واحد

الحــراس شالوا من ايد كل وحدة المــسدس ما عدا قمــر بحركــة ســريعة خبت المسدس ولا حدا انتبــه لها
***
الحراس وصلوا البنــات لغــرفة خاصة كانت فاضية من أي شي كانت غرفة نقدر نقول أنها باربع حيــطان وبس ، كانت غرفة مظلمة ما فيها إلا دريشة صغــيرة جدا حتى الحمامة يمكن ما تقدر تدخل منها وبعض الأخشاب 

الحراس دفـوا البنات ، أما قمــر فربطــوها عالكرسي مثل المرة الأولى وخرجوا بعدما قفلوا البــاب بإحكام 

بعدما خرجوا ، البنات ع طــول صارو يفكون الحبل عن قمر وكان مربوط بعقدة معقــدة
وأخيرا بعد محاولات عديدة قدروا يفكــوا الحبل وقمر عطول صارت تكح بقوة ، 
قمر : كح كح كح 
البنات صارو يبكــون بقــوة وخصوصا والدم ما بدوا يوقف كلما تكح قمــر .
هيــام بخوف : قمورة حببتي فيكي شي
قمــر وهي لساتها تكح والدم ما وقــف ، والموقف كان جدا مألم 
سلمى راحت للباب وصارت تخبط فيه وتصرخ بأعلى صوتها : يا الــ **** افتــحو الباب 
وظلت ع ذي الحالة حتى دخــل الشايب عليــهم 
الشايـب بصراخ : خـير شفيكم تصارخو 
هدى راحت له وعطته كف : قلــيل أصل ما بتستحي يا 
الشايب بابتسـامة صفرا : راجـــح 
أريج : وييع ما يليق عليك أبدا
قمــر دمعت عيونها وصارت تبكي وتشهق والكل يناظر فيها باستــغراب
قمر خرجت المســدس وصوبت أتجاهها لراجح 
قمــر تبكي وتصرخ : انت لازم تمـــوت يا الحقــير انت اللي قتــ 
وطاحت في الأرض بكي : حرااام علييييك انت حقــير انســان بلا ضميــر انت السبب انت لازم تمـــــــــوت 
قمر قامت وابتســمت : رح أعذبك يا السافل يا الدب المتغطرس 
ضغطت عالزناد وانطلقـــت الرصاصة صوب راجــح ولكــنه بمهارة اتفاداها وقمر صارت تطلق رصاصة تلوا الأخرى وهي تبكي وتشهق وكل دقيقة تكح ويطلع دم من فمها وهو يتفاداها بكل سهولة 
والبنات يبكـــون ما عدا سلمى اللي كانت تناظر في قمــر وراجح وتفكر في خطــة للخروج ، 
راجح بحركــة سريعة منه مسك المسدس من قمــر وهي ما بدها تفلتوو وصارو يتهاوشون عالمسدس
هنا سلمى راحت ركض ونطت فوق الشايب وصارت تقرص خدوده وهو مو محتمل ووده يشنقها وفي الأخير عضت كتفه بقوة 
راجح : ااااااااه انتي حيوان مو انسان 
سلمى بصراخ : حيوان بعينك 
البنات كلهم هجموا فوق راجح وصارو يسوون مثل ما تسوي سلمى 
هيام شافت شعره طويل ويوصل لرقبــته مسكته من شعره وهو يتألم من ذولا الوحوش
أما سلمى فما زالت مثل وضعيتها الأولــى تعضه من كتفه 
هدى شافت خشبة مسكتها وصــارت تضرب على ظهره 
أسيل تعطيه بكسات .*-*
قمــر كانت مخنوقة لأن راجح كان فوقها عشان ياخذ المسدس والبنات فوق راجح ، يعني كانت تتألم المسكينة 
أريج تقرصه من خده 
وراجح الشايب بـس يصارخ ولكن فجأة هيام فطــست ضحك 
هيام : ههههههههههه بنــات هههههه أي بطني بنات لا يفووتكم 
البنات طالعوا ما عدا قمر ما كانت تقدر تشوف شي بسبب الشايب اللي يحاول ياخذ منها المسدس 
وفطسووا ضحك ، الشايب استغل الوضع واخذ المسدس من قمــر
والبنات ميتين ضحك 
قمر طالعت في راجح وفطست ضحك : هههههه شكلك هههه شكلك هههههه تووحفة 
أريج بضحكة : بناات مو كأنه يشبه تطبيق الأندوريد بشعره الأصلع 
الكل ما عدا الشايب : هههههههههههههههههه هههههه 
الموقف هو : هيام لما كانت تكشرد شعر راجح شافته ناعم كثير ، استغربــت كثير وحاولت تشوف ايش قصته ولكن فجأة وهي تكشرد شعره طار الشعر وانصدمت أنه أصلع وهذا شعر اصطناعي وماتت ضحك وما قدرتت تتوقف 
البنات : هههههههههه 
راجح أخذ المسدس وأخذ قمر ، بحيث صارت قمر في حضنو وقريبة حيل منه ، أشر المسدس على راسها وصرخ 
راجح : اذا ما تركــتوا ذي المهزلة رح أقتلها الحين 
قمر ابتسمت ، وخلته يـغفل وعطته بكس برجلها وجا البكس في بطنه 
قمر بصراخ ومزح : بنااااااات هجووووم 
البنات كلهم طاحوا تكفيخ في الشايب وبعدما شبعوا هربوا بعدما أخذوا المسدس 

وصاروا يركضون بالملابس السودا 
والشايب في هذا الوقت كانت متألم حيل ، بس أخرج التلـفون ودق على (( ايزابيلا )) 
ظل يدق ولكن دون فايدة 
الشايب : الله يلعنها << ويلعنك بعد اللعن حرام يا الشايب 
الشايب وهو يتألم أخرج جهاز كان عنده وطالع في الشاشة وشاف البنات في الممر ويركضون ويسوون حركات أكشن 
ع طول ضغط على زر الانذار اللي في الجهاز 
والبنات كانو في الممر ولما سمعوا صوت الانذار << مدري كيف ويووي ويوو ههه نسيته 
قمــر طالعــت المكــان وشافت الممر طويل وأبواب كثــيرة في الممر 
قمــر : بنــات يلا نتفرق
هيام بخوف : لالا بلييز 
قمر : أف ما منكم فايدة أبدا
سلمى ّ: توقفي هون عادي لا تسوي نفسك البطلة ولا سوبرمان ع غفلة
أريج : لا يمكن توم كروز ، أقوول قمر لا تسوي نفسك حربوقة 
هدى مفهية : بنات ايش رايكم نتفرق
أسيل : الناس في الناس والعجوزة في الطلق والنفاس وانتي يختي طول الوقت مفهية حمد لله ع السلامة
هدى ببلاهة : ألله يسلمك 
البنات زفروا على دلاخة هدى << تجيني أحيانا حالة دلاخة
هنــا ظهرت بنــت لابسة أسود × أسود 
هيام : يا ليل ما أطولك بالله كم عندهم ذولا من حراس 
البنات كلهم هزو كتوفهم 
البنت شافت البنات وأخرجت المسدس تبعها وقالت بالانجليزية ** : توقفوا
قمـــر تقلدها بالانجليزي : توقفوا (( وبعدين قالت عادي )) : رطرط في رطرط ما تعرفون تسكتون شوية 
البنــت نزلت السلاح ورجعته لمــكانه وابتسمـت 
البنت بابتسامة : تبون تهربون صح ؟ 
الكل طالعها باستـغراب
البنت بابتسامة : أنا نهـى راجح الــ تشرفت بمعرفتكم ، أنا عارفة أنه مو وقت تعارف ، المهم تـعالوا معي رح أفرجيــكم طريق الخروج 
الكل مبققين عيونهم 
أكيد عرفتوها : طليـــقة راشد 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كان يدق عليها وما ترد وفي الأخير قرر يدق على نائبها جون
وبعد دقايق جاه رد من الطرف الثـاني
جون : هلو
راجح : اسمع أنا ما اقدر اتحمل أكثر من هالشي هذولا وحوش ، احجزلي 8 أماكــن على أقرب طيارة لبريطانيا
جون بسخرية : وكأنك مو رجال ، المهم الطيارة رح تكــون بعد ساعتين تبي تلحق عليها أهلا وسهلا واذا ما تبي الــبحر
راجح بابتسامة : لا أبيها ولو بعد ثواني ، خلص شكرا
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
ريم { أنا كرهت من ذا الرأفت وين ما أروح يتبعني ، الشي اللي ما دخل عقـلي كيف يتبعني وهو يكرهني ، شكله يبي 8 كفوف بدل الــ4}
رأفت { هلو ؟ هاو أريو؟ ، أحم أحم مدري ليش ريم تكرهني جذي اممم بصراحة مدري شساويت فيها ، يمكن بسبب ذاك اليوم بس أنا خربطــت بينها وبيــن لــورا ، تبون تسمعون حكايتي ؟ ، لــورا هي اللي قتلت صديــقي وروحي اللي كنت اعتبره مثل أخوي وأكثر ولكنها دائما تزعجني ببرودها وبأنها ما ندمت ، ولكن المشكلة الكبرى يوم تصوبت ريم جات لعندي وبكل برود عطتني كف وتقول صديقك انتحر أكيد ذي جنب صديقي مستحيل يساويها ، المهم أنا رح أشوف ايش السالفة لأني ما أظلم الناس ولكن والله ما رح يعدي الكف على خير }
كانت مستلقية عالسرير ، والأجهزة والأسلاك حولها 
حركت يــدها تشوف اذا تقدر تتحرك ولكنها الحمد لله قدرت تحركها وكلش تمام 
ريــم طالعت الغرفة اللي هي فيها ، شافت نفسها وحيدة ، بحركة ســريعة منها صارت تبعد الأسلاك اللي على يدها ووتتألم ، وبعدما قدرت تتخلص منهم ، صارت تمشي في الممرات بحذر وهي تحس بألم كبيـــر 
وكل هذا كان تحت أنظار رأفــــــــت 

رأفت كان يناظرها ، كان يطالعها من بعيد بعدما شاف حالتها ، وكان يدور في باله، معقولة تكون ذي جني ، لا يمكن ولد ، أصلا يمكن مخلوق من الفضاء مستحيل تكون من كوكب الأرض
ريم ما قدرت وطاحت عالأرض وهي تتألم ، رأفت بســرعة راح يساعدها 
ريم بصراخ : بعّد لا تحلم تقرب مني ، وخر ، ويا ويلك لو تعلم حدا عنّي أنا ما رح أسكت عن اللي يصير
رأفت يطالع فيها وفي حالتها وفوق هذا كله رفضت يساعدها معقولة تكرهه لذا الحد ، كان يظن أنها تحبه لأن ذي حركات البنــات بس شكل ذي البنت غير ، تخفي سر كبير بس ما يعرف وش هو 
ريـــم بصراخ : لا تناظرني 
هنا جات جماعة من الممرضات عشان ياخذو ريم للغرفة ورأفت مجمد في مكانه 
ريــم بحركة سريعة قامت وبكل ثقة : اللي يقرب رح تكون اليوم جنازته على ايدي ، (( وبدت تطرطع أصابعها )) 
الممرضات خافوا منها وصارو يبتعدون ، 
ريم شافت موقفهم وبسرعة قامت وبسرعة البرق ابتعدت عن المكان 
، خلت رأفت يستوعب أنه في الواقع ، وبسرعة قام ولحقها .<< حلفي وبس

ريم صارت تركض في الممرات وهي تمسك قلبها اللي صارت دقاتو تزيد بســرعة 
رأفت هنا لحقها وصرخ عليها : ريـم يكفي عناد انتي جنيــتي
ريــم والشرار يتطــاير من عيونها : مالك دخل في حياتي ، انتي شتبي مني بالضبط ما تفهم ما عندك مخ تفكر فيه أنا أكرهك أكرهك أكرهك ،
رأفت يطالعها ببرود تام وأخيرا نطق بكل هدوء : حالتــك مرة سيئة وانتي بكل بساطة تجين وتقولين أكرهك ، أقول بلا دلع بنات تراني اعرف حركات البنات ، بس هالحركــ
قاطعته ريم وهي ودها تقوم وتكفخه : يا الغبـــي شكلك ما تفهم ما أحبك ما تفهم يا خي روح وخر شـوف حيـ
قاطعها رأفت بعصبية : أقول بلا دلع بنات ويلا معي ، ما تعرفين شي بغير الهذرة الزايدة 
ريــم بصراخ : والله أنك بقـــــرة شكلك الحين ما تفهم ما أطيقك ، ما احتمل حتى أشوفك انت تسببلي الحساسية
رأفت ببرود : طيــب ، خلص فهمت أنك ما تطيقيني يلا الحين معايا ، تجين بالأحسن قبل ما أخليك تجين معي بالغصــب
ريم تربعت في الممر : الحيــن يــلا فرجيـني شطــارتك اضربنــي 
رأفت طالع فيها وكيفية جلوسها وجلس جنـبها ، هو يقرب وهي تبتعد هو يقرب وهي تبتعد 
وأخيرا قرب منها وهمس لها : أحبــك 
ريم حست بقشعريرة تسري في جسمها وقالت وهي مفهية : هاه
رأفت بضحكة : ههههههههه شفتي ، الحين تأكدت أنك مثل باقي البنــات أي شخص يجي ويقول بغنج أحبك تصدقونه ، صدق انكم بدون سالفة 
ريم حمر وجهها والشرر يتطاير من عيــونها 
رأفت طالعها وضحك : كأنك ثور هايج هههه شكلك هجتي لما شفتي اللون الأحمر شكلك ما تحبينه
(( رأفت كان لابس تيشيرت حمراء تجنن ،نسيج بوليستر (Dri-Fit) مطاطي بياقة عالية واكمام طويلة وشريط داخلي عند الياقة للمتانة ودرزات مسطحة لقصة مريحة مع سحاب للاغلاق عند الصدر طباعة شعار نايك سووش وسروال جينز + باسكيت حمرا )) 
ريم طالعت فيه وبعفوية : لا بالعكس أحب هاللون وطالع عليك حلـو
رأفت ببراءة : من جد 
ريـم تذكرت أنها تسولف مع الشخص اللي تكرهه وما تطيقه 
ريــم بوزت : غبي ليش تسولف معي 
رأفت طالعها وشافها مبوزة مثل الاطفال ومات ضحك عليها : ههههه الحين والله عرفت أنك ههههه خبلة وبلا سالفة هههه
ريــم بكره : ما أقول إلا ضف وجهـك وبس مصدق حالك 
رأفت ببراءة : أنا
ريم عصب من بروده وهدوءه في نفس الوقت ودها تقوم وتكفخ وتبرد حرتها فيه 
ريــم : حدا قالك قبلــي تلوع الكبــد 
رأفت هز راسه بنفي وقال ببراءة : لا ما عداك انتي
ريـــم هنا خلت ودها تنفجر منه : اووووووف 
قامت بسرعة وكملت طريــقها وهي ما تشــوف شي قدامها وبداخلها تسب وتلعن في رأفت 
أما رأفت فهو مبتـــسم لأنه رفع ضغــط ريــم 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
رهف مسكت بسمة وصار تركض فيها لين وصلو لبيت '' أم عمار ''
رهف : شوفي ذا البيت ، كنت فيه ن وكذبت عليهم ومثلت أني ما أقدر أمشي ، شوفي رح تجين معي وأنا رح أستلقي عالسرير واسوي نفسي نايمة ومازلت مشلولة وانتي (( بتفكير )) : اممم تخبي تحت السرير اللي أنا نايمة فيه ، وما رح يشوفونك يلاا تعالي بســرعة 
بسمة وهي مصدومة ومو مستوعبة وأخيرا نطقت : بس هذا بيتـــي
رهف ما سمعتها ومسكت يدها ودخلو بهدوء ، وسوا مثل ما قالت رهف
بعد ربع ساعة بالكــثير سمعوا طق البــاب ورهف ترتجف ومسوية نفسها نايمة أما بسمة فكــانت تحت السرير ورهف مخلية البطانية شوية عالأرض عشـان ما ينتبـــهون لبسمـة


***
أم عمار كانت نايمــة ولما سمعت الباب يدق بطــريقة مرعبة لبست عبايتــها ونزلت تشوف اللي يصيــر 
وفتحــت الباب واستغربت أنه كان مفتــوح << يعني مو مغلق بالمفتاح
أم عمار شافت 3 حراس وجات بتنطق الا وتلقى نفسها عالأرض والحراس بســرعة دخلوا وكلهم تفرقوا وصارو يحوسون في الغــرف
وأخيرا وصلوا للغرفة اللي كانت رهف نايمــة فيها
الحراس صارو يحوسون وما لقوا شي أما بسمة فهي تحت السرير ترتجف من الخــوف ورهف مسوية نفسها نايــمة والرعــب مصيطر عليــها
وبعدما تعبوا راحو لأم عمار اللي واقفة بس تطالع فيهم مستغربة 
أم عمــار بخوف : شفــيكم 
الحارس 1*** : أين أخفيتيهم ؟ 
أم عمار بخوف : وش تخربط يا ولدي ما فهمــت شي
رهــف كانت مسوية نفــسها نايمة ولما شافت ام عمار توهقت ضحكت بخفـة وفتحت عيونها كأنها توها قايمــة
رهف وكأنها توها تقـوم : وين أنا وانتو مين ؟ 
الحارس 2 *** : من هذه الفتاة 
أم عمار مفهية : هاه ؟
رهــف : أيقول مين ذي البنتـ
أم عمار تكلم الحارس 1 : وانا شعرفني 
الحارس 3 *** : من أنتي أيتها الفتاة 
رهــف *** بمزح : أليــس في بلاد العجائب
الحارس1*** : ماذا ؟ 
رهــف تمثل البكي *** : اهئ اهئ أنا فتاة مخطوفة اهئ اهئ أرجوكم أرجعوني لأهلي << طبعا قالت كذا تسلك وبس
الحارس 2 : ماذا تقصــدين ؟ 
رهف *** : أنا مشلولة ، وسيّدكم جاء بي إلى هنا صدقوني
البودي قارد 3 قاعدين يتشاورو وأخيرا اقتنعوا وخرجو من المكــان
رهــف بعدما تأكدت أنهم راحوا قامت من مكانها 
وطلت ع بسمة اللي خايفة تحت السرير
رهف : بسوومة يلاا راحو
بسمة بالصعوبة خرجت من تحــت السرير وهي تحاول تضبط أنفاسها
رهف خبطت بسمـة ع كتفها : أقول خلنا نبات الليلة هني وفي الصباح نهج << ليش بكيفج ؟
بسمــة ابتسمت : اوكي ريري
وراحت حضنت أم عمار اللي ما صدقت ولسا ما استوعب أن اللي أمامها بسمة 
أم عمار تبكي : ما أصدق أني شفتك مرة ثانية يا يمه 
بسمة تبكي في حضن أم عمار : اشتقت لك يا عمري بس ليش البكي
أم عمار وهي تمسح دموعها : ذي دموع الفرح 
رهــف قاطعتها : ويمكن دموع التماسيح 
أم عمار طالعت رهف : تمشين يا بنتي ؟ 
رهف كشرت : ليش تبيني أكون مشـلولة
أم عمـار حكت لبسمة كلشي ، وبسمة فهمت رهف لأن رهف فهمت السالفة خطأ ووووو انتهى المشكل وعاش الكل بسعادة وهناء << ههه امزح 
المهم بعدما حكت لها السالفة ، قررو بكرة الصبح يروحون عشان يقـدرون ينتبهو للطريق ، وما يواجهوا مشاكل.
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانت نايمـة والأجهزة والأسلاك حولها ، أما زوجـها فكان جالس يقرا القرآن على راسها وماسك يدهــا بحنــان 
وبعد شوية حس بيــدها تتحرك ، رفع راسه وشافها تبتســم له بحنــان
أبو رائد بحنان : حببــتي أنـ
فايزة برقة حطت يدها ع فمه : اووش أنا اللي مفروض أعتذر أنا آسفة ع كل اللي صار بس ما كنت في عقــلي ذاك الحــين 
أبو رائد بابتسامة : خلـص خلينا ننسى اللي صار وانا بعد جايب لك خبرين 
فايزة بادلته الابتسـامة : طــيب حبيبي 
أبو رائد : الأول أنو رائد صحا
فايزة بفرحة : والله من جد 
أبو رائد : ايــه ، أنا كلمته وهو الحين نايم في الغرفة الثانية تحت تأثير البنج 
فايزة بفرحة : والخبر الثاني
أبو رائــد : في ناس شافو الشخص اللي اختطـف رهـف وحفظوا رقم السيارة
فايزة بحــزن ما قدرت تخفيه : ان شاء الله يلــقونها
أبو رائد : آميــن
دخلت هنا الممرضة وابتسمــت 
الممرضة : دكــتور سليــم (( اسمه )) ابنك صحا ويصـارخ 
فايزة جت بتقوم ولكن أبو رائد باس جبينها : حببتي لا تعبي نفســك رح أجيب رائد لعــندك 
الممرضة ابتسمت ودعت في قلبــها أن ربي يخلــيهم لبعــض
<<< نترك عصافير الحب ونروح لجهة ثانية 
فايزة : لا خليكم معنا شوية 
أنا : تسلمي ، بس ما ودي أضايقكم 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
فــارس رجع للبيــت وهو في قمة العصبــية 
فارس راح للمطبخ وصار يصارخ : يمـه وينه أبوي ؟
أم فارس : خيـر شفيك تصارخ وكأني مو امك أبدا
فارس بهمــس : أصلا احتمال كبيــر تكوني مو امي 
أم فارس سمعته : نعم شقلت 
فارس : حشا رادار 
أم فارس جلست عالطاولة : خــير يا ولدي شفيك تصارخ 
فارس جا بينــطق وفي ذي اللحظة دخل أبو فارس
أبو فارس : ايش طابخة لنا اليــوم يا أم فارس
أم فارس : طبخـت لكم مـ
فارس قاطعها : الطبخ مو مهم ، المهم أبغا أعرف الحين السالفة أنا ابن مين ؟ 
أبو فارس ارتبك شوية أما أم فارس فاصفر وجهها 
أبو فارس بعصبية : شوف اذا كررت هذا الكــلام مرة ثـانية منت ولدي ولا أعرفك
أم فارس شهقت ، لأنها ما توقعت السالفة توصل لذي المواصيل
فارس ببرود : هذا اذا كنت انا ولدك الحين 
ابو فارس ما اتحمل وأعطى فارس كف 
أبو فارس : ما عاش من يهين كلمتي
فارس يطالع خده المحمر : تضــربني يبه عشان شي أنا متأكد منه 
هنا أخرج الورقــة من جيبه وحطها عالطاولة 
فارس : يلا اقرا الورقــة انزين 
أبو فارس قرا الورقة وأم فارس كانت تقرا معاه واصفر وجههم واحمر <<كيف يحمرو يصفر في نفس الوقــت
أبو فارس بعصبية : منو أرسلك ذي الورقة 
فارس حكا لهم السالفة وأبو فارس قال له أنها كـــذب وذولا بس يبون يخربو بيــوت أما فارس فما صدق اللي قاله أبوه وباله مع الورقــة
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
بعدما أذن العشــاء خرج أبو مشـاري من فندق قريــب من الشــركة متوجه للمســجد 
***
بعدما انتــهى من الصــلاة راح عند الإمام ، عشان يحكـي له حكــايته
*** 
كانوا الاثنين جالسين في المسجد والامام ينصحه ويعظه ويقوله أن اللي يسويه غلــط
الإمام : يا ولــدي الشي اللي تسويه بحق زوجتك حـرام ، انت ظلمــتها ولكن المفروض هي ما ترفع صوتك عليها ، ولكن ســامحها والمــسامح كــريـم
أبو مشـاري : بس يا شيــخنا والله مو بايدي كلما أدخل للبيــت أحس نفسي مخــنوق 
الإمام حط يده ع ذقـنه : يمكــن يكون سحر يا ولدي ، لازم تقرا المعوذات وتفك الســحر إذا كان اللي تقوله صح 
أبو مشاري نزل راسه يفكر في كلام الشيخ وكان كل اللي قاله تقريبا صحيح 
معقولة يكـــون ؟؟
أبو مشاري للإمام : يا شيخنا ، كان عـندي زوجـة وطلقـتها بالثلاثـة لأنها كانت تحاول تسحرني أني ما أحب زوجــتي الثانية وأطلقها وأظل أحبها هي وبــس
الإمام ابتسم : وكيف صار كل هالشي وانتو فكيتو السحر أو لا ؟
أبو مشاري حكا السالفة للشيخ وهو قاله أنه رح يجـي بكرة بعد العصـر واتفقوا عالمـوعد ، أما الشيخ فنصح أبو مشاري يتمالك نفسـه ويكثر من ذكر الله وقراءة القرآن الكريم وعدم هجــر كتاب الله ، وأنه يروح لزوجته ويسامحها ويستسمح منها ولكن أبو مشاري رفض وقال الأحسن أرجع بكرة عشان ما أتهور وأساوي شي ..
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كانو جالســين في الصالة يلعــبون بليستينشن ، بعدما اشترى عادل شـريط جديــد 
عــادل كان حزيــن ويفكر في أخته أسيــل وفي امه وابوه 
أما مشاري فكان يفكر في ريـم وأخوه الصغــير عمار ، وكيف أنه مشتاق لأمه ولكنه دايما يكابر ويمثل البرود ولكنه الحين ما يقدر ينكر هالشي لأنه من جد اشتاق لها 
دخــلت عليهم أم عادل اللي كان باين عملامحها الحزن وأنها كانت تبكي
أم عادل بطيبـة : يلا يا أولاد قوموا ليفــوتكم وقت الصــلاة 
مشاري بكذب : أنا صليت
عادل بدلع : أنا ما عليّ صلاة 
أم عادل فكت نعالها وصارت تلاحق عادل وعادل يركض وميت ضحك 
عادل وهو يركض : هههههه خلاص تووبة ما رح أعيدها مرة ثانية 
مشاري يطالعهم بضحكــة : انزين يا دلوعة ماما قال ما عليّ صلاة الله يخرب بيتس أبوتس هههاي
عادل شهق : وييع ما يليق عليك الــ تس ههه ما تعرف تنطقها أبد 
مشاري : شفيج يا خوي ؟ 
عادل شهق مرة ثانية : ويييع وما يلق الجيم عليك خليك عالكاف وأنا أخوتس 
الكل فطس ضحك على عادل : هههههههه
<<< نتركهم وننتقل نشوف وضع بعض العائــلات 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كانت الأوضاع عند تلك العائلة محزنة جدا خصوصا وهي بنتهم الوحيدة وكل ما يملــكون
أبو أريج كان جالس في الصالة وماســك الريــموت ويفرفر في القنــوات
جت له أم أريج 
أم أريج : أصبلك قهوة 
أبو أريج : ايه واللي يعافيك 
أم أريج صبت له القهوة وفجأة جا في القنــاة 
اختطــاف 8 بنـــات منذ أسبوع
المذيــع : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتــه ، شهدنا في الآونة الأخيرة كثرة في الاختطاف ولكن المدهش في الأمر أن هذه المرة كان اختطــافا غريبا ، اختطـاف 8 بنــات من أغنى العائلات في السعودية ، من يجد احد البنات أو يعرف أمرا صغيرا عنهم يتصل على الرقم ************ << مشفر ههه ممنوعة الأرقام في منتدى غــرام 

وهنا جات صور لـ 8 بنــات 
قمــر يوســف عبد العــزيز الــ
وصلتنا آخر الأنباء أنا آخر ظهور لها كان في السابع عشر من شهر فبراير وتقول العائلـة 
أنها مختــفية من 3 أسابيــع واحتمال كبير بنسبة 98% 
أنها قد تكون ميتة الآن ، وتعرض العائلة مبلــغ 100000000 ريال لكل من يعثر عليــها او يعطنا معلـومات بسيـطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثــرها 
أريج سلطان راشد الـــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها 
سلمى حمد عبد العزيز الــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها 
هيام حمد عبد العزيز الـــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها 
هدى عبد الله عبد العزيز الــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها 
رهف سليم الــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل و3 أيام 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها 
أسيــل ابراهيم عبد العزيز الــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها
تسنيم عبد العزيز الــ
آخر تواجد لها كان قبل أســبوع كامل 
ويعرض نفس المبــلغ لكل من يعثر عليها او يعطنا معلومات بسيطة تساعدنا على العثور عليها او اقتفاء أثرها 

وجنــب كل اسم كانت صور البنات وهم متحجبــات

أم أريج شهــقت : يا الله كل هذولا انخطــفوا و.... ما كملت كلامها لأنها انفجرت بكي 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانوا طفشانين ويطالعون التلفزيون 
ولكن فجأة شافو (( ما في داعي أكرر شافو نفس اللي شافت عائلة أبو أريج )) 
أمل شهــقت : من وين رح يجيـبو ذا المبلغ الكبير
أبو فهد كان يقرا في الجريدة وشاف إعلان بخط كبيـر عن اختطاف 8 بــنات من أغنى العائلات .
أم فهد طالعت في الجــريدة وتذكرت بناتها الثنتين وصارت تبكي وما احتملت وخرجت من الصالة اللي كانوا فيها . 
أمل بطـفش: يا حرام أنا البنــت الوحيدة اللي ظليت وما انخطفت اهئ اهئ والله حرام ودي أنخطف ليش الكل عايش جو الحماس ما عداي أنا روتيني يومي وممل
فهد ميل فمه : شوفي الحين صورهم كيف مليانة جميع وسائل الاتصال ، يا ريتني انخطفت بدالهم كان أنها الحين (( وابتسم بدفشانة )) : مشــهور
أبو فهد انصدم من كلامه اولادهم الفاشل
أبو فهد بعصبية : انتو الحين تحكون من جد ؟ 
فهد بخوف : ههه لا كنا بس نمزح صح امل
امل بلعت ريقها : ايه صحين 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

عائلة أبو ماجد ...................
البارت الجاي ان شاء الله 
----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

توقعاتكم يا بنــات
أولا سوري لانعدام الحمــاس في البــارت + أنا تركتو روتين يومي وممل آسفة مرة ثانية لأنو ما فيه حمـاس
توقعاتكم للبارت الجاي
1/ نهــى راجح الـــ ايش قصتها وهل معقولة تكون البنت اللي تشاجرت مع تسنيم ؟ وهل يكون لها دور ثاني في الرواية + هل رح تساعد البنــات بجد 
2/ الحين عرفتوو اسم الشايب شرايكم فيه وتعليقكم عالشايب والبنات لما طاحوا فيه تكفيخ هههه 
3/ البنــات هل رح يهربون يا ترى أما الشايب يلحق عليهم ويسفرهم ع بريطانيا
4/ ايش نهاية قصــة فارس 
5/ امممممممم تعليقكم عالبنات 
6/ رأفت وريــم ايش تتوقعون وتعليقكم ع كل شخصية 
7/ رايكم بالبارت + عارفة ما رح يعجبكم بس يعني سألتكم وبس + هو طويل ولا قصير؟ 
8/ فضفضة عامــة 

مع السلامة + نوم العوافي
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 21:59


اهلين حبيباتي، كيفــكم
سوري عالتأخير 
المهــم يا بنــات عنــدي لكم خبر عشــان يزيــد جو الحمــاس 
الخــبر هو أول شخص يرد بعد الروايـة عندي له هديــة بسيــطة أتمنى تعجبكم ، الهدية 1 هي تقيــيم والهديــة 2 هـي تصميــم بسيط باسمها
وآسفة لأني ما رديت ع ردودكم ان شاء الله لما أفضى برد عليكم كلكم

-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
(( يوم جديد ))
كانو جالسيـن جلسة مملة البيت بدون هيام وسلمى صار ملل 

كرهوا عيشتهم كل أسبوع يسمعون خبر سيئ ، يا ترى وش بتكـون صاعقة هذا الأسبوع 
فهد وهو يناظر ساعة يده لاكوست 
ساعة يد Goa أنالوج
أبو فهد وهو يقرا الجريدة نزل نظاراته الطبية وناظر فهـد : شكلك تستنى أحد 
فهد بملل :ايه يبه ، أستنى واحد من ربعي
أمل بلقافة : ميـن ؟ 
فهد : مالك دخل
أمل تقلده : مالك دخل
فهد ناظرها بنرفزة : خير ؟
أمل اندمجت مع الوضـع : خير ؟ 
فهد زفر بتعب اووف
أمل بضحك : اووف
فهد بصراخ : خير ما تفهمين لا تقلديني ، صدق ببغاء
أمل : خير ما تفهم لا تقلدني ، صدق ببغاء
فهد بترجي : يبـه شوفها
أمل فجأة قامت وهي تحس بصداع وتمسك راسها : آآآي راسـي 
أبو فهد : روحي للغرفة تبعنا ، رح تلقين هنيك بنادول 
أمل : طيـب 
بعدما صعدت أمل للغـرفة فتحت الباب بشويش وشافت أمها نايمة ابتسمت ولكن سرعان ما تلاشت ذي الابتسـامة لما شـافت الكحل سايح على عيون أمها ، فعرفت أنها كانت تبكـي
راحت تقدمت ناحيتها وسلمت على جبينها وهمست في أذنها : أحبـك ماما 
راحت تحوس عالبنـادول ولـكن ما لقـته فتحت الأدراج وما لقته بعد ، بعدين راحت تفتح أدراج الخزانة ونفس الشي ما لقت البنـادول ، فتحت الخزانة يمـكن تلقا شي بس كالعادة ما لقـت البنادول تأففت وجت بتغلها طاحت صـورة وبسـرعة التقطتها وشافتها وانصدمــت كانت صــورة حرمـة ، سمعـت صوت جاي ناحيتها ، دخلت الصورة بسرعة في جيب بيجامتها وسوت نفسها تحوس ع البنادول
أبو فهد دخـل : ما لقيـتي البنادول
أمل تبتسم ببلاهة : ايه ما لقيـتها
أبو فهد صار يحوس ما بين الأغراض وأمل كانت تساعدة وفجأة شافت كيس مسكته وصرخت بفرحة : لقـيت البنادول
أبو فهد بدون ما يتلقت : اوكي ، انا الحين بنام لأني تعبان 
أمل : نوم العوافي
أبوفهد : تسلمي 
أمل خذت الكيس وخرجت لها حبات كانت تشبه البنادول ، وراحت للمطبخ وشربته مع الماء وفجأة حست بدوخة فضيعة وجلست عالكرسي وشوية شوية حست نفسها بتنام وحطت راسها عطاولة المطبخ ونامت 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كانو جالسين في الصالة فهد مع راشـد يلعبون بليستينشين ، لأنهم اشترو شريـط جديـد 
راشد وهو يحس بالعطش : فهيـدان
فهد وهو مندمج باللعب
راشد صرخ في أذنه : بوووووووو 
فهد اختـرع : جعلتس الساحق الماحق والاسهال المتلاحق
راشد : هههههههاي بس ما تليق عليـك الـ تس (( شدد عالكلمة )) أقول أنا عطشان 
فهد أووف منك ، روح انت وجيب لك 
راشد بقق عيـونه : لا والله بيت أبوي وأنا آخر من يعلم 
فهد : أقول ضف ويهك وبس 
راشد : احم احم بديــنا حركات ، المهم ترة ما تليق عليك الكويتية 
فهد : مين طلب رايك 
راشد اتفشل ، راشد : فهود بلييز والله أحبــك 
فهد : حبك برص ان شاء الله 
راشد بترجي : بليز جيبلي موية والله عطشـان حيـل
فهـد بعصبية وهو يصر على أسنانه : رويشد قلـت روح جيـب لك 
راشد : أف
وقــام عشان يروح للمطبخ لانه كان قريــب من الصــالة ، وانصدم من البنــت اللي كانت نايمة هنيــك تجمد في مكــانه 
راشد في نفسه '' الحين أروح أجيب موية أو لا '' 
راشــد فكر وبعديـن قرر يرجع لفــهد ، لأنه كان معتبره أخو وتركه يروح للمطبخ وكأنه في بيتهم المفروض ما يخــونه بذي الطــريقة 
<< أول مرة يفكرة زيــن
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كان اجتماع مثل كل يــوم إثنين ، كانت الشمس تبعث أشعتها عليهم ، غريبة ما بقا على وقت الغـروب إلا ساعتـين والشمس لسـاتها ع طبيـعتها وكأنه الظهــر 
شيـخ العصــابة وهو ماسك مخطط لسـرقة إحدى أفخم البيـوت ببــريطـانيا
شيـخ العصابة وهو يناظر المخطط بتمعن ويرسم بالقلـم بكل مهارة وإتقان 
شيخ العصابة بالإنجليزية *** : أنت أيها الفتـى عليـك بالدخول من الباب الخلفي بعدما تتأكد من خلوّ البيـت وكما تعرف إن صادقت بطريـقك بعض من الكـاميرات فتـوقف فهاذي كلمة سرها للدخـول
الفتى بتعجــب *** : يا لـه من نظـام غريـب ، يبـدو أن ذاك الرجل صاحب البيت مغـفل حقا
ايزابيلا بعصـبية : رأفت خلص
رأفت بمـلل : مامي الحيـن ما تبطلين ذي الأعمال ، أصلا لو مو الفراغ قاتلني كان ماني مع مجرمين زيكم دبابات بأربع كفرات ههههاي
ايـزابيلا بصراخ: رأفت 
جــون بملل *** : توقف يا رأفت ، هذا الأمر لا يدعو للضحك 
رأفت وهو حاط يده ع خده : أقوول يا أبو نظارات تعتقد أني قدها ؟ 
شيخ العصـابة بعصبية *** : أتحدثني ؟ 
رأفت بملل *** : لا كنت أجرب صوتـي فقط (( وبعدين ناظر الساعة )) 
رأفت وهو يحمل حقيبته : ماما تأخرت عالجامعة يلاا سي يو
ايزابيلا بابتسامة *** :يوم موفق 

رأفت خرج من المكـان والتقى بوائل صدفـة 
وائـل كان يمشي وحاط يده داخل جيـوبه وما يناظر أي شخـص ، كان غير يناظر الأرض
رأفت راح ركـض له : وائـل استنى
وائل كمل مشـي 
رأفت بصراخ : وائــل
وائل سمع كأن شخـص يناديه طالع المكان حوله وبعديـن لما ما لقا أي شخـص كمل مشـي
رأفت ميل فمه : أف
رأفت ركـب سيـارته البيضا Audi A3 Model 2014
ولحـقه بالسيارة وهو يضرب بوري وكل اللي في المكـان يطالعو رأفت 
وائل لف وشاف رأفت وخبط على جبهته وفتح باب السيارة وركب
رأفت ميل فمه : شفيـك اليوم 
وائل بضيق : ما أعرف ، رأفت نهـى أختي تزوجت وتطلقت وأنا آخر من يدري ، وفوق ذا كـلّه راحت تعمل مع أبـوي
رأفت بقق عيونه : كل هذا مرة وحدة : شـرايك تسوي أكشن 
وائـل بحمـاس : احلـف وبث 
رأفت بنفس الحماس : وقسم (( وحكا له السالفة ))
وائـل : والله منت بهين ، خلص الليلة بجي معك 
رأفت غمز له : ونخرّب كلـشي
وائل ضرب كفه على كف رأفت : والله أنك كفؤ ومو هين
رأفت بابتسامة مثيـرة : أعجبــك
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كان يوم الجمعة 

كانت ذي ثالث مرة تسوق السيارة في بريطانيا وسـرحانة لبعيـد حتى لقـت نفسـها في مكان بعيـد جدا عن فلتها والمشكـلة الكبرى مضيعة الطريق ومو عارفة كيف ترجع حتى اللائحة اللي بتشوفها أحيانا ما هي موجودة 
استغـربت كثـير، لأن كل البيوت اللي هنيـك من نفس التصميم وفخمة جدا
ولكن فجأة شافت 12 شخـص معضلين حاملين 8 بنـات ، عقدت حواجبها وطالعت الساعة وكانت الساعة وقتها 1:00

شافت شخـص يتطلع يمين ويسار وباين عليه ارتباك ، شكت في هذا الموقف وحركت سيارتها بعيد شوية عن المكان بحيث تقدر تشـوف السيارة السودا اللي خرجو منها 12 شخص .
رن جوالـها 5 مرات وهي ما ترد 
......... : الحيـن هذا وقتك انت اووف 
ولكن ظل يرن وهي ما ترد لحين تنرفزت وردت بنرفزة 
......... : خيــر 
........... : هلا ريـم أنا أبغـ
ريم : أووف رأفت هذا مو وقتك أنا في موقف حرج جدا
رأفت باستغراب : أي موقف ؟
ريـم حكت له السالفة كلها 
رأفت : اوكي ، انتي الحين وينك ؟ 
ريم ناظرت المكان وهزت كتوفها : رأفت أنا ضايعة كنت أسوق سيارتي وما أدري كيف اجيت لهني ، ما في ولا لائحة ، اللي أشوفه بس بيوت متشابهة بنفس التصميم وفخمة وبث 
رأفت : اوف ، طيـب كم عدد البيوت ؟ 
ريـم ناظرت بتمعن وقالت : رأفت ما أقدر أشوفهم كلهم عددهم كبير
رأفت بتأفف : طيب ، شوفي ممكن توصفيلي كيف أشكال البيوت
ريـم : امممم من فوقهم قرميد ولون البيـوت اممم عسلي على أحمر على (( وبصراخ )) خلص ما عرفت أوصفهم شكلهم غريب وفخـم
رأفت : اممم شوفي شكلي عرفت المكان دقايق وأكون عندك ريمووه 
ريم بابتسامة : اوكي بس لا تطول
رأفت بتوعد : لا تساوي شي قبل ما أوصل 
ريم بتسليك : طيب ،طيب
رأفت بنص عيـن : متأكدة
ريـم بارتباك : هاه ، ايه طبعا متأكدة
وقفلت الخط بدون حتى تقـول باي
ريم في نفسها '' هالرافت بيجنني ،امم كنت أكرهه بس الحين ما دام رح أسوي مغامرة معاه ومع وائل ههههاي رح أحاول أخفي هالكره ''
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانت جالسة تغسل مواعين الغدا وتسولف مع أم عمار ورهف وعمار اللي كل دقيقة ناشب لهـم 
رهـف بنفي : لا ، أنا من رأيي أرجع للبيت اليوم ما أقدر أصبر أكثر من جذي
أم عمار بطيبـة : حببتي خليك هاليوم وبس والله خايفة عليـكم
رهف بنفي :لا ما بدي (( وبعدين ناظرت بسمة )) : بسوومة رح تجين معي صح
بسـمة تناظر أم عمار اللي تترجاها ورهف اللي مبتسمة ومخططة أنها بعد شوية تروح مع بسمـة عشان ترجع للبيـت
عمار : رهف أعطيني هاذي 
رهف باستغراب : ايش تقصد 
عمار بوز : السـاعة (( ويأشر على ساعتها السودا الديجيتال ))
رهـف بابتسامة صارت تفتح قفل الساعة وعطته إياها 
جلسته في حجرها وصارت تلبسه السـاعة وأخيرا باسته من خده 
رهـف: طالع حلـو
عمـار بحرج :أنا ماني حلو
بسمة : لا حبيبي انت حلو 
عمار كشر : انتي ما تتكلمي معي لو كنتي بتحبينا ما تروحي وتتركينا
بسمة بترجي : عمار الله يخليك لا تخليني أندم ع اني جيت لعندكم
عمار : أصلا ما جيتي الا لمصلحتك
بسمة ورهف وأم عمار فتحوا فمه هذا كيف يعرف كل شي
رهـف بتفكير : خالتو لما أرجع للبيت رح أرجع مرة ثانية لك عشـان آخذك انتي وعماروه
أم عمار : لا حببتي ، ماله داعي نثقل عليكم وبعدين مثل ما تشوفي أننا ميسوري الحال
رهف بتسليك : طيب (( وناظرت بسمة )) انتي رح تروحين بذي العباية البالية 
بسمة تناظر نفسها : ما هي بالية ولا شي وبعدين معاك ذي غصب عنك تكون حلوة ما دامها من احلى أم بالدنيا (( وحضنت أم عمار )) 
رهف دمعت عيونها 
بسمة حضنتها : رهوفتي ليش البكي 
عمار بعّــد رهف عن بسمة وبسمة بعدها عن ام عمار 
عمار ببراءة : أنا بعد ودي ماما تحضني معاكم
رهف وبسمة ضحكوا وخلاه يحضن أم عمار
رهــف تطالع في الفراغ وسرحـانة وأخيرا قالت : اشتقـت لأمي يا ترى كيفها الحين 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

كان مشغل التلفاز على قناة المجد (( قناة القرآن الكريم ))
ويستمع بخشـوع ، ويفكر ليش ما اتصلوا مثل كل شخص يخطف ، المعروف أنهم بعد كل عملية خطف يتصلون بأهلهم ويطالبون بالغرامة ؟ معقـولة يبون شي ثاني 
وفجـأة تذكر ذاك اليـوم
**** 

بعـدما خلـصوا من الخطبة والملكة 
أبو ماجد صافحه وبابتسامة باهتة : مبـروك 
جاسم بخبث : الله يبارك فيـك ، الحين أقدر آخذها صح 
أبو ماجد هز راسه : ايه لجهنـم الزرقا 
جاسم بقهقة : هههه لا تشيل بالك هي في عيوني و قلبي (( وضغط على الكلمة وشدد عليها )) 
بعدما نزلت وعـد والدموع في عيـونها والمكياج كله خربـان طالعت أبو ماجد بعيون كلها ترجي ولكنه ما خذا لها بال
أبو ماجد : تفو عليك ما جبتي لنا غيـر العـار 
وعد مسكت يده وتبكي : الله يخليـك اسمعني انتو ما تركتو لي مجال أشرحلكم والله هو اللي اغتصبني
أبو ماجد دفها وبصراخ : ولك عين تتكلمين بعد هالعار اللي جبتيه لنا ، أنا شفت وجهه بعيوني كيف كيف (( قالها بعصبية )) 
وعـد بترجي : صدقـني والله العظيم أني ما ساويـ 
أبو ماجد دفها عنه بقرف وأشر لـجاسم ياخذها 
جاسم مسكها من يدها وخذاها ، ولما خرجت من البيت شافت أبوها يتكلم مع الحراس ولما شافها لف وجهه عنها خايف يضعف بآخر لحظة 

قـطع عليه تفكيــره صوت ماجد 
ماجد : يبـه من الصبح وأنا أناديك ، 
أبو ماجد مفهي : هاه ، ايه خلص انت اسبقني للمسجد وأنا بلحقك 
ماجد هز كتوفه باسـتغراب
ماجد : يلا ياسر عالمســجد 
ياسر وهو يطالع نفسه : الثـوب حلو عليّ ؟ 
ماجد: ايه حلو رح تخقق البنات ههههههاي
ياسر : من جد 
ماجد ابتسمت ولكن اختفت ابتسامته لما شاف أبوه يطالع في الفـراغ ومعقد حواجبه ووجهه يدل على أنه يفكـر بعمق 
مسك ياسر من يده وخرجوا من الصـالة متجهين للمسجـد 
أبو ماجد : كـيف خليتـها تروح بدون ما أعرف السبب ، بس أنا شفت بعـيوني ايه متأكد كانت تبتسـم وهو كان (( وكشر بقرف )) 
دخلــت أم ماجد وكانت لابسة شرشف الصـلاة 
ام ماجد : شفيـك مكشر جذي ، وبعدين ليش ما رحت تصلي
أبو ماجد بضيقة : عبـلة والله ماني عارف كيف أوصفلك ضيقتي أنا محتار محتاار (( ومسك راسه )) 
أم ماجد ابتسمت رغـم الألم اللي تحس فيه وفقدانها لبنتـها ودلوعتها الوحيـدة
إلا أنها تبتسم عشان تحاول تصبر معها زوجها وسندها
أم ماجد جلست جنبه : فضفضلي احكيلي ، رح أسمعك حتى تنتهي
أبو ماجد ابتسم رغم الضيق اللي فيه وحاوطها بايده 
أبو ماجد : أنا محتـار بخصـوص وعد 
أم ماجد باستغراب : وعـد ؟ أختـك 
أبو ماجد بعصبية : ما هي أختي 
أم ماجد نزلت راسها
أبو ماجد : خلص لا تزعلي، بس مثل ما تعرفين أكره أسمع طاري إسمها بذا البيـت 
أم ماجد : طيب بس كيف خطرات ببالك بعد كل ذي السنيـن 
أبو ماجد : معـقولة رجـعت تنتـقم بعد آخر مرة شفنـاها فيـها 
أم ماجد بخوف : شنـو 

وتذكرت آخر مرة شافتـها فيـها
كانت ريـم تلعب هي وسلـمى بالكورة وكانت قمـر تكلم حرمـة 
ولكـن بققت عيـونها لما عرفتـها أنها وعد 
أم ماجد بصراخ : قمـر ـ ريم ، سلمى يلاا على بيـت جدكم يا حبايبي
قمـر : ماما ذي الحلمة بتؤول أنها ماما
( ماما ذي الحرمة بتقول أنها ماما )
أم ماجد بصراخ : شنو 
ومسكتها من يدهـا وأخذت سلمى وريم وقالت لهم أن هاذي الحرمة مهبولة وفاقدة عقلها واذا شافوها يتخبـوا 

هنا خرج أبو ماجد ومعه أبو فارس وكانو يسـولفون ويضحكون ولكن انعفست وجوههم وهم يشـوفو وعد بالحديـقة 
أبو فارس كشر : وش جابك لهني روحي لبيـت زوجك وش تبين منا 
وعـد وهي تبـكي وتترجاهم : صدقـوني والله أني مالي ذنب (( وبصراخ)) : ما أحبه ما أطيقه تطلقــت منــه وما صار لي بيـــت ، رجعولي أولادي ما أحبــه ما أحبــه (( وبصراخ هستري )) : حرام عليكم ليش ما تفهمــون
أبو فارس مسكها من شعرها وجرها للخارج وشيلتها طاحت من فوق راسها وصار شعرها مكشوف
قمر وريم وسلمى يبكــون
قمـر مسكت أبوها من جاكيته وبترجي : بابا ليث تدلبون دي الحلمة حلام هي بتؤول مثكينة (( بابا ليش تضربون ذي الحرمة حرام هي بتقول مسكينة ))

أبو فارس خرجها لخارج البيــت : يلا ذلفي من هني ولا أبي أشــوف رقعـة وجهك فـاهمة 
وعـد تبكي : عطني شيلتي ما يصير الناس تشوفني و..
أبو فارس قاطعها بسخرية : يا حرام مسكينة تستحي ، عيب يشوفوها الناس بدون شيلتها ، والله أنك بقمة البراءة مسوية أكبر الكبائر ولما جت في هاذي قالت عيـب يلا ضفي وجهك عنا لا بارك الله فيــك من بنت 

وعد وهي تبكي : رجعـــليـ اولـ
أبو فارس سكر على وجهها الباب ورجع للداخل بعدمـا سمع آخر دعوة منـها
وعــد : الله لا يهنيكم لا دنيا ولا آخرة ، حقــكم عليّ يوم القيـامة وان شاء الله ما تتهنو فيهم ويضيعوا من بيــن ايدينكم 
أبو فارس تحلطم وكمل مشي بعدما رمى لها شيلتها وهي تترجاهم لأنها مالها ملجأ بغير بيت أبــوها بعدما جاه انهيار عصبي بسببــها

وقف تفكيـرها وهي خايفة تكون الدعوة انقلبت عليهم ودعوة المظلوم مستجابة ولكنها مو مظلومة ؟؟
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

ريــم بعدما شافت السيــارة تبتـعد قربت سيــارتها للبيت المقصــود وشافت البـاب مقفـل
ريـم بتذمر : نعنبو بليسك ، الحيـن وش بسوي ، ما في غير حل واحد أني أنتظر رأفت الزفــت أووف بس ما أطيـقه سخيـف
وحطت راسها عالدركسون وهي تفكـر لما شـافت رأفت هذا الصبـاح 

****
كانت خارجة من فلتها مع أخـوها الصغـير عمـار وقابلت في طريـقها رأفت مع وائـل وهم يركبـون السيـارة ولكن فجأة نزل رأفت من السيارة ولحقه وائل وكانو ينادون باسمها 
رأفت : ريــــم

ريم مسكت عمار من يده : يلا بسـرعة مالي خلق أتكلم مع ثقيلي الطينة بذا الصبـاح الحلو 
رأفت : ريوووووم استــــني أنا محتاجك 
عمار : ريم شفيهم ذولا المخاليق يتبعوك 
ريم وهي تسرع عشان تركب سيارتها الجديدة ، وكان موديلها مثل موديل سيارة رأفت وكانت هدية من ايزابيلا رغم أنها ما تطيقها بس لزوم تقبل هدية كشخة ما تتعوض مثل ذي-_- 
ريم كملت مشيها وركبت السيارة وجت بتحرك لكن رأفت فتح الباب وركب من المقعد الأمامي
ريم بعصبية : خير تبي تلوع كبدي بذا الصباح بعد اووف عديم احساس وعبيط ومليق و
رأفت فتح فمه : الله الله كل هذا فيني وأنا قلت أسوي فيك معروف
ريم عقدت حواجبها : معروفك خليه عندك 
وائل فتح الباب وركب من المقعـد الخلفي 
وائل يناظر السيارة : وي السيارة كشخـة هاها أحلى من سيارة رأفت من الداخل رغم أن طينتهم وحدة
ريم بثقة : أكيد ما دامها سيارتي ما هي سيارة ناس أغبياء
رأفت عقد حواجبه : مين ذولا الأغبياء
ريـم : ما يفصلني بيني وبينه غير 15 سنتيم 
رأفت ناظر وشاف عمار في حضنه وقال : أها فهمت تقصدين أخوك صح 
ريـم بققت عيونها : شنو أقول طس وبس قال أخوي ، عماروه تاج فوق راسك
وائل : المهم شوفي بنقولك شي ، تحبيــن الأكشن ؟ 
رأفت باستهبال: محبة للغمـوض والمغامرات 
وائـل : تعشقـين التضحية ؟ 
رأفت : وخصوصا في الليل (( وبنبرة مضحكة )) : مع الأشباح 
ريم فتحت فمها للآخر وبققت عيونها ولكن قاطعها وائل : تكرهيـن الأشرار
رأفت باستهبال أشر على رقبته وكأنه بيذبح نفسه وقال : وتعشقيـن قتلهم ومحوهم من الوجود 
وائــل : إذا
ريم تطالعهم وهي متحمسة 
رأفت باستهبال : إذا
وائل يستهبل ويبغا يرفع ضغط ريم : أقول أو ما أقول
رأفت : لا تقول
ريم :لا لا بليييز قووولو حمستوني حرام عليكم
رأفت رحمها : خلص بقول ، بمناسبة هذا اليوم الجميل والشمس الساطعة وبركـ
قاطعته ريم : أقول بلا استهبال يلا قول ولا اذلف واقلب وجهك عني
رأفت : على أي صفحة يا مس ريم 
ريـم : على آخر صفحة
رأفت ما عرف يرد : أحم احم المهم رح أبدا بمقدمة
قاطعه وائل : الليلة رح أروح أنا ورأفت ونخرب على مافيا خطتهم شـرايك ؟
ريم باستغراب : أي مافيا وأي خرابيط وأي بطيخ ، أقول بلا استهبال
رأفت : والله ما نستهبل (( وحكا لها السالفة من طق طق لسلام )) 

قطــع الموقــف وهي تشـوف سيارة تقرب بالأول خافت وجت بتهج ولكن أخيرا عرفت أنها سيارة رأفت 
بعد ثواني وبس نزل رأفت ومعه وائـل وراحوا بسـرعة لريـم 
ريم نزلت من السيارة 
وائل بتعجب : والله أن هالشي ما بغا يدخل هذا (( ويأشر على راسه )) ريمووه وتسمع الكلام ؟ 
ريـم : اوف لا تصدقو نفسكم كثير جيت أدخل لقيت الباب مغلق وبث
رأفت بحلطمة : وأنا أقول
ريم تذكرت : يلا بسرعة فتحوا الباب أنا خايفة يسوون فيهم شي 
رأفت : طيب 
وائـل : شكلك تعشقين الأكشن أشك أنك ولد 
ريم : أقول لا يكثر وبس ويلا ساعدوني في فتح الباب
الكل : أوكي
وصارو يتساعدون ويدفون الباب ويرجعون للخلف ويسوون نفس الشي حتى .................................................. .................................................. ............

-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

بعدما ودعوا أم عمار وعمار الصغـير خرجوا من البيت وخذوا لهم تاكسي وطلبوا منه يوديهم لبيت رهــف

وأخيرا وصلوا للمكان المحدد ورهف من الفرحة عيونها صـارت تدمع
رهف عطت الهندي ضعف الفلوس وهو فرحان بالحيل
الهندي : شوكران ماما انت في وايد حلو 
رهف نزلت ومسكت يد بسمة وبسرعة توجهت للفلة وهي تشتاق لريحتها ولأشخاص هالبيت آآآه الفراق شلون صعب
دقت البيت المرة الاولى والثانية لين تعبت ودقت للمرة العاشرة 
ولكن ما في رد 
رهـف بخوف : تتوقعين وينهم 
بسمة هزت كتوفها : ما اعرف طيب ما تعرفين جيرانكم او اي شخص 
رهــف : ايه جارتنا العجوز (( ومسكت يد بسمة )) 
رهف : تعالي معي ذكرتيني ذكرك الله بالشهادة
بسمــة : آآميين 
رهــف راحت لبيت الجارة العجوز اللي تسكن لحالها وصارت تدق حتى ملت 
بسمة بملل : لا يكون ذي بعد مو بالبيت 
رهـف : لا بس ذي العجوز ما تسمع زيـ...
ما كملت كلامها لانها شافت سيارتهم مقبلة وكانت أمها و أبوها وطفل صغير في حضن أمها ، الحين عرفته رائـد حبيبي وحشني هالدبدوب أحبه 
رهــف وقفت في نص الطريـق وتلوح لهم 
رهــف بفرحة :ماما ، بابا أنا رجعت
فايزة كانت حاضنة رائد وفجأة سمعت صوت يشبه صوت رهف ولكنها طنشت لأنها عارفة أن من كثرة اشتياقها لبنتــها يصيرلها هيك ولـكن أبو رائد وقف السيارة وصار يطالع في المكان اللي كان فيه البنت 
أبو رائد دمعت عيـونه : رهـف 
(( رهف ما تتغطى ، بس تتحجب )) 
أبو رائد وهو مبكوم ومو مصدق أن اللي قدامه رهف 
رهـف بفرحة : بابا أنا كنت مخطوفة وصـ
ما كملت كلامها لأنو أبو رائد حضنــها وهو يبكــي من الفرحة 
أبو رائد : اشتقــت لك يا بنــتي والله ما أخلي اللي سوا لك هيك يفلت من بين يديني ، يلا تعالي معي رح نروح للشرطة الحين 
رهف بابتسامة : بابا بسمووه بتجي معي
أبو رائد باستغراب : منو ؟ 
رهـف تأشر على بسمة : هالبنت ساعدتني وهي بعد خطفوها ونحنا هربنا من ذاك المكان بمساعدة أم عمار
أبو رائد وهو مو فاهم شي : طيب ، طيب اركبي في السيارة
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عند البنــات كانو كلهم فاقدين الوعـي ومخدرين ، وكل وحدة منسدحة عالكنبة وكان شخص يحرس فيهم 
عرفتــــوه ؟
للأسف ما كان الشايب ، كان واحد من الحراس المعضلين ، وكان في يده مسدس صغير

شويـة شويـة بدوا بعض البنـات يصحون ويمسـكون راسهم 
سلمى : آي راسي وين أنا ؟ 
سلمى قامت : بناات وش فيكم ووش صار لنا 
الحارس أشر عليها ترجع لمكانها 
سلمى : أف يعني ما كان حلــم 
وتذكرت خطتهم الفاشلة بسبب الشايب 
******** 
كانو يمشون ورا نهــى وأخيــرا وصلتهم للباب الخلفي وهي تهمس 
نهــى بهمس : يلا روحو بشويش في سيارة هني تقدرون تسوقونها اذا كنتو تعرفون ، سوري على معاملة بابا لكم وآسفة بس أنا مجبورة أعمل مع بابا
قمــر بابتسامة : تسلمي والله أنك خووش بنت 
تسنيم : الحمد لله يا رب أنك ساعدتينا
نهى بابتسامة وهي تحس من كلامهم أنها سوت شي كبير ، فتحـت لهم البـاب وجابت لهم مفتـاح السـيارة والبنــات مبتسمات ويهددون بداخلهم أنهم كلـهم يروحو وطي ما عدا نهى اللي ساعدتهم يشوفوا لها حجة
ولكـــــن فجأة انتشرو الحراس حولهم ومعهم راجح 
البنات صرخو بصوت واحد : لااااا
وركبت قمــر بسرعة عشان تسوق السيارة ولكن الشايب كان أسرع منـها ومسك يدها وأشر المسدس على راســها 
راجح : ما رح تقدرون تهربون ويلا معي وانتي حسابك معي (( يقصد نهى)) 
نهى بخوف : ما كان قصـ
قاطعتها أريج : أصلا ذي الكلـ***** ما كانت بتساعدنا هي وقفت بطريقنا وأكيد هي اللي علمتكم علينا
البنات أيدوها : ايه 
هيام بكذب : أكيد ذي الغبية اللي علمتك علينا 
سلمى غمزتلها ونهى فهمت
نهى : سوري بابا بس كنت بمسكهم ولكنك لحقت عليهم 
راجح بابتسامة : هيك بنتي أبغاها
نهى ابتسمت من فوق قلبها ولما راح كشرت وحلفت أنها تساعد البنات لكن اندهشت لما شـافته يركبهم السيارة وشيئا فشيئا ابتعدو وعرفت أنه بيسفرهم ولكن كيف رح يسفرهم بدون أوراقهم وفوق كل ذا أكيد الشرطة بتكتشفهم 
*******
قطـع تفكيـــرها دخول 3 أشخــــــــاص
حسبتهم من الحراس ولكن انصدمت 
مو كأن ذي ريـــــم 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

ريم فتحت فمها للآخر وصرخت : بنات عمــي 
سلمى بفجعة : ريـم 
وفجأة طالعت نفسها وشافت أنها بدون عباية وفوق كل ذا ما هي لابسة عبايتها ولابسة ملابس سودا 
وائل فتح فمه من جمال هالبنات اللي قدامه ولكن رأفت يطالعهم بصدمة لأنهم بذول الملابس السودا يشبهون للمافيا والاشباح اللي يخرجون في الليل << تفكيره غريب هههههه 
ريم بدت تطرطع أصابعها عشان تهجم على ذا الحـارس
ريــم سوت حركة التحية (( تبع الكراتي )) 
رأفت باستغراب : تعرفين كراتي 
ريم بابتسامة ذوبت رأفت : ايه ، بس مو وقته 
رأفت بضحكة : حتى وائل يعرف وأنا بعد
ريم بشطانة : اجل بعدين بتحداكم أنا وقمر
رأفت : قمر ولا بدر
ريم طنشــته وهجمت عالحارس تكفيخ ، جا بيطلق رصاصة ولكنه شاف أنه مشغل الامان على حظه التعيس 
و .....................................
........................
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
توقعاتكم 
قبل ما نجي للتوقعات مثل ما تعرفون غيرت مواعيد البارتات + سوري عالتأخير سامحوني يا بنات 
1/ وش قصــة أمل يا ترى ؟ 
2/ راشد
3/ ايش قصة العصابة والاجتماع وايش دخل رأفت ؟
4/ريم وقصتها مع رأفت ووائل
5/ البنـــــــات
6/ نهى ؟ 
7/ أي خطة أكشن يقصدها رأفت ووائل لما راحو يقولون لريم
8/ تعليقكم على ايزابيلا
9/ لما عرفتو جزء من قصة ايزابيلا كيف تتوقعون العايلة أخذت أولادها وهي تزوجت جاسم ؟؟ 
7/ فضفضة عامة 
8/ توقعاتكم العامة
9/ رايكم بالبارت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 22:00


البارت 27 
***********
مساء الخير ، 
حبيباتي اعذروني على هـذا التقصـير المفـرط معاكم 
المفروض البارت يكـون قبل هاليـوم بس والله أحلفلكم أن النت خلص اشتراكه وقبل ما يخلص اشتراكه ، الأبلة كـل مرة تعطيـنا واجبات وسوري عارفة أني مقصـرة في حقـوقكم بس صدقـوني ايش فائدتي اذا تأخرت عليــكم
وعارفة أني تأخرت عليكم حوالي أسبوعين بس بجد أشغال تخيلوا نحنا في الجزائر عندنا 16 أفريل مناسبة وطنية لأنه اليوم اللي مات فيه العلامة ابن باديس
وطلبو مني أني أشارك في مسرحية عن (( الحجاب )) ومجموعة صوتية << قصة حياتي

********
أحم أحم وبعد هالمقـدمة افي جائزة لأول رد 
وتحية للموو وااسراءووه وطيووفتي وعيووش 
وأهلــا بالمتابعة الجديدة '' ماروكا '' ممكن أعرف شو اسمك
تحيــــــــــــــة لصديــــــــقتي فاتـــــــن (( بريئة إحساس ))
بدي أسألكم في رأيكم كم أخلي عدد البارتات ؟؟ 
وبدي تقيــــيم <<< طماعة 

'' جمعة مباركة ''
أستغفر الله ، أستغفر الله 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
بعد مرور شهــر كــامل *-*
في أرض الوطن '' السعودية ''
كـان الكل مجتمع في فلة الجدة وهذا أول يوم بجتمعون فيه بعد موت الجدة
البــنات كانو جالـسيـن بجنـاح تسنيـم 
العيــال جالسـين بغــرفة خارجيـة عن السطــح .
الحريـم جالسيـن في الصـالة 
الشـياب جالسـين في المجـلس 
*******
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
في جنــاح تسنــيم 
كانو جالسـين ومسويين حلقة في الأرض وكانت تسنيم في الوسط وكانو يحكون عن مغامراتهم في بريطانيا وخطفهم وكلشي 
تسنيــم بفرح : بناات واي ما أصدق أحس أني كنت في حلم وصحيت منه واو
قمــر : وااي حلو ، بدي أسوي مغـامرة بعد اللي صـار 
سلمى بنص عين : ليش ما كفاك المغامرات اللي ساويتي
قمر : هاها بس كنت مرعوبة وقتها يعني ما أحس بذوقها ههه 
هيـام : أقول طسي وبس ، رهووفة كيف أخبار مغـامرتك ؟
رهـف بفخر : والله تمام التمام 
أمل بملل : اهئ اهئ كلكم سويتو مغـامرات جعلكم بالجلطة أهئ أهئ ما عداي أنا جالسة لحالي بالبيت 
رهف : والله شفقت عليك مو صح ريـموووه 
الكل ناظر ريم اللي حاطة يدها ع خدها وسرحانة تطالع في الفـراغ
أسيل تلوح بيدها : هيه ريـم وين سرحتي 
ريـم ناظرتهم : هاه معـكم
قمـر بنص عين : ايه مبين ما شاء الله كل تركيزك فينا
ريـم بتسليك : ايش رايكم نسوي مقلـب بالشـباب نياها
أمل : اممم والله فكـرة شرايكم نرمي جوالاتهم بالمسـبح ههههاي
أسيل : بنسويـها لما يتسبحون وخلص
تسنيم : بنااااات 
الكل بأصوات متفرقة : يس - نعم - خير - أوف - هلا - غردي-تفضلي
تسنيم : ودي أرقـص وانتو 
قمـر : وأنا بعد بس اذا بدك ترقصي ارقصي زين مو كأنك غسالة خربانة مثل عوايدك 
الكل : هههههههههههه 
ريــم كانت تضحك بس من داخل كان قلبـها يغلي قهر عالشي اللي سوتو في آخر مرة قبل ما ترجع للسعودية مع أمـها صحاها صوت أمل
أمل : بناات احكوولي ايش صار في بريطانيا بالله عليكم قلبي بيحترق من اللقافة
ريم وهي تتذكر وتحكي 
*******

-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
ريم فتحت فمها للآخر وصرخت : بنات عمــي 
سلمى بفجعة : ريـم 
وفجأة طالعت نفسها وشافت أنها بدون عباية وفوق كل ذا ما هي لابسة عبايتها ولابسة ملابس سودا 
وائل فتح فمه من جمال هالبنات اللي قدامه ولكن رأفت يطالعهم بصدمة لأنهم بذول الملابس السودا يشبهون للمافيا والاشباح اللي يخرجون في الليل << تفكيره غريب هههههه 
ريم بدت تطرطع أصابعها عشان تهجم على ذا الحـارس
ريــم سوت حركة التحية (( تبع الكراتي )) 
رأفت باستغراب : تعرفين كراتي 
ريم بابتسامة ذوبت رأفت : ايه ، بس مو وقته 
رأفت بضحكة : حتى وائل يعرف وأنا بعد
ريم بشطانة : اجل بعدين بتحداكم أنا وقمر
رأفت : قمر ولا بدر
ريم طنشــته وهجمت عالحارس تكفيخ ، جا بيطلق رصاصة ولكنه شاف أنه مشغل الامان على حظه التعيس 
ريـم بابتسامة : يا حلو طحت بين يديني أنا شخص للأسف ما يرحـم 
وبدت تكفيخ بمساعدة الثلاثي : سلمى + وائل + رأفت
وبعدما خلصوا تكفيخ وما خلوا بقعة من جسمه الا صارت ألوان قوس قزح صفرا وخضرا وزرقا وحمرا ، ربطوه بحبــل وغلقوا فمه بلصقة واتصلوا عالشـرطة 
ريــم : هيه انتو يلا عطوني مقفاكم تراهم محجبات وبنات عوايل وما يعرفون الحب وخرابيطه و 
قاطعها رأفت بملل : ذي المرة الخامسة امم لا العاشرة (( وهو يعد بأصابعه)) اللي سمعت فيها ذي الجملــة خلاص فهمنا أووف
وائل مفهي في البنــات
رأفت لما شافه خبط ع جبهته وصار يدزه يخرج من الغــرفة 
ريـم وسلمى صارو يصحون البنـات وبعد دقايق صحت كل واحدة فيهم وهي تتثاوب وطبعا ما يخلو من صدمة وجود ريم وما يخلو من الأسئلة وطبعا معاها شوية زعل عليــها .
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
رهف : وااي كل هذا صار بس منو رأفت ووائل
ريم تغيرت ملامحها لما سمعت اسمه 
قمـر بحماس : ذولاا أشخاص واااو وخصوصا وائل يجنن يااي فديته 
أمل تقلدها : ياااي فديته 
أسيل بحمــاس : ما بدكم تعرفوو مغامرة ثاانية صارت في نفس اليــوم ؟ 
أمل ورهف بحماس :ايه 
أسيل : أحم أحم ، بعد اللي صار أخذتنا ريمووه لبيتها ومن ثم اتصلنا على آباءنا مثل ما تعرفون وطبعا هم بقوا مصدومين وجاتهم جلطة 
قمـر : كذابة ما جاتهم جلطة بس انصدمو وبث 
أسيل : الزبدة ، بعدما اتصلنا عليهم قالو أنهم بيجونا ع أقرب طيارة لبرطانيا وقلنا لهم أننا مع ريم وأم مشاري وهم ارتاحم وانصدمو في نفس الوقت وفعلا بعد يوم .................................................. .................................................. .................................................. ..............
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانوا جالسيـن ييفطــرون ويسـولفون والفرحـة ما هي مفارقـتهم وأم مشاري كانت تعـامل أسيل مثل ريـم وأكثر 
وفجأة سمعوا صوت الجـرس ترن ترن ترن 
ريـم قامت : بروح أفتـح البـاب 
لبست الشبشب حقتها ونزلت تشـوف مين في الباب 
ريم ناظرت العين السحرية وشافت 5 رجال عقـدت حواجبـها وتوكلت عالله وفتحت الباب وانصدمت وهي تشـوفهم
ريم بتلعثـم : أأأ
أبو مشاري بهيبته : ما في تفضـل
ريـم بارتباك : أأ أهلا البـ ـيت بيـ ـتكم
أبو مشاري دخل ومعه إخوانه (( أبو ماجد + أبو فهد + أبو فارس + أبو أريج )) 
أبو مشاري : رح نجلـس في الحديـقة ونادي لي أمك 
ريـم بققت عيونها : شنـو
أبو مشاري عقد حواجبه : ليش في شي مو عاجبك 
ريـم بقوة : ايه هي مو ع ذمتك وما تحل لها وأنا م رح أناديها
أبو مشاري بعصبية : ريــ ــم
ريم بتحلطم : اوكــ
وطلـعت لفوق وقالت للبنات وهم ماتو فرح وقالت لأم مشاري أن معها حديـث خاص 
********** 
أم مشاري خرجت من المطبخ هي وريم
ريــم بتحلطم : بابا يبي يكلمك
أم مشاري فز قلبـها: هاه
ريـم ناظرته بنص عين : شفيـك اخترعتي وبعدين هو طلقك ما يحل تكلمينه 
أم مشاري بغمـوض : ومن قالك أنه ما يحل لي
ريـم ناظرتها وما فهمت نظرات أمها 
ريـم : بروح أنادي عمـار شكله مشتـاق لـ بـا بـ ـا << ما قدرت تنطق كلمة بابا كانت ثقيلة ع لسـانها
أم مشاري تنهدت : أوكي ، قبل ما تروحي تصحي عمار قولي لأبوك يدخـل
ريـم : انزين طيب

ونزلــت وخبرت أبوها يطلـع لفـوق 
أبو مشاري : أستأذنكم 
الكل : إذنك معــك
**************

أبو مشاري بلهجة غامضة : كيفك يا مها
أم مشاري : بخـير 
أبو مشاري : وأنا بعد بخير
أم مشاري تفشلت 
أبو مشاري : انزين لازم نتكلـم بمـوضوع مهم 
أم مشاري فز قلبها (( أكيد رح يطلقني ))
أبو مشاري : انتي عارفة أنك لساتك ع ذمـتي و
أم مشاري قاطعته : ايه وبدك الحيـن تطلقني صح 
أبو مشاري ابتســم 
أم مشـاري (( كنت عارفة ، أف أصلا أنا وش عليّ يطلقني أو لا أنا بالنسبة له أنا مطلقة حتى لو طلقني بالكلام ولساتني ع ذمته فأنا معلقة )) <<< معلقة يعني ما هي مطلقة وما هي متزوجة 
أبو مشاري : أشـوفـك ساكتــة
أم مشاري بحزن : أوكي طلقـني
أبو مشاري : ومنو قال أني بطلقك ، مها أنا آسف على أنانيتي بس بدي ترجعين لي رغم أني عارف أنك بترفضي ولكن لا تنسي أنك الحين لساتك ع ذمتي وأنا أصلا ما طلقتك وورقة طلاقك ما وصـلت
(( كان هناك شخص يسمعــهم وفرحــان بهالكلام ويدعي أنهم يرجعون لبعض ، أكيد عرفتــوه ، ريــم ))

أم مشاري تغيرت ملامحها وصارت ملامح تعبر عن الصدمة والاستغراب
أبو مشاري كمل : قبل أيام جات العـارم << تتذكرونها 
وطلـبت مني الســماح لأنو 
أم مشاري عقدت حواجبــها : لأنو شو ؟ 
أبو مشـاري نزل راسه وهو يتذكر ذاك اليـوم 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كان جالـس يـقرا له جريـدة ويحتسي كوب القهـوة 
سمع صوت الجرس يرن 
عقد حواجبه ما كو أحد يقدر يجي في ذا الوقـت وأصلا ما حدا يعرف مكان الشقة غير إخواني ، حط كوب القهوة ع الطـاولة وراح يشوف مين عالبــاب
ولما فتــح البــاب انصدم من الحرمـة اللي عالبــاب
عقد حواجبه وناظرها باستغــراب 
الحرمة : ما في تفضـل ؟ 
أبو مشاري شبّه الصـوت ما عرف مين هي بالضبط لأنها كانت متغطية بالكامل حتى عيونها ما بينت 
أبو مشاري هز راسه بنفي : لا شكلك غلطـتي في العنـوان يا أختي 
وجا بيقفل البـاب لكن وقفه صوت الحـرمة 
......... : أنا العــارم أخـتك من الرضـاعة 
ابو مشاري عقد حواجبه وبدت ترتخي شيئا فشيئا 
أبو مشاري : أهـلا فيـكي تفضلي حببتي 
العارم ابتسمت بحزن ودخلت وشافت شقته كيف هي معفـوسة كانت ملابسه مرمية ع سلة الغسـيل ونصه فوق الكنـبة وأكواب البيبسي في كل مكـان << قرف بجد ذي حالة كل الشباب أقصد حتى الشياب هه
العـارم بحزن : ليش ما رجعت لبيتك ؟ 
أبو مشاري عقد حواجبه أكثر : على ما أظن هذا شي ما يخصك وبعدين كيف عرفتي مكاني
العـارم بزعل : يعني ما بدك ياني مثل كل مرة 
أبو مشاري باستغراب : لا والله بس كيف يعني مثل كل مرة ؟ 
العـارم نزلت راسها : تتذكر لما جلست عند اخوك شهرين << أكيد انتو تتذكرون 
أبو مشاري باستغراب : ايش دخل شعبان في رمضان ؟ <<< والله صدقـت
العـارم بحزن : أنا السبب في فراقك انت وزوجتك 
أبو مشاري وهو مو فاهم شي وقاعد غير يطالع فيها تنطـــق
العـــــارم صرخـت وجلست عالأرض وهي تبكــي بكل ما قدرت 
الــعارم بصراخ : أنا اللي سويت لكم سحر التفـرقة أنا السبب أصلا أنا اللي خليتك تتزوج أم عادل وكله كان بالسحر أنا اللي خليت أم مشاري تروح عند الساحرة صدقـني والله هي مالها ذنــب
أبو مشاري مسك راسه وخذا له كرسي وجلس عليه وتنهد وقال لها : انتي وش اللي عم تخرفي فيـه أصلا أم عادل لها زمن وأنا متزوجها 
العـــارم وقفــت بصراخ وصارت تهز في أبو مشــاري 
العارم بصراخ وهي تبكي وتشهــق : صدقني أقسم بالله ثلاثا أني أنا اللي خليتك تتزوجها بالسحر
أبو مشاري وعلامات الاستغراب والصدمة على وجهه 
أبو مشاري وهو يمسك في رأسه : صدقيني ماني فاهم شي أصلا أنا تزوجت أم عادل عن حب فكيف تقولين سحر وخرابيــط وامتى صار هذا (( بعدين وقف وناظرها )) : لا يكــون هاذي مها اللي عم توسوس لك
العارم صرخت في وجهه وعطته كف 
العــارم : انت تزوجت أم عادل عن سحر مو عن حب يلا قوم من نومك ما تفهم غبي ؟ غافــل نايم على أذونه كل هذا ما يوفي حقك ، انت شخص غبي غبي غبي 
أبو مشاري توه يفيق من اللي صار
ايه عطاتني كف ؟ 
أنا رجال وش طولي وش عرضي تضربني كف ؟
العــــــارم مسكــت شنطــتها وقالت له وهي متوجهة للبــاب
العــارم : أنا آسفة وفكر زين أتمنى ترجع مرتك القديـمة واذا بدك طلق أم عادل أو لا أنا ما دخلـني وتبي تعرف شي ثاني أم عادل بتكــون أختي من أبــوي وهي عارفة أنه كله سحــر وأصلا طول هالوقت عم تخدعك عشان فلوسك وبس وعــادل اللي انت مزور أوراقـه عشان تصير أبــوه تراه ولــد جاســم من مرته 2
أبو مشاري والأفكار تدور في راسه وفجأة قال : لحظــة ، كأني سمعت جاسم ، ألا أنا متأكدة أني سمعت جــاسم 
العـــارم نزلت دموعها : أنا هي زوجـة أبوه الثالثة لجــاسم 
أبو مشاري بصدمة : أكيــد خرفتي
العــارم بحزن : أنا عندي 3 أطفــال منه (( وبعدها انفجرت بكــي وصارت تبكي بقهـــر )) : أنا غبيــة غبيـــة رميــت كل واحد منه في بيـــت لما كان عمرهم (( وهنا صارت تبكي أكثر (( الأكبر بيكـون الحين في الثـلاثينات و ........ ((و صارت تبكي أكثر وتشهــق و2 توائــم بنت وولد بيكونو الحين في العشــ ـ رينـ ـات
أبو مشاري راح لها وصار يهزها وتنزل دموعه وهو يتراجها تكذب اللي قالته الحيـــن
أبو مشاري : العـارم انتي تكذبين صح ؟ هاذي مزحة صح 
العــــــارم ببكاء : آآسفة يا أخووي ع كل اللي سويته فيــكم بس من قهري سويت جذي أنا كنت أكره مهــا كره العمى صدقني انا الحين ندمانة و... (( تذكرت ايش اللي قالها الطبيب وصارت تبكي أكثر )) : أنا رح الحين في أول أيامي بمرض الزهايمر اجيت اعتذر منكم قبل ما أنساكم كلكم وأنسى فعايلي وأصلا أنا رح أموت
قالــــــتها وهي تبكــي بندم وخرجت من الشــقه والدموع على عيــونها ولكن تذكرت شي ورجعت و راحــت له وعطته 3 أوراق 
العـــارم بترجي : بترجــاك هذولا أوراق أولادي (( وخرجت ورقة من جيبـها )) : وهذولا عناوين البيــت اللي وضعتهم فيــه ، وأنا آسفة ، ولا تخبرهم عني وقولهم أني متت 
وخرجت من الشـــقة 
والدمــوع في عيــونها وهي تشعر بالندم
أنا .. يا سنا الروح ..
لم أكن أطمع أكثر من قطرة ماء ..
تبلل شفاهَ شوقيَ العطشى ..
تمسح جبينَ أملٍ آتِ
تنعش روحي ..
تربت على قلبي ..
تعكر صفو سباتي .

-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
أمـل شهقــت : يمــه كل هذا صـار وأنا آخر من يعـلم 
قمــر بحزن : لا هاذي مو مغـامرة ذي سالفة ثانية المغامرة هي 
.................................................. .................................
.................................
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

الكل اجتمــع بمنزل ايزابيـلا 
البنات طبعا عاندوا وقررو يسوون معهم المغــامرة 
رأفت وهو ينـــاظرهم : شوفو انتو يا البـقرات 
البنات بققو عيونهم 
رأفت توهق : هه أقصد الأميرات ، ملكات ديزني
وائل خزه بنظرة يعني بلا سماجة
رأفت : أووف خلاص (( وخرج ورقــة )) 
رأفت : أحم أحم شوفي انتي شسـمك 
ريــم بملل : هاذي قمـر ، وذي تسنيـم ، أما هاذي فهي سلمـى ، وذي اممم ما اتذكر أقصد هيـام وهاذي صديقتنا أريج ومين بعد ايــه وهاذي هدى وأنا ريـم 
رأفت : حلو (( وبهمس )) حشا ذولا جيش مو بنات 
ريــم : تف تف من عيون الحسادين 
رأفت ناظرت ريــم في عـيــونها وهي ارتبكت ولفت تضيع السالفة 
ريــم : يلا قول وش بنسوي 
رأفت : شوفو (( .... وحكا لهم وش بيسـوون )) 

**********



بنــــــات توقعاتكم + آسفة عاالبارت الجد قصــير بس والله من جد أعتذر مثل ما قلت لكم أشغــال كثيرة والبارت توي أكتبه
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 22:01

هلا بنات كيــفكم ؟ إن شاء الله الكل يكـون بخيـر
البارت 28
يا بنـــات أنا عارفة أني تأخرت عليـكم بس ما أكذب عليـكم وأقول أنو الرواية مهمة على دراستي
لأنو تقـريبا ماني فاهمة نص الدروس وبدون ما أذكر الواجبات
وفي بنات قالو عذر أقبح من ذنب ، أقول إذا بدك تصدقي اللهم بارك واذا لا فانتي حرة . ويمكــن اشتراك النت يخلص يوم الخمــيس يعني لا تلوموني إذا تأخرت


أحم أحم وفي سؤال لبنات السعودية 
البــنت اللي جاية من خارج البلد وجاية تزور السعودية هل لازم عليها تتحجب أو ايش ؟ 
أنا أحتاج جوابـكم بلييز 

وفي شي ثاني : أنا قلت لبــعض العضـوات أنو أنا بطول في تنزيل البارتات لأني بنزلهم مرة وحدة يعني قربت النهاية ولكن أنا اتراجعت عن رأيي لأني لما شفت النهـاية وراجعتها لقيت أنها ما تكفي 10 بارتات 
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

الكل اجتمــع بمنزل ايزابيـلا 
البنات طبعا عاندوا وقررو يسوون معهم المغــامرة 
رأفت وهو ينـــاظرهم : شوفو انتو يا البـقرات 
البنات بققو عيونهم 
رأفت توهق : هه أقصد الأميرات ، ملكات ديزني
وائل خزه بنظرة يعني بلا سماجة
رأفت : أووف خلاص (( وخرج ورقــة )) 
رأفت : أحم أحم شوفي انتي شسـمك 
ريــم بملل : هاذي قمـر ، وذي تسنيـم ، أما هاذي فهي سلمـى ، وذي اممم ما اتذكر أقصد هيـام وهاذي صديقتنا أريج ومين بعد ايــه وهاذي هدى وأنا ريـم 
رأفت : حلو (( وبهمس )) حشا ذولا جيش مو بنات 
ريــم : تف تف من عيون الحسادين 
رأفت ناظر ريــم في عـيــونها وهي ارتبكت ولفت تضيع السالفة 
ريــم : يلا قول وش بنسوي 
رأفت : شوفو (( .... وحكا لهم وش بيسـوون )) 
قمــر بحماس : وااي روعة 
وائـل سرحان فيهـا وفي عيــونها ورأفت حس فيــه وداس على رجلـه 
وائل بصــراح وهو يمسك رجله : آآآآآآي وجع 
قمـر كانت لابسة كعب و بالغلط داســت على رجله الثـانية اللي ما كان ماسكــها 
وائــل بصراخ : اهئ اهئ أكيد ناويين علىّ اليـوم 
قمــر بخوف : رجلك عم توجعك 
وائــل ناظرها وقال بسخــرية : لا كانت ترقص بس من الفرحة 
الكل : ههههههههههههههه
قمـر لفت عليه وقالت : ما تضحـك نكتة بايخة زي وجهـك المفقع 
وائل : ما قلــت لك اضحكي يا ست نعجـة
قمـر : هه أ............ لحظة عيد وش قلــت
وائل بضحكــة : شباب قلت شي ؟ 
البنات كلهم داسوه على رجله وهو مسكيــن ظل يتألم 
وائل : آآآآآي وجع وقسما أنكم وحووش غلطـت وبـس ليش حرام
ريم : أقول أطرمنا بسكوتك 
الكل : هههههههههههههههههههههههههه 
ريم بعصبية: خير قايلة نكتة انتو ووجوهكم 
وائل وهو منسدح من الضحك : هههههههههههه اي بطني أطرمنا ههههه حلوة ذي هههههههههههههههه وقسمن أنها بتجنن ذي كلمة جديدة رح ضيفها لقاموسي
ريم حمر وجهها من الاحراج والعصبية 
قمــر بضحكة : ههههههه شوفي وجهك كيف صار كأنه حبة طماط ممزوجة بفول سوداني 
الكل : هههههههههههه 
ريم : وربي ما في أسخف منكم أصلا وش دخل الفول السوداني 
سلمى بتدخل : حبة الطماط تدل عالإحراج وفول سوداني عالعصبـية يعني انتي تشبهين فول سوداني 
ريـم : اهئ اهئ أنا أشبه فول سوداني 
رأفت : أحم أحم يلا صار وقت الجد أول خطوة نسويــها ............................
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

ع الساعة 8:30 ليــلا 
كان الثنائي المرح مجتمعيــن مع البنات في فلة ايزابيلا ، وكانت فرصة لهم يسولفو عن مخطط الليلة لعدم وجود إيزابيــلا
كانوا لابسيـن ملابس سودا والابتسامة شاقة حلقـهم
سلمـى وهي ماسكة المسدس : احم أحم بالله قولو كيف يشتغل ذا الشي مرة صعب مو مثل ما أنا متخيلته 
ريـم راحت لعندها وصارت تعلمها كيف تشغــل المسـدس 
سلمـى : أحس نفسي غلط بالعبـاية 
ريـم وهي تطالع شعرها المسدول على كتفـها وبنـدم : أانا اللي مفروض أحس نفسي غلط
سلـمى رفعت كتوفها : ليه الكافر يحس بالذنب الحيـن ؟ أكيـد يجي يـوم ويندم على قد شعرات راسـه ع الشي اللي سواه 
وراحت وهي تاركة وراها ريم منجرحة من كلامها

في ذي اللحظة كانت قمـر تمشي مع رأفت ومنسجمة معه في السـوالف
قمـر وهي تضحك : ههههه لا يا الغـبـ ....... ريم ؟
رأفت ناظر ريم اللي كانت جالسة عالأرض وضامة ركبـتها وشعرها طايح على وجهها 
قمـر راحت ركض لها
قمـر : ريمووه انتي بخـير فيـكي شي حببتي تبين تروحي للطبيب ؟
ريـم قامت من مكانها وهي تمسـح دموعها وقالت ببرود : مالك دخل فيـني هف
وراحت من المكــان 
قمـر بعصبية : أوف أنا الغلطانة اللي كلمـت مريضة نفسية مثلك انتي
رأفت بحنان : قمـر هدّي هي كانت معصـ
قاطعته قمر : أقول مو ناقصني همك انت الثاني واتركني بحالي 
وراحت عنه 
رأفت هز كتوفه باستغراب وقال : قولي مرضى نفسيين مو مريضة وبس
<< والله صادق بس حدك هني لا تتكلم عن ريموه وقمورة جذي

سلــمى بعدما راحت من عند ريـم كانت تتمشى في الممرات وشافـت غرفة مفتـوحة دخلت لها وشافت شنطات سفرهم ، طالعت فساعتها وتنهدت
سلمـى بتنهد : ع الساعة 3:00 صباحا لازم نكون في المطـار الله يعـيـ 
ما كملت كلامها لأنو جوالها رن بذي اللحظة
سلمى طالعت المتـصل وشافته " الغـالي ''
سلمى سوت قبول
سلمـى : هلا يبـة
أبو فارس: أهليـن كيفك
سلمى بابتسامة : عال العال وانت يبة كيفك ؟ 
أبو فارس : والله أني تمام من يوم لقيتكم 
سلمى : دوم مو يوم
أبو فارس : وينكم انتو الحين الوقت تأخر والمفـروض تكونوا ببيت أم مشاري الحيـن
سلمـى : يبــه بليييز نحنا مو بالسعودية الحيـن وبعدين نحنا ببيت جارتهم وهي مرة طيبة وحنونة << طبعا كانت تكذب
أبو فارس : طيب البنات معك ؟ 
سلمى : ايه كلهم هني ومع أأ
أبو فارس عقد حواجبه : مع ميـن ؟ 
سلمــى بارتباك : أأ وائل ورأفت 
أبو فارس عقد حواجبه أكثر : منو ذولا ؟ 
سلمى : هاه ايه ذولا أولاد المرة الطيبة وو ايه ما نختلط فيهم يعني خرجوا من البيت
أبو فارس بعد تصديق : متأكدة ؟
سلمـى تنهدت : ايه (( وفي نفسها تقول : الله يعين على ذي الكذبة ))
أبو فارس : طيب يا بنتي أنا الحين رح أقفل تبين شي
سلمى : لا ما أبي الا سلامتك باااي
أبو فارس : بحفظ الرحمان ، وقفل الخط عليـها
سلمى : أووووف يا البلشة أكيد بابا ما صدقني ايش بسوي الحيــن 
............ : وانتي ليش تكذبي
سلمى تخرعت : يمــــــــــــه غوول
وائـل : غول بعينك ههههههه
سلمى : انت يا الغبي اشوا خرعتني ، غبي ما تعرف تتنحنح أو تقول السلام
وائل ببرود : ليـش اللي يعرف يكذب تتوقعين يعرف آداب السلام يا شطـورة 
سلمى عقدت حواجبها : أعتقد التجسس مو من صفات المسلم 
وائـل طالعها بعدين سكت << ما عرف يرد مسكين ههه ابتلش
وائـل طالعها من فوق لتحت وقال : وعلى حسب اعتقادي يا آنسة سلمى أنو في السعودية دين والمفروض هون بعد بتظلي على نفس الدين 
سلمى طالعت نفسها وعقدت حواجبها ؟
لأنها كانت (( ........ رابط الصـورة )) 
سلمـى : خير شقصدك يا مستر باباي
وائل ابتســم : ولا شي أنا باباي وانتي زيتونة ايش رايك ؟ 
سلمى بوزت : زيـتونة بعيــنك 
وائل : ألا زيتونة هههههاي 
(( زيتونة وباباي رسوم متحركة )) 
جات لهم أريج وكانت لابســـة
أريج : هاااي كيفكم علومكم أخبار الأهل والـ
قاطعها وائل : حدك هون لا تكملي طفشتـيني بسوالفك كأنك عجوز مخرفة 
أريج كشرت : عجوز مخرفة ولا شخصية متخلفة ومتحجرة مثلـك غبـي غـبي
وائـل : مو أغبى من بعض الناس (( وراح وتركها متنرفزة حدها ))
****
قمــر كانت تمشي وشافت باب غرفة مفتــوح دخلت بهدوء وشافت ريم تطالع نفـسـها فالمراية وتبــكي وفجأة خرجت من شنطتــها دفتر لونـه وردي ومزخرف بطريقــة لافتـة
وأخرجت قلــم وصارت تكتب ، أما قمر فكانت تطالع الموقف بهدوء أما ريم فما حست بقمـر لأنها كانت قالبة لها ظهرها 
ريــم هنا وقفت فجأة وابتسمت وأخرجـــت ورقــة من شنطــتها وصارت تضحك مثل المجنونة 
ريــم : ههههههههه رح تشـوفوا ميــن أكون موتك على يدي يا أبــوي
قمــر هنا شهقت وقفلت البــاب بســرعة وصارت تركض في الممرات مثل المجنونة
أما ريم فحست بشي داخل الغرفة ولفت وما لقت أي شخــص
ودخلت الأوراق والدفتر المزين داخل الشنطة وقفلت عليــهم وخرجت من الغرفة 
وفي هاذي اللحظة كانت قمر تتمشى وشافت ريم خارجة من الغــرفة 
مشت على أطراف أصابعها ودخلت الغرفة وصارت تحوس على شنطة ريم بس ما لقــتها
قمــر : أوف وين بلقاه الحين 
وفجأة شافـت شي غريب تحت السرير ، نزلت لمستوى الأرض وتهلل وجهها لما شافت الشنــطة
قمــر : يـس وأخيرا بكتشف سرك يا ريمووه
دخلــت ريم للغرفة لأنها نســت جوالها ولكنها تفاجأت بقمــر اللي تفتش بشنطــتها
ريــم بصدمة : قمر وش بتسـوين بشنـطتي
قمر اتخرعت أولا لأنها ما تدري بوجود ريم وثانيــا لأنها كانت تعبث في شنطة ريم 
ريــم هزتها من كتــوفها : يلا قـولي (( وبصراخ )) : مين سمح لك تعبثي بشنطــتي
هنــا دخلت هيام وأريج ومعهـم وائل ورأفت وسلمــى 
هيام بخوف : بنات ليش عم تصارخوا صوتـكم واصل للأعلى
ريم بصراخ أكثر : قمــر قولي وش كنتي تسوين اتكلمي الحين قبل ما ارتكب فيك جريمة
قمـر قاطعتها : دقيـقة وبرجع مارح أطول لا تخافي بقولك السبب 
قمر نزلت بســرعة ورجعت بعد خمس دقائـــق والمفاجأة كانت حاملة معها سكين 
الكل شهــق
رأفت راح لقمــر وحاول ينزع السكين من يدها ولكن قمـر صارخت عليه 
قمـر : خير وش دخلك اذا أنا برتكب جريــمة أنا اللي بلاقي مصيري ولا خايف على حبيبة القلب ريم
الكل انصدم وخصوصا ريـــم ورأفت 
قمــر بانفعال : خير شفيكم مصدومين انتو ما شفتو نظرات بعضــهم (( وبسخرية )) : الأعمـى يلاحظ بس شكلكم أطفـال وما تعرفون لذي السوالف (( وبعدين طالعت رأفت وقالت ببرود : ريم ما تحبـــك ولا يمكـــن بيوم تحبك يا رأفـت في سببين الأول أقوى من الثــاني وانت حر ولكن يكون في علمــك ريم مستحيل تحبك وحتى لو حبــتك رح تدوس على قلبـــها وهي عارفة السبب وما في شخص عارفه إلا 5 أشخاص وبس وطبعا هي بعد
وأشرت على نفسها : أنا و (( أشرت ع ريم )) : وهي وعمي وأبوي وأمها 

قمــر توجهت لريم اللي الدموع بدت تنساب منها بغزارة 
قمــر بصراخ وهي تبكي وتشهق : تفضلي هذا سكيـن انتي بعتي صداقتنا عشـان شنطة تافهة الله عالم بالسر اللي داخلــها ، لا تخافي أنا مستحيل أقتلــلك أنا مو بقاتلــة مثلك ، أكيـــد عارفة السبب تبين تقتليــن أبوك ليش ما أكون أنا الضحية الأولى (( وبصراخ أقوى )) : يلا اقتلــــــــيني
ريم جلست عالأرض وتبكي : قمر وربي أنك فاهمـة الموضوع غلط
قمر ابتسمت بسخرية وحضنتها وصارت تبكي في حضن ريم ولكن مسحت دموعها وقامـــت ، صدقيني انتي غاليــة عليّ كثــير اتمنيت لو قتلتيني اليوم قبل ما يقتلنــي المـ (( اتداركت الوضع وبعدين سكتت )) وقالت : ولا شي 
وخرجت بكل برود من الغرفة وبعدما خرجت تركت دموعهـا تسيل بغزارة 
**********
اما الاشخاص اللي في الغرفة ظلوا مبققين عيــونهم من اللي يصير
ريم وهي تمسح دموعها وقالت ببحة : خير شايفين فيلم كوميدي قدامكم 
(( ورفعت شنطتها وخرجت من الغرفة بأكملها )) 
رأفت هز راسه ببرود وقال : مو قلـت من قبل مرضى نفسيين 
أريج : رأفت انت من جدك تحب ريم ؟ 
رأفت بسخـرية : في ألف بنت تتمناني وأنا أتمنى بنت وحدة وبس ما هي ريم ولا غيــرها هي زوجتي المستقبلية وغيرهم لااا
وخرج من الغرفة بعدما قفل الباب بكل ما يملك من قوة <<< اخس من لغة 
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 

عــند البنـات 
طبــعا قمر ما حكت لهم كلشي وما حكت عن حقيقة الشنطة واختصرت وزادت شوية بهارات 

أمل بحمــاس : وااااي بلييز كملي
قمـر بكذب : تعبت من السرد ايش رايك بالليل لما نسهر وأكمل أحكيلكم 
رهف وهي تناقز من الفرح : وااااو ذا أحلى يـوم بحيـاتي
ريـم كانت تطالع فيهم بحزن ولكنها كانت تحاول تخفي حزنـها بقد ما تقدر
تسنيم : واء حرام عليك قموورة فاتني كل هذا وأنا كنت معكم 
هيام بضحكة : لأنك كنتي بالمطبخ تملين كرشك بأنواع الحلويات انتي والست هدى
تسنيم بحرج : هههاي
أما هدى فما كانت مهتمة أبدا لأنها كانت لاهية تقرى رواية << مثل حالتكم الحين ههاي
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
في مكــان آخر بعيدا عن أرض الوطــن تحديدا ببريطانيا
دخلت بابتسامة وهي حاملة معها باقة ورد كبيــرة 
أخذت لها كرسي جنب رأفت وجلست وهي تمسح على راسه 
ايزابيلا : كيفك الحيـن يا ولدي ؟ 
رأفت بابتسامة مزيفة : بخيـر 
ايزابيلا : الدكتور يقول بعد أسبوع يكون موعد خروجك 
رأفت : أها
عم الصمت بينهم لمدة 10 دقائــق حتى قطع عليهم هذا الصمت صوت رأفت وهو يقول : يمـه ما ودك تتركين عنك حركات المافيـا
ايزابيلا بعصبية : رأفت ما تتدخل في شي ما يخصك ولا تنسى أني لسا ما نسيت حركتك انت وذوك البنـات اللي كانوا معكم ، يعني انت كنت رح تقبل تدخل أمك السجن ؟ 
هز رأفت راسه بالنفي
ايزابيلا : طيب لا تعيد تكلمني عن هذا الموضوع مرة ثانية وإلا يكون معك حساب ثاني يا رأفت
هنا رن جوالــها برقم غريـــب ولكن الأغرب لما بققت عيـــونها من الصدمة
رأفت لاحظ ملامح أمه المتغــيرة وعقد حواجبه باستغراب
ايزابيـــلا في نفسها : '' مو معقــولة لا أنا أتخيل بس انا متأكدة هذا رقمــه أنا متاكدة هذا رقم '' وبهمس مسموع : واطي وحقيــر وش يبي مني
رأفت بهدوء : مين هذا
ايزابيلا بارتباك : هاه آآ هذا واحد من الشباب اللي يضيعوا وقــتهم
رأفت بتسليـك : طيب غيري شريحـتك
قاطعته ايزابيلا : دقيقة أروح أسأل الدكتور عن حالـتك وأرجع 
رأفــت بابتسامة : حاضر
ايزابيلا : شطوور 
********
خرجت ايزابيلا من الغرفة وراحـــت للمر وأخرجت الجوال وعاودت اتصلت عليه 
استقبلت الرد من الطـرف الثاني
............ : ألــو
ايزابيلا بعصبية : أخس ألو سمعـتها بحياتي
............ : كيفـك وعد (( وبسخرية )) : أو أنك نسيتي اسمك 
ايزابيلا بصراخ : خيـر ما تفهم لا عاد تتصل فيني ما يربطني بينك وبيني شي
............. : لا يربطـــني بيــنك وبيــني 3 أولاد لا تنســي (( وأطلق ضحكة عالية )) 
ايزابيلا: واطــي وحقــير
............ : أنا ما اتصلت عليك الا أني أبغا مساعدتك ، أبغا منك تنتقمين من عائلة عبد العزيـــز وأنا أكيد بساعدك
ايزابيلا :تخسى تفووه عليــك يا حيوان 
............ : طيب أولادكــ من الحرام انسيــهم اممم ايه نسيت شو اسمهم (( وبعدين قهقه بسخرية كبيرة )) : فارس وقمر ريم ههههههه بس للأسف ما يعرفون أن اسمهم منربط باسمي هاها يحصل لهم الشرف يكونو أولادي من حقيرة وواطية مثلك وعندك الحظ أنهم على اسمي بما أني تزوجتك قبل فوات الأوان ولا كان الحيــن الكل يعتبرهم أولاد حرام رغم أنهم أولاد حرام بجد ههههههههههههه
ايزابيلا بصراخ وعصبية : حقير وواطي وسافل وما له ذمة وضعيف شخصية بعد انت يا جاسم أوطى شخص شفته بحياتي
جاسم بضحكة : ههههه والله أن ذي نكتة حلوة طيب في نكتة ثانية تفاحة تقفز ليش ؟ بها دودة هههههههه
ايزابيلا قفلت الخط على وجهه 
ايزابيلا : أسوأ نكتة سمعتها بحيــاتي ومن أخس شخص 
ولكن وصلها مسج مكتـوب فيها 
(( انتي اللي اتخذتي هذا القرار بنفســك ، أولادك انسيهم ، اوه نسيـــت انتي ما عشتي معهم مارح تتأثري بموتهم أو لاا ههههه )) 
ايزابيلا اتصلت عليه مرة واثنين وثلاثة 
وأخيرا هالمرة رد عليــها
ايزابيلا : غبي
جاسم : ههه طيــب والله أني مروق للآخــر ، شوفي أنا قد مرة حاولت أني أقتل ريــم وكنت رح اقتل فارس ، بس بنترك البير بغطاه ، فارس كان رح يموت على أعز شخص في قلبــك امم نسيت أقول قمر شكلـها للحين ما شفــته ههه أقصد ما شفتها وجه لوجه لأن مكتبي مالي المكان بصورهــا وانتي فاهمة قصدي
ايزابيلا شهقت : انت جنيت ذولا أولادك
(( ملاحظة : كان يقصد بمكتبه هو المكان السري اللي يختبأ فيه ، وجاسم كلما يريد يقتل شخص معيــن يلصق صورتو عالحائط ويرسم عليهم علامة × باللون الأحمر .
جاسم ببرود : مو توك تقــولي ما يربطني بيــنك ولا بيني أي شي
ايزابيلا بسرعة : ايــه 
جاسم بحقارة : دقيقة بتوصلك 4 فيديوهات 
وهنا في ذي الدقيــــقة وصلوها 4 مسج في كل مسج كان فيديو 
فتحت الفيديو الأول 
وكانت قمر تمشي مع 3 بنــأت في شخص متخفي من ورا الأشجار ومأشر المسدس على قمر ، والفيديو 2 كان فيديو لجاسم وهو يطلق على ريم 3 رصاصات وكانت كلها في كتفها << طبعا ما كان يبغا يقتلها كان تحذير له لايزابيلا
أما الفيديو 3 كان فيديو لفارس والأشخاص يمردغونه عالأرض ولكن في شخص كان وجهه مو مبين << عرفتوه ؟؟؟؟ 
أما الفيــديو الرابع فكان لقطــات لسرقات ايزابيلا وقتلها وأعمالها التخريبية 
ولكن في آخر الفيديو كان شخص مأشر المسدس على رأفت 
ايزابيلا شهقت وسندت ظهرها على الحيط وبدت تنزل شوية شوية حتى صارت عالأرض
ايزابيـــلا : حقـــير بكل ما تحمله معنى الكلمـــة
هنا جا اتصال 3 من جاسم ولكنها ما ردت ورمت جوالها عالحائـــط وسقطت دمعة يتيمـــة من خدها 
ايزابيلا (( أنا تعذبت كثير في حياتي بس ليــش أولادي يتعذبون معي )) 
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانت جالسة تفرفر في القنـــوات
وفجأة شافت رسوم عدنان ولينا 
ضحكـــت وهي تتذكر شخصيتها المفضلة والغريبة (( عبسي )) 
دخـــل عليها أبوها ، قامت وسلمت على راسه
لورا : كيفك يبه 
أبو لورا : بخير وانتي 
لورا وهي تسند راسها عالكنــبة الرمادية : الحمد لله ، كيفها يدتي ؟ 
أبولورا : منيحة وعم تسلم عليج
لورا : الله يسلمها (( وبترجي )) : باباا بليييز ودني أشوف أمي
أبو لورا بصرامة : لاا يعني لاا
لورا وهي تبوس راسه : طلبتك يا نايف العزيز << اسمه 
أبو لورا ابتسم : اذا أخذتي علامتك امتياز بتركك تظلين عندها 15 يوم 
لورا شهقت : وآآآآو يبه انت من جدك 
أبو لورا : طبـعا
لورا : ياااااااي 
ووقفت عالكنبة وصارت تناقز مثل الأطفال وكان شكلها مرة مغري 
كانت مجعدة شعرها ولابسة بيجامة حمراء عليها قلوب بأشكال متنوعة وشبشب على شكل ضفدع ولونه وردي
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
في مكــان آآخر بالسعــودية تحديدا جنب فلة أبو رائد
كانت جالسة تسوي شاهي للعجوزة الطيبة وأم عمار 
عمار كان يحاول يبني بيت بألعاب التركيب وهو كل دقيقة يطالع ورقة كيفية البناء .
بســمة جابت الشاهي وصبته للعجوزة الطيبة وأم عمار
بسمة : تفضلي خالة رقيــة عشان ترجع صحتك زينة مثلك قبل
الخالة رقية : ان شاء الله حببتي
تذكرتوها <<<< 
بعدما صار اللي صار ، رهف اقترحت على أبوها يجي يسكن أم عمار وبسمة وعمار بفلـــتهم والكل قبل ولما فايزة راحت تزور العجوز وتتطمن عليـها قالت لها اه تمنيـــت يمتلي هالبيـــت وبعدين فايزة حنت عليها واقترحت فكرة تسكن أم عمار و .... الخ معهم فقبلت الفكرة برحابة صدر وطبعا هذا بعد ما أقنعو أم عمار وبسمة يبتعدون عن ذاك الحي الفقير اللي كانت معهم ذكرياتهم الحلوة 
--------------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
انتهــــــــــــــــــــــى
توقعـــأتكم 
1/ رأيكم بالبارت 
2/ في رأيـــكم ايش قصد قمــر بأن في سببين الأول أقوى من الثاني من كون ريــم تحب رأفت ؟ 
3/ كيف عرفت قمــر بحب رأفت لريم وهل هو حقيقة ؟ 
4/ ايش قصدها لما قالت قبل ما يقتلني المــ.... وتوقفت ووش كانت بتقول ؟
5/ ايش سبب برود رأفت
6/ هل وائل وسلمى حب جديد يا ترى ؟ 
7/ قمر وريم وفارس 3 توائـــم ايش قصـــتهم في رأيكم وليش تفرقوا
8/ ما هي قصــة لورا ؟؟ 
9/ جاسم وايش يبغاا من احم احم ايزابيلا
10/ في رايكم مين الأولاد الثلاثة للعــارم ؟؟؟ 
11/ هل رأفت بيصير ولد ايزابيلا الحقيقي أو شنو ؟ 
12/ فضفضـــــة عامة
13/ تعليقكم عالشخصيات 
14/ طلعوا حرتكم فيني

أحم أحم هذا رح يكون آخر بارت لي معــكم والسبب رح يخلص اشتراك النت بكرة ولهذا نزلت البارت اليــوم وسامحوني عالتقصير واتمنى اذا شفتو أني تأخرت أكثر من أسبوع تطلبون من المشرفة وردة الزيزفون أن تقفل الرواية وتنقلها للروايات الغير مكتملة حتى أرجع عشان ما ألقا ردود جارحة أو يحذفوا الرواية نهائياا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 22:02


البارت 29
السـلام عليـكم ورحمة الله تعـالى وبركـاته 
اشتــقت لكـم كتـير يا أحلـى بنات في العـالم 
صدقوني هالمدة الطويـلة كأنها دهر بالنسبـة لي 
بس بابا كالعادة سوا لي عقـاب وأنا ما أقدر أرفض له طلب
وأنا الحيـن عند بنت عمي ونزلت البارت من لابتوبها ورح أحاول أنزل البارتات في أي فرصة تجيـني

بـــــــــــارت لعيــونكم
بخصوص اللي سألني عن الحجاب يس ابغا ازور السعودية وخلص أنا سألت قالو مو شرط تتحجبي عادي تلبسين عباية دون غطاء الرأس
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانو جالسيـن يسولفون عن كل مغامرة صارت في بريطانيا مع شويـة بهارات لأمل المسـيكنة اللي كل دقيقة تتحمس زيادة مع سوالفـهم وطريقة السرد اللي تحمـس أكثر .
قمــر ناظرت الساعة الدائرية اللي ع شكــل أسـد وشهـقت 
الكل لف عليـها بيعني '' خير ''
قمـر : بنـات شوفو لا يفوتـكم الغبية تسنيم ساعـتها ع شكل أسـد
الكل لف يشوف ذي الساعة وشهقوا مرة وحدة
هدى : تسنيموه انتي جنيـتي حراام تحطين مثل جذي أشياء وبعدين ما رح تدخل الملائكة لهالبيت يرضيـك هالشي ؟ 
أمل : يمـه شكلها يخـوف 
الكل طـالع تسنـيم اللي كان الأمر عندها ايزي 
ريـم : هيه تسنيموه اشواا جنيتي ؟ 
تسنـيـم ببرود : ليش أنا شو معـلقة عادي كلها ساعة وبعدين أنا ما أنام هني من يوم ماتت امي صرت أنام بالغـرفة اللي في الأسفل واضافة لهالشي أكره أنام هون أحس الغرفة وحشـة وتخوف
الكل بدت علامات الاستـغراب في وجههم 
رهـف بتفكير : بنات يلاا ننزل بديت أخاف 
الكل : ههههههههههههههه
هيـام : بنات يلا ننزل بس مو عشاني بديت أخاف ، بس بدي أغير شوية جو 
الكل : أوكي .
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
في الغـرفة السطـحية << عند الشبـاب
كانوا جالسين يلعبون أونو والسيـد ماجد متفنن في الغـش
فهـد ضربه على راسه : ماجد الغشـاش يلاا برة ما نبي غش .
ماجد : ايه مبين ألا قول غيـران مني لأني خليـتك تخسر 5 مرات
فهـد : أقول حلف وبس ، مصدق نفسك بزيادة
عادل : أحم أحم من غشنا فليس منا يلا طيـر يا شيخ 
مشـاري كان سـاكت وبس يطـالع فيـهم
فارس : مشمش ليش انت ساكت
مشاري أشر عليهم يسكـتو : أووش خلوني أسمع
الكل سكــت يشوفوا ايش آخرتها مع مشاري
ولما سكـتوا سمعوا صوت العزف على البـيانو 
فارس : شباب تسمعون اللي أسمع
عادل : يس شكل وحدة من البنـات اللي عم تعزف ع البيـانو .
فهـد بعدم اهتمام : ايه والله يلاا كملوا لعـب بلييز 
مـشاري أخرج الهاتف تبعه وبحث ع رقـم تسنـيم 
واتصل عليــها 
ترن ترن ، جاه صوت من الطرف الثاني
...... : ألو
مشاري بمزح : هلا عمتي 
تسنيم : عمة بعيـنك يا الغبي خير لا تكون متصل عشان تقولي عمتي عشان اذا فكرت تسوي هالشي وربي هالشبشب اللي أنــ
قاطعها مشاري : أحم أحم بس كنت أبغا أقول مو عيب عليكي تعزفي بيـوم الجمعة ع البيانو حقك 
تسنيم عقدت حواجبها : أي بيـانو ؟ 
مـشاري : افا لسا ما تركتي مزحك ويلا بطلي عزف أنا أعرف أنو البنات ما يعرفون يعزفون عالبيانو إلا انتي
تسنـيم : شرشر بطل مزاح وقول ليش متصل
مشاري بدا يفقد أعصابه : تسنــيم بلييز بلا غباء وبعدين لسا ما وقفتي عن العزف شكلك ما تستحين ويبيلك تأديب يا عمة .
تسنـيم : صدق فاضي 
(( وقفلت الخط على وجهه)) 

الكل كان عاقد حواجبــه ينتظرون الإجابة على نار << ملاقيف 
فهد بلقافة : ليش اتصلت عليـها ؟ 
ماجد : وايش قالت لك ؟ 
فارس يكمل استهبال : وليش عصبت عليـها ؟ 
عادل بمزح : شكلها رفضت حبه 
الكل : ههههههههه << ما عدا مشاري
مشاري عقد حواجبه : شباب ماني فاضي لمزحكم وقولو من ويـن جاي هالصـوت ؟ 
فارس بغباء : أي صوت ؟ 
مشاري : صوت *****<< كلمة قوية خخ مشفر
فارس : أستغفر الله سخطـتنا بيوم الجمعة 
مشاري :ياخي نرفزتني أنا أتكلم عن صوت البيانو وانت تتطنز انت وخشتك 
ماجد : شباب بليز كملوا لعب وبلا هياط ولاد صغار ، عادي اذا بغوا يعزفــون يعزفوا براحتــهم 
مشاري وهو يوزع الأوراق مرة ثانية : وانت الصادق 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كان راجع لبيـــتهم في نص الليل
دخل البيـت بشويش ولكــن سمع صوت تكسـير كالعادة
تنهد بألم وهو يسمع أبوه يقـول : شكله يبيلك تربية من أول وجديد
طراخ طراخ طراخ
دخل للمطبــخ وشاف أبوه يضرب أمه ويجلدها وهي كل دقيـقة تأن وتتألم 
راح بسـرعة وهو يحاول يبعد أمه عن أبوه بعدما تلقى بعض الضربات اللي كانت رح تجي على ظهر أمه الحنـون
تألم وفي نفسه (( الله يا ماما كل يوم تجي في ظهرك ذي الضربات يا ترى كيف قدرتي تتحملي كل هذا ))
وبصراخ على أبوه ولأول مرة : يبـه خلص طفح الكيل اذا انت ما تحب امي طلقـها ورح تعيش معي في شقــتي مو كل دقيقة تعذبـّها عشان خرطي × خرطي من أمك كالعـادة
أبوه : والله ذي آخر تربيتي لك يا ابن الكلبــة (( طراخ ))
كف يجي على وجهه 
...... : تضربني يبــه هاذي آخرتها تضربني كف
هنا دخلــت أخـته التوأم على صراخهم وهي تحاول تجر عربيــتها و تفرك عيونها لأنها كانت نايمـة 
وراحت بسرعة لأمها بالعربية وهي تبكي بخوف : يمـه فيكي شي ظهرك عم بيعورك 
هنا أبوها بعدها على أمها وهو يصرخ : مــرام بعدي عن هالزبالة والا رح تلاقي نفس المصـير
مرام ببكي : لا والله ما رح أبعد ، راشد الله يخليــك لا تخليــه يضرب أمي 
هنا أبوها أخذ الجلاد وجا بيضربــها
ومرام غمضت عيـونها ونزلت دموعها سيلااان 
واستنت دقيقة - دقيقتين ولكن ما جت الضربة عليــها فتحت عيـونها وشافت راشد ماسك صدره 
مرام راحت له وحضنته : أخوي حبيبي انتي بخير
أبوها مسك الجلاد وضربـها على ظهرها وهو يقول : بعدي عنهم 
مرام بألم من الضربة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
أبوها ترك السوط (( الجلاد )) وخرج من البيــت وهو معصب وهو متوجه لبيــت أمه كالعادة
راشد وهو ياخذ مفاتيح سيارته : مرام لبسي لماما عبايتها وتعالوا للسيـارة باخذكم ع شقتـي
أم راشد بعصبية : هذا بيتي وما رح اتركه واذا تبي تروح شقتك البحر فيــك
راشد بحزن : طيب مثل ما تبين يا يمـه
وعلق مفاتيح سيارته على حزام سرواله << مدري كيف يسمونه
وجا بيخـرج لكن مسكته مرام من تيشيرته وقالت له بعيـن دامعة : لا تروح رح يضربها بابا مرة ثانية 
راشد تنهد ومسح على راسها مثل الطفـلة الصغيرة : لا تخافي يا أميــرتي .
مرام ابتسمت برضا وسـط حزنها العمـيق وقالــت : ممكن تاخذني لغـرفتي يا أخوي العزيز 
راشد بابتسامة : من عيـوني ما طلبتي شي يا أميـرتي 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كانت جالسة تتدرب لحـالها والعرق يتصبب من جبيـنها وكالعادة لابسة الملابس السودا اللي تتدرب بها
دخـل عليـها راجح (( أبوها )) 
راجح بابتسـامة صفرا : أكيد بتنتقمي منو 
نهـى بنفس الابتسامة : طبـعا مو أنا نهى راجح الـ اللي انهان 
راجح : والله أنك نعم البنت مو مثل أخوك وائل 
نهـى : طبعا يا يبـه
خرج راجح من الغـرفة المليانة أسلحة وأوراق وملفـات
بعدما خرج أبوها تنهدت وأخذت الكرسي اللي كان بجنبها وجلست عليـه وقالت بابتسامة : مو أنا يا يبـه اللي أنتقـم مهما كان ما رح أنتقم لأني (( وقالتها بألم )) : غلطــت وأنا رح أصلح غلطـتي باللي فبالي ووائل أخوي العزيز الله يوفقه في حيـاته رغم أني في نفس البلد اللي هو فيه ولكن لازم ما يعرف ولا أبوي يعرف أنه هني (( ونزلت راسها بألم وقالت )) : وإلا رح يصيـر مشـاكل ، (( بعدين سكتت لحظات وقالت )) آآآه يا عذابي.
قامت وشافت نفسها في المـراية وابتسمت وهي تقول : يا ترى ليـش طلقتني يا راشد أنا ألف واحد يتمناني (( بعدين كشرت )) : منو قال أنو ألف واحد يتمناني (( وقالت باستهزاء )) : مين يتمنـى وحدة مو شريـفة أبدا ، بس الله لا يوفقك يا أبوي انت اللي ما ربيـتني (( وطالعت في المراية وابتسمت وهي تشوف خيـال أمها وهي تقول : كل إنسان يغلط يا بنتي ولازم ما يكمل غلطـته)) 
ابتسمت نهى وقالت بهمس : الله يرحمك يا أمي كنتي نعم الأم الله لو تشـوفيني الحيـن وش بتـقولين عني يا ماما
(( وجلست عالكرسي مرة ثانية وهي تفكر وبعدين قالــت )) : بس بابا معه حق أنا لازم أنتقـم هو أوهمني بحبـه وأنا صدقـته (( وبعدين تنهدت وهي تمسك راسها )) : بعدي أفكار الانتقام من راسك يا نهـى
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
أحم أحم 
بعد مرور 5 أشهــر <<< تسريع الأحداث خخخ 
تسنـيــــم 
تسنيم كملت تواصلـها مع راشد باسم العنـود ولكن ما كلمته بالتلفون مرة ثانية وراشـد مكمل لعبـه مع تسنيـم 
وتسنيـم تعرفت على فتاة جزائرية وتبادلوا أرقام الموبايـل وصارو يكلمـون بعضهـم يوميـا وتسنيـم معتبرتها صديقتـها رغم اختلاف اللغة
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عند تسنـيم كالعادة تقضي جل وقتـها في النـت وتنتـظر راشد يفتح الماسنجـر تبعـه ، وأخيـرا شافته أون لايـن
ع طول كتبت له 
" كبريائي أحب إليّ من الحبّ ''
سلام ، كيفك رويشـد 
راشد : يا ليل ما أطولك وش تبي ذي بعد أووف نشبة بجد 
'' أسكـب من دمـي وأكتب بحروفه ما يهزني جبل يا ريـح ''
أهليـن عنودتي كيفك ؟
" كبريائي أحب إليّ من الحبّ ''
وآآآو مروقة للآخر اليوم أحلى يـوم بحياتي
'' أسكـب من دمـي وأكتب بحروفه ما يهزني جبل يا ريـح ''
خير انخطبتـي وما عزمتيـني 
" كبريائي أحب إليّ من الحبّ ''
لا ، بس اليـوم رح أشوف صديقتي لي 5 أشهر وأنا أكلمـها بدون ما أشـوفها واليـوم رح تجي للسعودية 
'' أسكـب من دمـي وأكتب بحروفه ما يهزني جبل يا ريـح ''
ليش هي وينـها ؟ وبعديـن كم عمرها
" كبريائي أحب إليّ من الحبّ ''
شوية شوية عليّ ، هي بالجزائر وعمرها امم هي أكثر مني بسنـة يعنـي 18
'' أسكـب من دمـي وأكتب بحروفه ما يهزني جبل يا ريـح ''
ليـش انتي عمرك 17 ؟ 
" كبريائي أحب إليّ من الحبّ ''
يــس
'' أسكـب من دمـي وأكتب بحروفه ما يهزني جبل يا ريـح ''
سوري ، بروح أصلي العصـر عن إذنك
" كبريائي أحب إليّ من الحبّ ''
إذنك معك ، مع السـلامة

راشد قفل ع طـول وهو يشـوف أخته المعوقة تدخل غرفته بابتسـامة
راشد فتح حضنه لها وهي سارعت المشي بالعربية وراحت حضنتـه وهي تدور على الامان في حضن أخوها
مرام بابتسامة : عسى أشوف هالفرحة دايمة '' وغمزت له بشقـاوة '' : عقـبال ما نشوف هالفرحة بيـوم زواجك 
راشـد بتهور : وعقبالك انتي 
مرام بانت ملامح الحزن بوجهها ولكن راشد تدارك الوضع وقاللها : حببتي لا تيأسي وبعديـن الطبيـب قالك انك تقدرين تمشين مرة ثاني مع التمارين والأدوية 
مرام بسرعة وبيأس : والعمليـة اللي نسبة نجاحها 40 بالمية يعني مستحـيل أرجع لحالـتي مثل المرة الأولى (( ونزلت راسها بحزن )) 
راشد كان يطالع فيها بصمـت وينتظرها تكمل كلامه وقالت له بمرح : اشتقـت لصديقتي نهنوهة والله سوالفـها تجنن (( وقالت وهي تفكر)) : بس لها مدة طويلة ما بينت فيها ، كنت كلما أفتحلها عن سالفـة السـيّارة اللي صدمتـني وهربت تغير السالفة وأشوف الحزن بعيـونها مدري ليه ، الله يوفقها كانت نعم الصديـقة ياا سعادة الشخص اللي بياخذها.
راشــد ترددت الجملة في ذهنو 
ياا سعادة الشخص اللي بياخذها
ياا سعادة الشخص اللي بياخذها
ياا سعادة الشخص اللي بياخذها 
ابتسـم بغموض وقال : الله يوفقـها مع الشخص اللي بيستاهلها 
مرام ناظرت في ابتسامته ولكن ما عرفـت تفسرها وحضنتـه مرة ثانية 
*************************************
أبو راشد : شخـص عصبي لأبعد الحدود ما عنده ذمة رحمة في قلبـه ، تزوج مرته بسبب فلوسـها وبفلوسها كوّن شركة كبيرة والحين له شركات كثيرة وأمه دايما توسوسله يطق مرته ويضربها ويهينـها ، عمره 56
أم راشـد : امرأة بمعنى الكلمة ، صامدة ، عنيـدة ، حنونة في نفس الوقـت ، دايما ابو راشد يضربها ويهينها وهي كل مرة تزعل وترجع لبيـت أهلـها الوحيدين ولكنهم اتوفوا في حادث مرة وحدة وكانت كل مرة ترجع تراضيـه ولكن في الأخير ترجع حليـمة لعادتها القديمة<< رح تعرفون أكثر عن الحادث وتفاصيله
راشد --- تم التعريف عليه من قبل
مرام : توأم راشـد عمرها 20 سنة توقفـت عن الدراسة لما صار لهـا الحادث وهي راجعـة للبيـت مع عايلة أمها ، حنونة لأبعد الحدود ، شخـصيتها أنها عنيـدة لأبعد الحدود وما تاخذ عواقب الأمور ، وجميـلة مثل أخوها راشد ، وتشبهلوا في أشياء كثيرة وخاصة العيـون ، وهي معاقـة ولكن مو من يوم انولدت ، لها سنتين وهي معاقـة
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
كان جالـس في غرفـته وهو يتذكر أحداث ذاك اليـوم
****
كانوا داخل البيــت الفخــم ، انقسمنو لفرقيين ، فريق من البنات مع وائل والفريق الثاني مع رأفت
رأفت - ريم -سلمى - هدى - قمر
وائل - أريج - هيـام - تسنيـم 

رأفت : اسمعوا قبل ما نتفرق ، لازم تعرفوا أنو اذا ما لقيـتو الأوراق كلشي اختـرب ، لازم نلقى الأوراق قبل ما يجـون هالأوراق اذا لقاها شيخ العصابة أصحاب هالبيـت رح يضيع كلشي من يديهم ورح يتشردو أوكي
ريـم : طيـب لا تخاف ما دام معكم الشيخة ريموه 
الكل : كح كح كح 
ريم : خير ؟
وائل : أوكي يلا شباب 
البنات كلهم داسو على رجلـه 
وائل : خلاص توبة ما رح أعيدها مرة ثانية
الفريقين انقسموا وصارو يدخلـون الغرف ويحوسون عالأوراق اللي قالهم عليـها رأفت 

سلمـى وهي تمشي : رأفت انت متأكد أنو صاحب البيـت مو موجود 
رافت بثقة : يـس شيخ العصابة ما يسوي شي وهو مو متأكد منه وأوراقه وكلشي موجودة هني وحتى كلمة السر الخاصة بدخول الغرفة السرية أعرفها 3334 
قمـر عقدت حواجبها : مممم مدري وين شفت هالرقم من قبل 
سلمـى نقزت : هذا حق الفلة تبع الشايب صح ؟ 
قمر تذكرت : آآه ايه صح بس ليش نفس الرقم ؟ 
سلمـى : وأنا شعرفني
رأفت بصرخ : بنات توقفوا الكاميرا 
كل البنات توقفوا حتى دارت الكاميرا للجهة الثانية ، وكملوا مشي وكلما تجي الكاميرا في جهتهم يوقفـون وهيــك حتى وصلوا للغـرفة السريّة
هدى عقدت حواجبها : ليش الغرفة مفتـوحة ؟ 
رأفت هز كتوفه باستغراب وقال :يلا ندخل ونشوف 
دخلوا الغــرفة لكن فتحوا فمهم للآخر 
كان شخص كبير في العمر ومعه بنت لسّاتها في ريعـان الشباب.
ولكن صرخت ريــم : لورااااااااا ؟ 
لورا لفت تشوف وانصدمت من الجيـش الهائل 
وأبوها بسرعة ضغط على زر أحمر كان موجود جنبـه وفي دقيقة تعالى صوت الإنذار 
الكل : آآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رأفت : هروووب 
البنات صارو يركضـون ورأفت بسرعة اتصل ع وائـل وخبره 
وصارت مطاردة والحمد لله أنهم كانو لابسين ملابس سودا وكان هالشي في الظلام وإلا كان راحو في ستين داهية 
وطبعا الممرات صارت كأنها ملعب للتدريب
رأفت بصراخ : ميـن يعرف يقفز بالحبـل
أريج بحماس : كلنا كلنا صح بنات 
الكل بحماس ما عدا هيام : يس
هيـام بخوف : لا أخاف أموت
وائل : أقول بلا دلع اذا تخافين تموتي تعالي بحملك 
هيام بحرج وعصبية : شنو 
وائل باستغراب : شنو أنا ما قلت شي
وهنا سمعوا صوت الشـرطة 
رأفت : أويلي ويلااه 
ريـم بحركة سريعة مسكت الحبـل وربطته على النافذة وقالت : رح أكون هالمرة فأر التجارب 
ومسكـت الحـبل وصارت تنزل بعدما تأكدت أنها عقدتـه زيـن 
والكل سوى مثلـه حتى نزلوا للحديقة الخلفيـة
رأفت بذكاء : شوفوا اذا خرجنا رح تمسكنا الشرطة لا محالة لهذا الشي رح نتخبى في القبـو بس لازم نفتح الباب الخلفي وكأننا خرجنا ، أوكي
الكل : أوكي 
ودخلوا للقبو اللي بجنـب الحديقة وبصعوبة فتحوا الباب ولما سكروه صارو يحملـون الأشياء ويحطونها على البـاب
وبعد ربع ساعة بالكثـير دخلت الشرطة وحاصرت المكان وصارت تبحث في كل مكان 

** لورا في ذا الوقــت كانت تفكر هل هي سمعت صوت ريم أو كانت تتخيل 
أما أبو لورا كان يقول لو ما تأجلت سفرتي كان الحيـن كلشي مسروق ولكنه ما يدري أن رأفت وجماعته جاو عشان يخبأون الملفات والاوراق مو يسرقونهـا

****** 
في هالوقت بالتحديد كان رافت يتكلم مع أمه في الموبايل
رأفت وهو يكمل أمه بالموبايل : مو انتي قلتيلي بساعدكم ليش خدعتيني 
ايزابيلا : انت عنيـد ، ليش تسوي جذي بروحك ، شوف أنا بحاول ألهي الشرطة من جنب البيـت وبعدين ليش ما سألتني ، نحنا أجلنا العمليـة عشانا عرفنا أنه أجل سفره 
رأفت بهمس : هف يا غبائي وأنا سوّيت العمليـة حتى آخذ الملفات قبلكـم بس طلع تفكيركم ماكر
ايزابيلا ما سمعت إلا كلمة ماكر 
ايزابيلا : منو الماكر ؟ 
رأفت : ولا أحد 
ايزابيلا : المهم أنا بقفل وبحاول أشوف حل لكم 
وقفلــت بسرعة ورأفت يتذمر ويتحلطم 
ريـم ميلت فمـها وقالت له : هيه يا رأفت كيف بنخرج من ذي الورطـة
قمر وهي تطالع الساعة بخوف : رأفت الساعة 10:00 ليلا اتمنى عمتي ما تنتبه لنا والا بتعلم أبوي ويصير اللي بيصير
أريج : طيـّارتنا ع الساعة 3:00 صباحا
رأفت : يعني يمدينا بقا لكم 5 ساعات
ريـم تأففت : هف أنا متأكدة أنهم بيلقونا ماهم أغبياء لذي الدرجة 
وائل كان يطالع في ريـم وبعدين يطالع قمـر 
قمر انتبهت له وقالت له : خير مضيع شي بوجهـنا
وائل وهو مازال يطالع فيهم ، هنا الكل صار يطالع في قمر وريـم 
وائـل : تشبهون بعضكم وايـد 
قمر بملل: اووف عدنا للسالفة القديمـة
رأفت باستغراب : أي سالفة قديمة ؟ 
ريـم بملل أكثر من قمـر : لما كنّا صغار الكل يحسبنا أخوات ، وفي يوم كنّا نلعب كلنا مع بعض جات لنا حرمة وأخذتني أنا وقمر وفارس ممم وقالت لنا كلام ما اتذكره أقصد ما عرت له اهتمام لهذا الشي نسيتو 
قمـر : وحتى الحين ، كل اللي ما يعرقنا يقوللنا انتو توائم ، بس اللي أتذكره الحرمة باستنا وأعطتنا حلاوة وقالتلنا اهتموا بنفسكم يا أولادي اممم ايه وشو بعد ، أتذكر أن الحلاوة رميتها في الزبالة لأن ماما ما رضيت آكلها قالت يمكن سووا لكم سحور أو شي ثاني الله لا يبلانا
رأفت هز كتوفه باستغراب : تشبهون نفسكم كثير بس تختلفون بأشياء مثل العيـون امم والغمازات انتي فيك وريم ما فيها
سلمـى : بس نفس لون العيـون 
هيام : شفيكم عاملين لهم تحقيق مهما يظل هم بنات عم ولازم يتشابهون صح بنات 
تسنيم : اي والله وانتي الصادقة اللي يسمعكم الحين يقولون أخوات وسرقوهم من أمهم وفرقوهم كل وحدة راحت لعائلة 
أريج : أحم أحم نحنا الحين في ورطة وانتو العبو لعبة الاختلافات السبعة 
الكل : ههههههههه 
هدى : وانتي الصادقة جوجو
هنا سمعو صوت أقدام كل مالها تقرب
هنا الكل انزرع الخوف في قلوبهم 
ريم بخوف : هيه انت وينها امك لسا ما جت 
رأفت شاف زرابي كثيرة ومغبرة جاته فكرة في راسه وقال لهـم : شوفوا تعالوا كل واحد يلف نفسه على ذي الزربية
أريج بحماس : أوكي 
وراحت ركض بسرعة ولكنها داست ع شي وما تحس إلا بنفسـها تتحرك مع الأرضية لتحـت 
رأفت فتح فمه للآخر وما عرف ايش يسوّي غير أنه يتابع وش بيصـير ولكنه في الأخير وقف مع أريج والكل سوا نفس الشي
ولمـا الأرضية انحطت عالأرضيـه <<< أحلى تعبير سمعته بحياتي خخخخ 
فتحـوا فمـهم للآخر كانوا داخـل قبو ثانـي 
رأفت بتأفف : يا ليل ما أطولك waht this 
ريـم طالعتـه بنص عيـن : لا تقعد تتحلطم بالانجليـزي خلص عرفنا أنك ولدت هنا أو معرف 
رأفـت عقد حواجبـه وظل لهيك مدة طويلة
سلمـى : رأفـت شكلك عم تفكر تلقـى مخرج صح 
تسنيـم طالعت اريج اللي عم تلمـس الجدار : جوجو ايش بتسوين 
أريـج : يمكن أدوس بالغلـط ع شـي وننتقل لمكـان ثاني
وائـل : أقول حلمي وبس أصلا انتي قلتيها بفمك يمكـن مو صح وبعدين انتي قلتي تدوسيـن ليش تقدري تدوسي الجدار
أريـج : أوف وانت كل كلمة تعلق عليها ياخي ارحمنـي شويـة وبعدين أنا تفرجت على أبطـال الديجيـتال أنو أحيانا يبحثون على حجارة في الجدار و
وائل قاطعها : أولا مين أبطال الديجيتال ذي لا يكون فيـلم وانا ما تفرجته 
هيـام بضحكة : ههه لا بس ذا رسوم قديـم في سبيستون 
الكل : ههههههههههههههههههههههههه 
وائل : بزرة 
أريج: ما عجبك هالشي اختاري حيط من ذول الأربع حيطان وطق راسك فيهم أو اشرب شيشة
وائـل : أقول طسي ما بقا الا أني ألعب مع اولاد صغار
أريج كشرت : هف 
هـدى : هيه انتوا شوفوا ليش كل ذيك البراميل فوق بعضـها معقـول نلقى شي وراها لو نزيحـها ؟ 
رأفت فجأة صرخ : يمكن حدا تسلل ووضع هالبراميل مثل ما نحنا وضعناها في القبـو الآخر هاها عندي تفكيـر خورافــي 
الكل بصوت واحد : يلا
وصارو يزيحـون البراميل واحد بواحد
وبعدمـا خلصوا لقـوا باب موصود بقوّة وباين انو يصعب فتحه 
تسنيم شهقت : اويلي ويلااه وش بيفتحلنا ياه 
وائل ورأفت ناظرو بعض وتقدموا 3 خطوات للورا وبعدين رجعوا للقدام ركـض وطاااااااخ في الباب 
طاااااااااااخ --- فشل
طااااااااااااااااااااخ- فشل
طاااااااااااااااخ - فشل
هدى : ههههههههههه أي بطنـي انتو من جد خكارة ، وينكي حبيبة قلبـي ريموه وقمورة يلاا شمرو وسوا مهمتكم 
قمـر وهي تشمر : ما طلبتـي شي 
ريـم وهي تأشر بعيونها : من عيـوني الثنتيـن
ورجعواا للخلف (( قمر + ريـم )) وسوا نفس حركة رأفت ووائل ولكن هالمرة كانوا أربعة 
طااااااااااااخ طاااااااااااخ طااااااااااخ 
فشــل
تسنيم : هههههههههههه كاك 
رأفت بتنرفز : بدل ما تتطنزين يا حضـرتك تعالي ساعدينا
هدى بغباء : بجد ما فكرنا مثل هالشي فكرة ذكية
وسووا نفس الحركة ولكن هالمركة الكل مع بعض
طاااااااااااااااخ طااااااااااخ طااااااااااااااخ 
بووووووووووووووووم 
انفتح الباب 
البنات صارو يناقزون بفرح ويحضنون بعض على انجازهم التاريخي << خخ 

*********
صحا تفكيـره صوت انفتاح الـباب 
كانت أمه وهي داخلـة مع لورا
رأفت بابتسامة وهو يطالع اللوك الجديد تبع لورا : هـلا لورا
لورا بخجل : أهليـن رأفت
رأفت وهو يطالعها ويصفر بإعجاب : صارووخ 
ايزابيلا وهي تربت على كتفه : استحي يا ولد 
رأفت : يمـه ما تشوفيـها طالعة جنان بالحجـاب (( وغمز لأمه )) 
ايزابيـلا فهمت غمزة ابنها : وانت الصادق طالعـة قمر وسط النجوم 
رأفت بنص عين : قصدك احنا النجوم (( وحرك شعرة من راسه باستهبال وقال )) : ماكو شي أحلى منّي ولوو يتزين بكنوز الدنيا
ايزابيلا : خف عليـنا شوية
لورا وهي لساتها مستحيـة : اممم يعني شكلي عادي
رأفت وهو يخبط على ظهرها : يا بنت عادي انتي قررتي تتبعين الطريق المستقيـم امشي وراسك عال ولا تهتمي ما دامك لابسة تاج يزينك 
لورا ارتبكـت حركـتها لأن رأفت خبط على كتفها بقوّة شوية وهي كانت لابسة كعب عالي وهذا خلّاها تفقد توازنـها ، بعدين تعثـرت ع الطاولة المتحركة اللي كان فوقها الطعام تبع رأفت وطاح الكابتشيـنو من على الطاولة وبالغلط داسته وانطلق الكابتشينوو عليـها وقلب ملابسـها أحمر
ولكن ما كملت هالشي الا وتصرخ : آآآآآآآآآآآ
لأنها طاحت عالطاولة وهنــا انفتح البـاب لأن الخدامة ظهرت ومعها زيــت لأن ايزابيلا تدهن بيه الجرح اللي في راس رأفت 
والطاولة مشت في اتجاه الخدامة والخدامة مسكينة فاتحة فمها وما قدرت تتحرك من الخوف 
لورا وهي فوق الطاولة المتحركة : لااااااااا يمــــــه 
و في اللحظة الأخيرة بعدت الخدامة وصارت الباب مغتوح و لورا خرجت من الغرفة وهي فوق الطاولة المتحركة وايزابيلا بسرعة لحقــتها 
وانصدمــت لما شافت لورا رح تسقــط من على الدرج 
لورا بصراخ : أويلي ويلاااه ساعدووني (( طبعا كانت فوق الطاولة المتحركة )) 
وغمضــت عيـونها 
ايزابيلا بسرعة راحت ركض ومسكـتها ولكنها فقدت توازنها لأنها حستها ثقيلة وجات بتترك يدها اليسرى عشان تثبت يدها اليمنىى أكثر ولكن ايدينها فشلووا من الألم والاحمرار وغمضت عيونها وهي تسمع طرااااااااااااااااخ طراااااااااااااااااااااااااااخ طرااااااخ 
طاحت الطاولة ولكنــ ما صار شي للورا لأنها في اللحظة الأخيرة قدرت تتخلض من الطاولة 
رأفت كان يعرج لأن ما عنده إلا أيام وهو متخلص من الجبيرة وهو ماسك ضحكته ولكن في الأخير انفجر : ههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه ه آي بطنـــــــــتي شكلك ههههههههه ههههههههههههه كان أيقونة ههههههههههههه غباااء ههههههههههههه ههههه آآي يمــه شفتيها
ايزابيلا ما قدرت تستحمل وانفجرت ضحك ولورا ضحك معاهم وهي تقوال : حمـــاااااااااس

<<< نتركهم بحالهم وننتقل لبيت ثاني 
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عند تسنيـــم كانت جالسة تطالع نفسـها في المراية وهي تستنى وصول البنـات ووصول صديقتـها اللي بتشوفها أول مرة << شعور لا يوصـف
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عندها ساعتيـن لوصولها للسعودية ، ركبت مع سواقها الخاص في السيارة الفاخرة ، كانت لابسـة عباية وماهي حاطة غطوة الرأس << أتمنى تتأكدوا أكثر لأنها أيام وأكون أنا بعد في السعودية (( فيس حماس )) 
كانت تطالع في العنوان اللي سجلته في ورقة صغيرة وهي كلها حمـاس توصل للبيت 
........ : هيه انت ازراب 
السواق : حسنا يا آنسة سناء 
سناء : أووف السخانة اليوم بزااااف ، السعودية حارة متوقعتاش هكاا ميهمش المهم نشوف تسنيم واااااااااو
السواق : آنستي ، وهل ستتكلمين بلهجتك الجزائرية لن يفمك أحد
سناء عقدت حواجبها : يعني أنك لا تفهمني 
السواق بارتباك : هاه ماذا 
سناء : اللي قال هاه سمع سوق قدامك وبركا ما تشايخ 
وبعد ساعتيـن أخرتين وقف السواق جنب فلة فخمــة
ابتسمـت وقالت : جيد دارهم كبيرة 
السواق : أنصحك بالتكلم باللغة العربية ، لقد نصحتك من قبل يا آنسة أن لهجـتك صعبة ولن يفهمك أحد 
سناء : أف أف حسنا ، سأتكلم باللغة العربية ولكن أرجوك اتركني بشأني والا سأخبر أبي بأنك تتدخل في أموري (( وبهمس )) : يا أيقونة الغباء
طالعت ساعتـها وخرجت من السيارة وهي لابسة عباية سودا مبينة مفاصل جسمها وماهي حاطة غطاء الرأس ، بعدما سألت أشخاص كثار عن هالشي ، خرجت بكل غرور وعزة ولما نزلت شافت سيارة فخمة ولكن مو مثل فخامة سيارتها وكانت السيارة طويـلة
نزلت من السيـّارة وطالعتهم بعجرفة ، دقّت الجرس مرة ومرتين واستغربت من البنات اللي يطالعونها والشابين اللي خرجوا ومن السـيارة وتوجهوا لها
ماجد : احم احم شكلك غالطة بالبيــت اذا تبين مساعدة عادي 
عقدت حواجبها وقالت باستفزاز : اولا قولي شكون انت باش تجي تسقسيـني 
ماجد واللي معاه طالعوها باستغراب
ماجد : عفوا انتي أندنوسية أو ؟ 
سناء بعصبية وهي تقرب من ماجد بكل تحدي وثقة : نعم وشـ (( جات بتتكلم باللهجة الجزائرية ولكن اتذكرت كلام السواق بأنها تتكلم باللغة العربية ، ولكنها ابتسمت بانتصار لأنها تعرف تتكلم بالسعودية ، وتتكلمها بإتقان بعد )) 
سناء : أول شي مين تكون حضرتك حتى تسألنـي وبعدين ممكن توخر عن طريـق لأنو ريحة العرق عم بتفوح منك شكلك ما تروشت من سنـة.
هنا البنات وعادل ما احتملوا و : ههههههههههههههههههههههههه هههههههه 
عادل بضحكة : وربي أنك تووحفة يا بنت 
ماجد صار يشك في نفسه ويشم في نفسه وبعدين قال : لا بس ذا شكلك شميتي ريـحة عطري
سناء وهي تسد أنفها : ياخي بعد وع وع شكلك برجع كل اللي أكلته بالطيارة ويييييع 
الكل سكـــت وظلوا يطالعـونها بذهول من جمـالها
كان شعـرها طويل لين خصرها لونه شاتا وعيـونها ما قدروا يعرفون لونها كانت رمادية قاتمة وأحيانا يشوفونها بني ما عرفوا يفسروها أبدا ، وكانت العباية مزخرفة ومخصرة عليـها ونظرتها كلها ثقة وغرور 
أما السواق فخرج أخيـرا وهو يقول : آنسـة سناء ، لقد طلبـتك لبي طلبي ولو لمرة ، لا تتكلمي مع الغرباء واهتمي بنفســك ، لقد اتصل علي أبوك الآن يعلمني بحذرك ولا تنسي السواقة هنا ممنوعة
سناء صرخت : ماذا ممنوعة يا إلهي أنا متعودة على السواقة في الجزائر كيف لي أن أتعود على تقاليـد هذه البلاد 
السواق : سيدتي لقد حذرتك ، سيحضر مدير أعمالك بعد قليلة ، لان طائرته ستنزل بعد ربع ساعة بالقليل
سناء رفعت كتوفها : لا يهمني ، أمممم ريتشيرد أرجوك أخبرني هل هذا العنوان المقصود 
السواق بثقة : نعم يا آنسة
سناء جات بتنطق ولكن قاطعتها تسنيــــم بصراخ : انتي هي صديقتــي
سناء : وااااااي انتي هي تسنيموووه 
وحضنواا بعضهم و......................................
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
بنات ما أقدر أكتب توقعات انتو اللي تكتبونه
1/ رايكم عالبارت 
2/ توقعاتكم العامة 
3/ تعليقكم على الشخصيات الجديد : سناء + مرام 
4/ تعليقكم على بعض المواقف في البارت
5/ فضفضة عامة عالشخصيات 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صديقة ميوسة
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
حًلًلْتي ،، فنورتينـآ بطلتَك
avatar

المُشآركًـآتِ : 36
تّقيِميُ : 0
دولـآرٍي : $10
بَلًدِي : غير معروؤفهـ
أوسمتي
أوسمتيً:
 


مُساهمةموضوع: رد: أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI   الخميس 30 أبريل 2015, 22:02


تكملة البارت 29 --------------- سوري ما نزلت التكملة لأنهم كتبو
-----------------------------------------------------------
@@@@@@@@@@@@@@@@ @@ 
عندها ساعتيـن لوصولها للسعودية ، ركبت مع سواقها الخاص في السيارة الفاخرة ، كانت لابسـة عباية وماهي حاطة غطوة الرأس << أتمنى تتأكدوا أكثر لأنها أيام وأكون أنا بعد في السعودية (( فيس حماس )) 
كانت تطالع في العنوان اللي سجلته في ورقة صغيرة وهي كلها حمـاس توصل للبيت 
........ : هيه انت ازراب 
السواق : حسنا يا آنسة سناء 
سناء : أووف السخانة اليوم بزااااف ، السعودية حارة متوقعتاش هكاا ميهمش المهم نشوف تسنيم واااااااااو
السواق : آنستي ، وهل ستتكلمين بلهجتك الجزائرية لن يفمك أحد
سناء عقدت حواجبها : يعني أنك لا تفهمني 
السواق بارتباك : هاه ماذا 
سناء : اللي قال هاه سمع سوق قدامك وبركا ما تشايخ 
وبعد ساعتيـن أخرتين وقف السواق جنب فلة فخمــة
ابتسمـت وقالت : جيد دارهم كبيرة 
السواق : أنصحك بالتكلم باللغة العربية ، لقد نصحتك من قبل يا آنسة أن لهجـتك صعبة ولن يفهمك أحد 
سناء : أف أف حسنا ، سأتكلم باللغة العربية ولكن أرجوك اتركني بشأني والا سأخبر أبي بأنك تتدخل في أموري (( وبهمس )) : يا أيقونة الغباء
طالعت ساعتـها وخرجت من السيارة وهي لابسة عباية سودا مبينة مفاصل جسمها وماهي حاطة غطاء الرأس ، بعدما سألت أشخاص كثار عن هالشي ، خرجت بكل غرور وعزة ولما نزلت شافت سيارة فخمة ولكن مو مثل فخامة سيارتها وكانت السيارة طويـلة
نزلت من السيـّارة وطالعتهم بعجرفة ، دقّت الجرس مرة ومرتين واستغربت من البنات اللي يطالعونها والشابين اللي خرجوا ومن السـيارة وتوجهوا لها
ماجد : احم احم شكلك غالطة بالبيــت اذا تبين مساعدة عادي 
عقدت حواجبها وقالت باستفزاز : اولا قولي شكون انت باش تجي تسقسيـني 
ماجد واللي معاه طالعوها باستغراب
ماجد : عفوا انتي أندنوسية أو ؟ 
سناء بعصبية وهي تقرب من ماجد بكل تحدي وثقة : نعم وشـ (( جات بتتكلم باللهجة الجزائرية ولكن اتذكرت كلام السواق بأنها تتكلم باللغة العربية ، ولكنها ابتسمت بانتصار لأنها تعرف تتكلم بالسعودية ، وتتكلمها بإتقان بعد )) 
سناء : أول شي مين تكون حضرتك حتى تسألنـي وبعدين ممكن توخر عن طريـق لأنو ريحة العرق عم بتفوح منك شكلك ما تروشت من سنـة.
هنا البنات وعادل ما احتملوا و : ههههههههههههههههههههههههه هههههههه 
عادل بضحكة : وربي أنك تووحفة يا بنت 
ماجد صار يشك في نفسه ويشم في نفسه وبعدين قال : لا بس ذا شكلك شميتي ريـحة عطري
سناء وهي تسد أنفها : ياخي بعد وع وع شكلك برجع كل اللي أكلته بالطيارة ويييييع 
الكل سكـــت وظلوا يطالعـونها بذهول من جمـالها
كان شعـرها طويل لين خصرها لونه شاتا وعيـونها ما قدروا يعرفون لونها كانت رمادية قاتمة وأحيانا يشوفونها بني ما عرفوا يفسروها أبدا ، وكانت العباية مزخرفة ومخصرة عليـها ونظرتها كلها ثقة وغرور 
أما السواق فخرج أخيـرا وهو يقول : آنسـة سناء ، لقد طلبـتك لبي طلبي ولو لمرة ، لا تتكلمي مع الغرباء واهتمي بنفســك ، لقد اتصل علي أبوك الآن يعلمني بحذرك ولا تنسي السواقة هنا ممنوعة
سناء صرخت : ماذا ممنوعة يا إلهي أنا متعودة على السواقة في الجزائر كيف لي أن أتعود على تقاليـد هذه البلاد 
السواق : سيدتي لقد حذرتك ، سيحضر مدير أعمالك بعد قليلة ، لان طائرته ستنزل بعد ربع ساعة بالقليل
سناء رفعت كتوفها : لا يهمني ، أمممم ريتشيرد أرجوك أخبرني هل هذا العنوان المقصود 
السواق بثقة : نعم يا آنسة
سناء جات بتنطق ولكن قاطعتها تسنيــــم بصراخ : انتي هي صديقتــي
سناء : وااااااي انتي هي تسنيموووه 
وحضنواا بعضهم
تسنيـم وهي تفـتح الباب : تفضلـي
هدى تخصرت : من لقي أحبابه نسي أصحابه ألا مين ذي البنت 
سناء بغرور : أعرفك بنفسي سناء مقداد 
قمـر بنفس الغرور : وأنا قمـ
قاطعتـها سناء : اممم ماله داعي حببتي للتعرف ، لأني برجع من سفرتي بعد أسبـوع (( وابتسمت بشقاوة )) : تسنيـم يلا ندخل أبغا أشوف بيتـك وأمك 
تسنيم بحزن : ماما ماتت 
سناء حطت يدها ع فمها : أسمحيلي والله غير نسيــت
تسنيـم مفهية : هاه شنو قلتي
سناء : أقصد سوري ، شكلي بتعب معك ما تعرفين ولا كلمة بالجزائرية يختي والله عذاااب 
تسنيـم : بس تصدقين اللي يسمعك وانتي تتكلمين سعودي بطلاقة يقول ذي سعودية بس شكلك غير تجنني تجنني ما توقعتك هيك أبدا بس ليش مو لابسة الغطا مو عيب عليـك 
سناء بتأنيب : تسنيـم أنا جيت السعودية عشاكن فعشان هالشي ما تعصبيـني اممم ويمكـن بعد أسبوع اسافر بريطانيا اممم او يمكن فرنسا
تسنيم باستغراب : ودراســتك ؟ 
سناء بعدم اهتمام : وش تفيدني دراستي ، بابا يدفع لهم الفلوس وش بسوي بدراستي
تسنيـم : يلا دخلوا وبعدين نتناقش 
سناء دخلت وفسخــت العباية 
سناء : اووف ماني متعودة وبعدين المفروض الغرباء ما يلبسون لا عباية ولا شي
تسنيـم وهي تمشي وتدخلهم للصالة : تفضلوا بنات
البنات دخلوا بعدما عادل وماجد راحوا بعدما وصلوهم 
هدى بسخرية : آنسة سناء ليش بالجزائر ما تتحجبون 
سناء وما اهتمت لطريقة هدى وقالت وكان عندها ايزي : امممم شي عادي مرة يعني لو ما نحط حجاب عندنا الحرية وتقريبا في كثار مو محجبات ، بس طبعا المحجبات أكثر وحجابهم مو عباية جذي اممم يعني ملابس وتحطي فوقها شيلـة اممم ونادرا ما القى وحدة بعباية اممم او مغطية
قمـر وهي كارهة سناء ومو طايقتـها : ألا قولي عندك ايزي اي شخص تتعرفين عليه تعطيه تلفـونك وتجي تزورينه 
سناء : عادي بس تسنيـم غير صح تسنيم (( وابتسمت )) 
هيام : بس ليش لابسة ذا الفستان كأنك رايحة عرس
سناء بعدم اهتمام : عادي مزاج ، اف بجد انتو متخلفات 
ريم بعصبية : نعم مين المتخلف نحنا ولا انتي 
قمـر بعصبية لريم : ريم انتي آخر من يتكلم 
ريم نزلت راسها بحزن ، رجعت لحجابها ولكن بعد شو بعدما تخلصت منه ونافقت به ، في بلد دين وهني دين 
كانت سناء لابسة ذا الفستان 
http://www.nar7ob.com//HLIC/067b86fc...9888abb7e4.jpg
أما البنـات فبعدما فسخوا العبايات لبسو بيجامتهم وكانو جذي
قمـر لابسة
http://bo7.net/images/5/65d2901a327b...b7ed291e25.jpg
ريم لابسة 
http://onstk.com/up/uploads/15f34f9f18.jpg
تسنيـم 
http://3.bp.blogspot.com/-SaSfsylXRl...7%D8%AA-10.jpg
هدى
http://ghlasa.com/up/do.php?img=36975
هيام 
http://www.fatakat-ar.com/wp-content...hes-b-font.jpg
سلمى
http://i01.i.aliimg.com/wsphoto/v1/2...mas-summer.jpg
هنـا رن جوال تسنيـم باسم'' مزعج '' 
تسنيم : هف ، وردت
تسنيـم : ألو، خير وش تبي 
مشاري : سوسو أنا والشباب جايين نبي نمرح مع البنات 
تسنيم برفض : لا في عندي ضيفة تانية ، سوري في موعد آخر بليز 
مشاري بترجي : بليييز والله أننا فاضيين والدنيا ضايقة فينا
سناء بهمس : مين عم تكلم 
البنات بدون نفس : مشاري
سناء : أها ، تسنيم مين اللي يبي يجي
تسنيم وهي تكلم مشاري : اممم مشاري والشباب
سناء باستغراب : أي شباب ومنو ذا مشاري
تسنيم : هف مشاري ولد أخوي والشباب ولاد إخواني
سناء : ليش انتي كبيرة
تسنيم في نفسها '' وش هالغباء اللي فيها ''
تسنيم : بعدين بشرحلك (( ورجعت تكلم مشاري )) 
تسنيم : سوري مشاري
هنا سناء نطقت : إذا تقصديني أنا ترة عادي متعودة أكلم شباب الوضع عادي
البنات بققوا عيونهم 
تسنيم بققت عيونها : استغفر الله انتي شو تقولون 
سناء وهي تعد بأصابعها : اممم أتكلم مع جيرانا وألعب معهم احيانا أونو او ديمينو امممممم أكلم الشباب اللي أدرس معهم اممم الشباب اللي أعرفهم طبعا
تسنيم بلعت ريقها : انتي من جدك وبعدين كيف تدرسين معهم 
سناء : مدارسنا مختلطة وجامعاتنا بعد 
قمـر : أستغفر الله 
سناء طالعتها بمعنى خير 
تسنيم وهي تكلم مشاري : مشاري اممم فيك تجي انت والبنات بس
مشاري : بس شو
تسنيم : البنت بتكون معنا
مشاري : مين ذي البنت و
تسنيم : أووش بعدين بشرحلك كلشي مو وقته الحين 
مشاري : طيب ست تسنيم طلباتك أوامر
وقفلت الخــط 
تسنيم بحماس : تعالي جنبي احكيلي كيف الجزائر عني اوصفيلي شكلها
سناء : دقيقة تلفوني عم يرن '' طالعت الشاشة وابتسمت بفرح وهي ودها تطير من الوناسة ''

سناء وهي تنقز من االفرحة : يس يس 
(( وحضنت قمر اللي كانت جنبها )) 
قمر : آآي خنقتيني
سناء وهي تلف وتدور : يس يس اتصل فيني 
هدى : منو اللي اتصل فيك 
سناء بفرح : بابا 
وردت بفرح ولهفة : هلا بابا 
سمعت منه رده القاسـي ****: بعد أسبوع ستأتين لبريطانيا ، فهمتي 
سناء : بابا وعلاش هكا ديرلي (( بابا ليش هيك تسوي ))
ولكن قفل عليـها الخط بعدما سمعت منه : المرة القادمة لا داعي لأن أتصل بكي لأنني سأعاقبك على بلاهتـك وسذاجتـك ، أريد ان تسمعي كلام مدير أعمالك جيدا فهمتي
سناء : بابا متزيدش تهدر معايا بالانجليزي منحبهاش (( بابا لا تتكلم معي مرة ثانية بالانجليزي لأني ما أحبها )) 


سوري لأني ما رسلته مع البارت 29 ولكنهم قالوالنص الذي أدخلته كبير جداً (31291 حرف). يرجى محاولة تقليله إلى 25000 حرف.

توقعاتكم
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار الماضي بين أحضان السعودية للكاتبة MA MIEUR CHICHI
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حي البنات :: موآهب البنآت :: منً أناملك الذهبيّة -
انتقل الى: